الرئيسة المشتركة لمجلس شنكال: الدور التركي لا يخفى من الاتفاقية ونعتبرها استمرارًا للفرمانات

أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال إلى أن الاتفاقية الموقعة بين حكومتي بغداد وإقليم جنوب كردستان، هي استمرار لفرمان 2014، وقالت: الدور التركي لا يمكن إخفائه من الاتفاقية، بغية تنفيذ سياساتها الاحتلالية في المنطقة.

الرئيسة المشتركة لمجلس شنكال: الدور التركي لا يخفى من الاتفاقية ونعتبرها استمرارًا  للفرمانات
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2020   04:24
شنكال

بتاريخ 9 تشرين الأول الجاري، توصلت حكومتا العراق الاتحادية وإقليم جنوب كردستان إلى اتفاقية تم توقعها تحت بند تنظيم الأمور الأمنية والإدارية في شنكال وترسيخ الاستقرار في القضاء، وسط رفض واسع من أهالي شنكال لهذه الاتفاقية التي اعتبروها تعديًّا على إرادتهم.

وفي هذا السياق، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال ريهام حجو، منذ مدة والاجتماعات واللقاءات مستمرة بين مسؤولي الحكومتين ونتابعها بشكل مباشر، ونعلم أنهم يحضرون لاتفاقية حول شنكال.

وأشارت: هم وقّعوا الاتفاقية دون الرجوع إلى أهالي شنكال، وتعدوا على إرادة الإيزيديين الذين تعرضوا لأبشع الجرائم على يد مرتزقة داعش ومن ساعدوهم في 3 آب 2014.

ريهام حجو نوهت إلى أنهم يعتبرون هذه الاتفاقية استمرارية لفرمان 2014، ووسيلة لإنهاء الوجود الإيزيدي،" وخاصة أن الإيزيديين يُبعدون عن إدارة منطقتهم بشكل مباشر وفق البنود التي تم الاتفاق عليها، وهذا يعتبر خيانة لدماء الشهداء الإيزيديين "

وتابعت: ولهذا فأي اتفاق أو قرار يصدر دون إرادتنا نحن الإيزديون، وبدون إرادة مجتمعنا لن يكون ذا نتيجة، ولن نقبله.

ريهام حجو تطرقت أيضًا إلى الحديث عن الهجمات التركية على شنكال، واستهدافها المتكرر للمجتمع الإيزيدي بغية تنفيذ سياساتها الاحتلالية في المنطقة، وقالت: لا يمكن إخفاء الدور التركي في الاتفاقية وبحسب متابعتنا لها فإنها وُقّعت بضغط منهم أيضًا، لذا ما يهمنا هو حماية مجتمعنا وسنعمل على ذلك.

هذا وخرجت قبل يومين، مكونات مدينة شنكال" السنة والشيعة والإيزيديون" في تظاهرة، في مركز المدينة، وهناك أعلنوا رفضهم للاتفاقية، رافعين شعار" نرفض رفضًا قاطعًا أي اتفاق دون إرادة أهالي شنكال".

(سـ)

ANHA