​​​​​​​الصحف العربية: مستشاري الأسد تحت وطأة العقوبات ومصر تنسق مع الليبيين لمواجهة تركيا

فرضت الإدارة الأمريكية عقوبات جديدة على المقربين من بشار الأسد، فيما أظهرت زيارة الكاظمي إلى الولايات المتحدة أن العراق عاد إلى المربع رقم واحد في العلاقة مع واشنطن، في حين كشفت مصادر عن تنسيق ليبي – مصري لمواجهة أي هجوم تركي.

​​​​​​​الصحف العربية: مستشاري الأسد تحت وطأة العقوبات ومصر تنسق مع الليبيين لمواجهة تركيا
الجمعة 21 آب, 2020   02:46
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى العقوبات الأمريكية على حكومة الأسد، بالإضافة إلى زيارة الكاظمي إلى واشنطن، وإلى التطورات الليبية.

الشرق الأوسط: أميركا تعاقب مستشاري الأسد عشية ذكرى «مجزرة الغوطتين»

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها العقوبات الأمريكية على المقربين من بشار الأسد، وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط: "فرضت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات طالت مستشارين للرئيس السوري بشار الأسد، وذلك عشية الذكرى السابعة لـ«مجزرة الغوطتين» التي اتهم النظام بارتكابها بسلاح كيماوي في ريف دمشق".

وشملت العقوبات يسار إبراهيم مساعد الرئيس السوري الذي يُعدّ الواجهة الاقتصادية لعائلة الأسد، ومستشارته الإعلامية لونا الشبل وزوجها محمد عمار الساعاتي، أحد كبار مسؤولي حزب «البعث» الحاكم.

وشملت العقوبات أيضًا قيادات عسكرية حالية وسابقة لدورها في عرقلة جهود وقف النار في سوريا، بينها قائد «قوات الدفاع الوطني» فادي صقر، والقائد في «الفرقة الرابعة» بالحرس الجمهوري العميد غياث دلة، وسامر إسماعيل، مساعد العميد سهيل حسن الملقب بـ«النمر».

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في بيان إن الولايات المتحدة تعلن عن «ست عقوبات ضد مؤيدي النظام تخليدًا لذكرى الهجوم الكيماوي الذي شنه الأسد على الغوطتين، وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 سوري».

على صعيد آخر، سارت موسكو خطوة إضافية لتوسيع وجودها العسكري في سوريا. ونشرت البوابة القانونية الإلكترونية للحكومة الروسية نص وثيقة تضمنت موافقة دمشق على «منح روسيا أراضٍ برية ومساحات بحرية حول اللاذقية بهدف تأسيس ونشر منشآت تابعة لمركز الرعاية الصحية».

العرب: العراق في مربع الاهتمام الأميركي: النفط والاستثمارات والبعد الإيراني

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: " أظهرت زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة ولقاءه، الخميس، الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العراق عاد إلى المربع رقم واحد في العلاقة مع واشنطن، وأن النفط والطاقة والاستثمارات والبعد الإيراني الاستراتيجي محور هذه العلاقة التي نجحت إدارة ترامب في ضبطها".

وقال ترامب إن شركات أميركية تشارك في العديد من مشاريع التنقيب عن النفط بالعراق، في حين أعلن الكاظمي أن بلاده ترحب بالشركات والاستثمارات الأميركية.

وخطف البعد الاقتصادي في الزيارة الأنظار بعد أن كشف وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار عن أن وزارة النفط وقعت اتفاقات مع شركات أميركية رصينة بمليارات الدولارات لتطوير البني التحتية في قطاعي المصافي والغاز وتأسيس شركة طاقة جديدة في محافظة ذي قار.

لكنّ البعد السياسي، وخاصة ما تعلق بصراع النفوذ مع إيران، كان عنصرًا محوريًّا في تصريحات الرئيس الأميركي الذي قال إن بلاده لديها عدد محدود من الجنود في العراق وأن الهدف هو “المساعدة في حال أقدمت إيران على أيّ شيء”، في إشارة واضحة إلى أن إدارة ترامب تضع كأولوية لها كسر النفوذ الإيراني، وهو العامل الذي فشل فيه من قبل جورج بوش الابن وباراك أوباما.

وذكرت المصادر، التي ترافق الكاظمي في زيارته إلى واشنطن، لـ”العرب”، أن التفاهمات الأولية بين الوفد العراقي والجانب الأميركي فيما يخص قطاع الطاقة واعدة للغاية، مؤكدة توقيع عقود في مجالي الكهرباء والغاز مع شركات أميركية كبرى بمبالغ تفوق الأربعة مليارات دولار.

ويقول مراقبون إن انفتاح الكاظمي على التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة بهذا الشكل العلني والمباشر يتقاطع وطموحات قادة الميليشيات العراقية الموالين لإيران، الذين لا يفضلون أن تتعامل بغداد اقتصاديا مع دول قوية قادرة على حماية مصالحها.

البيان: مصادر ليبية لـ«البيان»: تنسيق عسكري ليبي مصري لمواجهة أي عدوان تركي على سرت

ليبيًّا، قالت صحيفة البيان: "أكد الجيش الليبي أنه في حالة تأهب قصوى، لمواجهة أي عدوان تركي على منطقة الخط الأحمر سرت - الجفرة، بالتزامن مع توجيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لقوات بلاده «بالاستمرار في الحفاظ على الكفاءة وأعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي لتنفيذ أي مهام توكل لعناصر القوات المسلحة لحماية أمن مصر القومي، وذلك في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة»".

وأكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن قيادتي الجيشين الليبي والمصري دخلتا مرحلة التنسيق الكامل، لمواجهة أي عدوان، وأنه تم التوافق على إحداث قاعة عمليات مشتركة وفتح خط اتصال دائم بين الطرفين، وعلى الاستعداد لمواجهة أي تحدٍ من قبل العدو، ورفض ما يتم الترويج له حاليًّا من تحويل سرت والجفرة ومنطقة الهلال النفطي إلى منطقة معزولة السلاح. يأتي ذلك في ظل تأكيدات على أن تركيا حشدت كل إمكاناتها للمعركة بدعم قطري مباشر.

(ي ح)