بعد عودة الديمقراطيين.. هل ستندلع موجة جديدة من "الربيع العربي"؟

رأى الكاتب السياسي التونسي، ماجد البرهومي، إن السياسة الأمريكية واحدة لكن طريقة تنفيذها تختلف بين الديمقراطيين والجمهوريين، وأشار إلى أنه بعد فوز بايدن "لن نشهد عجرفة ترامب بل سنرى نسخة مطابقة للأصل لأوباما وكلينتون وكارتر وكينيدي"، متوقعًا حدوث موجة من جديدة من الـ "ربيع العربي".

بعد عودة الديمقراطيين.. هل ستندلع موجة جديدة من "الربيع العربي"؟
الأحد 8 تشرين الثاني, 2020   08:57
القاهرة - أماني عزام

شكّل فوز الديمقراطي جو بايدن في انتخابات رئاسة الولايات المتحدة الأميركية أهمية وقلقًا كبيرين لدى الكثير من دول العالم بشأن مستقبل السياسة الأمريكية التي سيتبعها الرئيس الجديد مع الدول المحيطة به.

ومنهم من يراه داعمًا للديموقراطية وانتصارًا للدبلوماسية على همجية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فيما يراه البعض رجلًا صعبًا سيعمل على تأجيج الصراعات في المنطقة وسط تخوفات من حدوث موجة جديدة من ما يسمى الربيع العربي الذي أطاح بالكثير من الأنظمة العربية.

وحول ذلك قال الكاتب السياسي التونسي، ورئيس المركز المغاربي للبحوث والدراسات والتوثيق ماجد البرهومي: "إن السياسة الأمريكية واحدة سواء تعلّق الأمر بالديمقراطيين أو الجمهوريين، لكن طريقة تنفيذ هذه السياسات هي التي تختلف من حزب إلى آخر، ففي حين ينفذ الجمهوريون سياساتهم بالقوة ويظهرون غطرسة واستعراضًا للعضلات يجنح الديمقراطيون إلى الدبلوماسية الناعمة ويهددون وراء الكواليس ويظهرون احترامًا مبالغًا فيه في الظاهر لحكام الدول الفقيرة والمستضعفة وحتى الدول الكبرى".

وأوضح البرهومي في حديث لوكالتنا أنه "بعد فوز بايدن لن نشهد بتاتًا عجرفة ترامب بل سنرى نسخة مطابقة للأصل لباراك أوباما وبيل كلينتون وجيمي كارتر وجون كينيدي وغيرهم من الديمقراطيين لكن السياسة ستكون واحدة".

 وأَضاف "ألم يأت أوباما إلى القاهرة في زمن حكم الرئيس الراحل حسني مبارك وأعلن فتح صفحة جديدة مع العالمين العربي والاسلامي لكن إدارته فعلت كل ما يمكن لإزاحة مبارك عن الحكم؟".

وأشار الكاتب السياسي التونسي إلى "أن مشروع الخريف العربي سيستمر في البلدان غير الملكية خصوصًا في الجزائر والسودان حديثة العهد بموجات التغيير وقد يشمل في قسطه الثاني الأنظمة الملكية إن كان مخططًا لذلك، كما ستستمر سياسة إجبار الأنظمة على التطبيع لكن مع وجود فرق بسيط بأن بايدن رجل سيظهر الاحترام للضعفاء في العلن".

(ي ح)