كوباني.. حملة دعم مقاومة حفتانين مستمرة ودعوات للانضمام إليها

أكد الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية محمد محمود حسين على  استمرار حملة دعم مقاومة حفتانين، ودعا شباب المنطقة من مختلف المكونات للانضمام إليها "لتحويل كل بقعة على الأرض إلى حفتانين".

كوباني.. حملة دعم مقاومة حفتانين مستمرة ودعوات للانضمام إليها
الخميس 27 آب, 2020   01:02
كوباني

وكانت حركة الشبيبة الثورية السورية بالتنسيق مع اتحاد المرأة الشابة في مقاطعة كوباني قد أعلنت في الـ 15 من آب/أغسطس الجاري عن بدء "حملة النصر" دعت من خلالها إلى تصعيد النضال ضد الاحتلال دعماً لمقاومة حفتانين.

وأقيمت فعاليات عدة ضمن إطار الحملة منذ انطلاقتها منها توزيع المنشورات التي تدعو إلى رفع وتيرة الكفاح ضد الفاشية التركية، إضافة إلى فعاليات أخرى نظمت ومن المقرر تنظيمها.

يأتي هذا في حين لا تزال الدولة التركية تشن هجماتها على مناطق الدفاع المشروع في جنوب (باشور كردستان) منذ منتصف شهر حزيران/ يونيو المنصرم، ولا تزال قوات الدفاع الشعبي تواصل مقاومة تلك الهجمات التي تستمر داخل مناطق شمال وشرق سوريا أيضاً.

يقول عضو حركة الشبيبة محمد محمود حسين إن "الكريلا قاوموا داعش ودافعوا عن كافة المكونات في كل من شنكال وكوباني وقدموا أرواحهم في سبيل تحرير شعبنا من الظلم، نحن أيضا بدورنا سنقف إلى جانبهم ونساندهم في مقاومتهم ضد الفاشية التركية ولأجل ذلك أعلنّا النفير العام والوقوف بجانب مقاتلينا في حفتانين وإبداء المقاومة معهم عن طريق حملتنا".

وأكد محمد محمود حسين بأن "الهدف من الحملة هو لفت أنظار العالم أجمع إلى المقاومة التي يبديها شعبنا في جبال حفتانين عن طريق الترويج والدعاية للحملة على نطاق واسع على وسائل الإعلام ومن خلال عقد الاجتماعات والمحاضرات وعرض السينفزيونات عن المقاومة التاريخية لشعبنا".

ويشير العضو في الشبيبة إلى أنهم كانوا قد أعدوا برنامجاً مليئاً بالفعاليات للحملة قائلاً "أعددنا برنامجا واسعاً مليئاً بالفعاليات للحملة ولكن بسبب انتشار فيروس كورونا في مناطقنا لم نستطع تنفيذ برنامجنا بشكل كامل ولكننا لن نتراجع وسنخطو خطواتنا إلى النصر".

وكانت الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، قد أصدرت جملة من القرارات في أوقات سابقة من الشهر الجاري لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد في مناطق شمال وشرق سوريا التي تديرها.

من ضمن القرارات منع التجمعات بكافة أشكالها وهو ما شكل عائقاً للشبيبة الذين لم يستطيعوا تنظيم الفعاليات التي تضمنها مخطط الحملة من مسيرات تضامنية مع مقاومة حفتانين واجتماعات للتعريف بالمقاومة.

وناشد محمد محمود حسين في ختام حديثه الشبيبة من كافة المكونات للانضمام إلى الحملة، قائلاً "أناشد شبابنا من كافة مكونات شعبنا من عرب وسريان وتركمان وآشور وكرد للانضمام إلى حملتنا ليكونوا أهلا للتضحية التي قدمها الكريلا في الحرب ضد داعش الذي كان يشكل خطراً على المنطقة والعالم أجمع ولم يفرقوا بين عرب أو كرد، ولنحول كل بقعة على الأرض إلى حفتانين".

وتجدر الإشارة إلى أن حركة الشبيبة الثورية السورية أعلنت إطلاق حملة النصر في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا في الـ15 من شهر آب/أغسطس الجاري لدعم المقاومة في وجه الهجمات التركية على كردستان.

(ج)

 ANHA