أمين عليكو: اتّفاقيّة شنكال مؤامرة جديدة تخطّط لها تركيّا وينفّذها الدّيمقراطيّ الكردستانيّ

أوضح عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي أمين عليكو بأنّ الاتفاق المبرم بين بغداد وهولير حول شنكال هو بيع شنكال في بازار مصالح الدّول العالمية، مشيراً بأنّ الاتفاقية هي مؤامرة جديدة تخطّط لها تركيا وينفّذها الديمقراطي الكردستاني.

أمين عليكو: اتّفاقيّة شنكال مؤامرة جديدة تخطّط لها تركيّا وينفّذها الدّيمقراطيّ الكردستانيّ
الجمعة 13 تشرين الثاني, 2020   00:06
حلب - عارف سليمان

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالتنا مع عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في حي الشيخ مقصود بحلب أمين عليكو، حول الاتفاقية التي وقّعتها كلّ من بغداد وهولير لاستهداف شنكال.

أمين عليكو بيّن في بداية حديثه أنّ الاتفاقيّة المبرمة بين كل من حكومة العراق وهولير حول شنكال هدفها إبادة الإيزيديين، وقال: "تأتي الاتفاقية في إطار مؤامرة تترأسها تركيا والتي تحاول مراراً وتكراراً تطبيق مشروعها الإخواني في المنطقة".

وأشار عليكو إلى أنّ حكومة باشور كردستان وحزب العدالة والتنمية يحاولان عبر الاتفاقيات والهجوم والتدخّل بشؤون الدول الخارجية إخفاء الأزمة الذي يعيشونها على الصعيد السياسي والاجتماعي والدبلوماسي.

وذكر عليكو خلال حديثه الهجمات الذي تعرّض لها الشعب الإيزيدي في شنكال عام 2014 وقال: "عندما هاجمت مرتزقة داعش شنكال كان هدفهم إبادة الثقافة والتاريخ الإيزيديّ، ولكن بتدخّل حركة التحرر الكردستاني ووحدات حماية الشعب والمرأة استطاعوا إفشال تلك المخطّطات".

ونوّه عليكو خلال حديثه بأنّ: "أهالي شنكال قاوموا مرتزقة داعش الذين تدعمهم تركيّا، وقدّموا مئات الشهداء في سبيل تحرير أرضهم والدفاع عن كرامتهم، وبالفعل تمكّنوا من تحرير أرضهم، ولهم الحقّ الآن أن يديروا نفسهم بنفسهم".

مؤكّداً أنّ: "الاتفاقية المبرمة بين بغداد وهولير لا تبشّر بالخير، والهدف منها شرخ المجتمع الإيزيديّ".

′الاتفاقية هي بيع شنكال في بازار المصالح′

وأضاف: "أهالي شنكال بالفعل استطاعوا إدارة نفسهم بنفسهم بعد تحريرها من مرتزقة داعش، لذا نأمل أن يعود الديمقراطي الكردستاني إلى صوابه وإلى رشده لخدمة القضية الكردية، والجميع يعلم بأنّ هذه الاتفاقية هي بيع شنكال في بازار مصالح الدّول العالمية".

وطالب أمين عليكو في ختام حديثه القوى الكردستانية والمجتمع الدولي ومنظّمات حقوق الإنسان أن تضع حدّاً للاحتلال التركي الذي يستهدف الكرد في جميع أنحاء العالم وكردستان خاصّة، كما طالب الإيزيديّين أنّ ينظّموا أنفسهم بنفسهم وأن يقفوا أمام جميع الاتفاقات التي تستهدفهم وتستهدف ثقافتهم العريقة.

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/W-OkSARMx74" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>