بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة

​​​​​​​بالزي الفلكلوري قدمت المرأة الشابة للثقافة والفن في مقاطعة الحسكة، مسرحية تتمحور حول "ليلة حنة" في ثقافات وتراث مكونات المنطقة، وذلك خلال معرض للأدوات التراثية والفنية والزي الفلكلوري.

بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
بالزي الفلكلوري مثلت ثقافة مكونات المنطقة
الأحد 11 تشرين الأول, 2020   08:24
الحسكة

تحت شعار "الثقافة هي روح ووجدان ذاكرة الشعوب وصرختها من أجل مصيرها"، نظمت لجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة معرضاً للأدوات التراثية والفنية والزي الفلكلوري لمكونات وشعوب المنطقة.

المعرض يهدف إلى الحفاظ على تراث المكونات المتعايشة في المنطقة، وإحياء ثقافة الأجداد والآباء، واستذكار الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل، والذكرى السنوية الـ 23 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان.

وبدأ المعرض الذي نُظم في مجلس بلدة صفيا، وبحضور العشرات من أعضاء المراكز والمؤسسات المدينة في المدينة، بوقوف الأهالي دقيقة صمت، بعدها ألقيت عدة كلمات من قبل الإداري في مجلس عوائل الشهداء بمجلس صفيا عبد الله اللطيف الزوبع والإدارية في لجنة الثقافة والفن في مقاطعة الحسكة عفاف حسكي.

وحيت الكلمات في بدايتها مقاومة القائد عبد الله أوجلان في السجون التركية، ومقاومة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، وأشارت إلى أن شهر تشرين الأول هو الشهر أسود على شعوب المنطقة، "وخاصة أن اليوم هو الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل".

ونوهت الكلمات، أنه لولا الشهداء من مكونات شمال وشرق سوريا كافة المتعايشين تحت سقف الإدارة الذاتية، لما كانوا يقفون الآن شامخي الرؤوس، ووصلوا إلى هذه المراحل رغم الوضع المتأزم.

وقال الزوبع في كلمته "نحن في روج آفا لا فرق بين المكونات، الذين وقفوا في وجه الطغاة والمؤامرات كافة وخاصةً في وجه أردوغان الذي يسعى إلى احتلال المنطقة، وذلك بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان الذي استطاع تحريرينا من العبودية والاستعمارية".

ويحاول الاحتلال التركي ومرتزقته بين الحين والآخر، شن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا كافة، بعد احتلاله لمنطقة عفرين وسري كانيه وكري سبي، وبيّنت الكلمات أن الاحتلال التركي هدف إلى القضاء على ثقافة شعوب المنطقة والذي يعد هوية المكونات.

وأكدت الكلمات في النهاية أن "لا أحد يستطيع كسر مقاومة الشعوب، وعلينا أن نحافظ على ثقافتنا من خلال توحيد ورص صفوفنا، لصد مؤامرات العدو كافة وإفشال مخططاته القذرة ولرفع العزلة المشددة عن القائد أوجلان".

وبعد الانتهاء من الكلمات، ألقى الشاعر فرهاد مردي عدة قصائد من الشعر القومي، أكد فيها تمسك مكونات شمال وشرق سوريا بتراب وطنهم، وتلاها قص الشريط الأحمر للمعرض التراثي والفن من قبل فاطمة عبدي والدة الشهيد حسين.

وانتهت الفعالية بتقديم المرأة الشابة للثقافة والفن في مقاطعة الحسكة، مسرحية تتمحور حول "ليلة الحنة" المتمثلة بتراث المكونات والشعوب المتعايشة في المنطقة، وإلقاء الطفلة سارين سليمان أغنية عن الشهداء.

(ب ر- ه إ/ هـ ن)

ANHA