​​​​​​​جائحة كورونا ولقاحاتها تهيمن على قمة العشرين

ركّزت مناقشات المشاركين في قمة العشرين التي تستضيفها السعودية افتراضياً، على جائحة كورونا وأثرها على الاقتصادات العالمية.

​​​​​​​جائحة كورونا ولقاحاتها تهيمن على قمة العشرين
الأحد 22 تشرين الثاني, 2020   06:12
مركز الأخبار

وهيمن موضوع كورونا، واللقاحات التي تسارعت وتيرة الإعلان عنها، في الفترة الأخيرة، على كلمات قمة العشرين التي تنعقد افتراضياً، وافتتحها العاهل السعودي الملك، سلمان بن عبدالعزيز، من خلال تأكيده على ضمان توزيع عادل للقاحات.

وبدروها قالت المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل، إن منصّة مجموعة العشرين ستقوم بتوزيع 2 مليار جرعة لقاح كورونا على العالم.

وأضافت ميركل، خلال مشاركتها في فعالية مصاحبة على هامش قمة القادة لمجموعة العشرين، حول تعزيز التأهب للجوائح أن "الاستجابة العالمية لمكافحة كورونا ضرورية".

ومن جانبه، شدّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على ضرورة ضمان وصول اللقاحات إلى الجميع، وأضاف بوتين، في كلمته، أن "التحديات التي واجهتها البشرية في عام 2020 غير مسبوقة، والجائحة تسببت في أزمة اقتصادية نظامية لم يشهدها العالم منذ الكساد العظيم".

ويتصدّر جدول أعمال القمة عمليات الشراء والتوزيع العالمي للقاحات، والأدوية والاختبارات في الدول منخفضة الدخل، التي لا تستطيع تحمّل هذه النفقات وحدها.

ويتوقّع أن يتضمن البيان الختامي للقمة، اليوم الأحد، تعهّداً من زعماء دول أكبر 20 اقتصاداً في العالم بتمويل توزيع عادل للقاحات الوقائية من كوفيد-19، فضلاً عن الأدوية والفحوص في أنحاء العالم، حتى لا تُحرم منها الدول الفقيرة.

وتضمّنت مسوّدة البيان الختامي إلى جانب التوزيع العادل تعهّد الزعماء أيضاً بمحاولة تخفيف أعباء الديون عن الدول الفقيرة، وقال الزعماء في المسوّدة، بحسب رويترز، "لن ندّخر جهداً حتى نضمن وصولها (اللقاحات) إلى جميع الناس بشكل عادل، وبسعر يمكن تحمّله، بما يتّسق مع التزامات الأعضاء لتحفيز الابتكار".

كما اعتبروا أن الاقتصاد العالمي بدأ بالنهوض، لكن التعافي لا يزال "متفاوتاً وغير مؤكد إلى حدّ بعيد، وعرضة لمخاطر سلبية متزايدة".

في حين دعا الاتحاد الأوروبي دول المجموعة إلى تقديم 4.5 مليار دولار، في نهاية العام لتمويل أدوات محاربة كوفيد-19 للدول الأشد فقراً.

وفي إطار الحرص على الاستعداد بشكل أفضل لأي وباء آخر في المستقبل، قال الزعماء إنهم سيلتزمون "بتعجيل الاستعداد العالمي لأي وباء، وسبل الوقاية والرصد والتعامل معه".

(ي ح)