PYD – لبنان: الاقتتال الكردي يخدم الأعداء وشعبنا بحاجة إلى الوحدة وإعلان الدفاع المشروع

دعا فرع حزب الاتحاد الديمقراطي في لبنان إلى إعلان الدفاع المشروع ضد المخططات الخارجية والمضي في خط المقاومة، وقال لن يكون الفائز في الاقتتال الكردي سوى أعداء الشعب الكردي الذين يحاولون تدمير المنجزات والمكتسبات المتحققة.

PYD – لبنان: الاقتتال الكردي يخدم الأعداء وشعبنا بحاجة إلى الوحدة وإعلان الدفاع المشروع
الأحد 8 تشرين الثاني, 2020   09:55
مركز الأخبار

وتتواصل ردود الفعل الرافضة لتصريح الحزب الديمقراطي الكردستاني التي تعلن الحرب على حركة التحرر الكردستانية، وتفتح المجال لحدوث اقتتال كردي- كردي، يصبّ في مصلحة محتلّي كردستان وفي مقدمتهم تركيا.

وفي هذا السياق أصدر فرع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  في لبنان بياناً للرأي العام، حيث قرئ ،اليوم، في العاصمة اللبنانية بيروت بمشاركة العشرات من أعضاء مجالس الحزب من قبل الإداري خالد خالد.

وجاء في نص البيان" الشعب الكردي أمام استحقاقات تاريخية هامة من إنجازات وإن هذه الإنجازات التاريخية لم تتحقق لشعبنا منذ عقود، لذلك يجب حماية هذه المنجزات وفي هذه المرحلة المصيرية والحساسة والتي تتصاعد فيها تهديدات أعداء الوجود الكردي .

إن شعبنا يتعرّض لمخططات معادية في خضم الاتفاقات السرية التي يتم فيها الاتفاق على إفراغ جبال كردستان من المقاتلين الكرد ولا يمكننا أن نبقى صامتين على المحاولات الرامية إلى تدمير ما تم تحقيقه تحت أي مبررات من هذه الجهة أو تلك"

 فنحن جزءٌ من هذه الأمة التي عانت الويلات ولن نقبل في هذه المرحلة الحساسة بما يحيكه أعداء الكرد للإيقاع بين الإخوة وإشعال حرب أهلية لن يكون الفائز فيها إلا أعداء شعبنا اللذين يحاولون تدمير المنجزات والمكتسبات المتحققة فشعبنا بأمس الحاجة إلى الوحدة، وإعلان الدفاع المشروع ضد المخططات الخارجية وحل القضايا الكردستانية بالطرق السلمية والحوار وعقد مؤتمر وطني كردستاني دون إقصاء أي من الأطراف السياسية.

 نحن الآن أمام خيارين لا ثالث لهما وأمامنا خط المقاومة وخط الخيانة وعلى جميع الأطراف الحذر دون الانجرار في خط الخيانة لأن العدو يفتعل كل حيلة لافتعال حرب أهلية، وهذه الحرب لو حصلت ستكون نتائجها وخيمة ويكون الثمن التراجع عقوداً إلى الوراء، وعلى جميع الأطراف المضي في خط المقاومة لحماية مكتسباتنا وشعبنا ووحدتنا الكردية

نعم للحوار ورصّ الصفوف ولنغتنم كل لحظة في هذه الأعوام التاريخية ليتحول القرن الحادي والعشرون إلى قرن الانتصارات للشعب الكردي".

(سـ)

ANHA