​​​​​​​الهلال الذهبي يسعى إلى تطوير ثقافة السينما في المجتمع

تنظم حركة الهلال الذهبي سلسلة عروض سينمائية في ساحة مركزها القائم في مدينة قامشلو، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى نشر ثقافة السينما بين المجتمع.

​​​​​​​الهلال الذهبي يسعى إلى تطوير ثقافة السينما في المجتمع
الجمعة 31 تموز, 2020   02:22
قامشلو- سلافا عبد الرحمن- سيما بروكي

أطلقت حركة الهلال الذهبي مبادرة لتعزيز الوعي ونشر ثقافة السينما، وثقافة "السمعي البصري"، وتتضمن المبادرة تنظيم عروض سينمائية في مركزها القائم في مدينة قامشلو.

تعدّ هذه المبادرة مبادرة ثقافية أسبوعية تقام كل يوم ثلاثاء منذ بداية شهر تموز وتستمر حتى نهاية شهر أيلول من هذا العام.

ولاقت المبادرة إقبالًا جماهيريًّا لافتًّا في حي جودي في مدينة قامشلو من خلال ما عرضته من أفلام سينمائية تحاكي واقع الأزمات والنزاعات الشبيهة بالأحداث الدائرة حاليًّا، وإنجازات ثورة روج آفا، وقصص المقاومة، وتهدف المبادرة إلى نشر الوعي بما تسببه النزاعات والحروب من مآس إنسانية، يصعب معالجتها سريعًا.

ومن أهم أهداف المبادرة هو التوجه برسائل السلام والتعايش وإرساء ثقافة نبذ العنف والتطرف في المجتمع ونشر ثقافة "السمعي البصري".

وعن اختيار الفن السنيمائي كأداة لنشر الوعي بثقافة السلام، عبّرت العضوة في حركة الهلال الذهبي براءة حسن عن اعتقادها أن السينما يمكن أن تساهم في إعلاء الأصوات المناهضة للحرب، والرافضة للظروف التي تمر بها المنطقة، "لأن ثقافة السمعي البصري هي الأداة الوحيدة التي يمكنها مناقشة جميع الرؤى والأفكار القائمة في المنطقة، فضلًا عن قدرتها على تعزيز ثقافة التعايش والسلام".

ومن أهم الأفلام التي ستعرضها حركة الهلال الذهبي في إطار مبادرتها، فيلم مقاومة 14 تموز، وتدور أحداثه حول مقاومة سجن آمد، وفيلم عندما تحب المرأة، وبرفين المرأة الكردية التي تعشق السلاح والحرية، الشهيدة بيريتان، rêwiyên şad"" الباحثين عن الحرية، وأفلام الرسوم المتحركة.

كما ستُعرض أفلام وثائقية تم إنتاجها من قبل كومين فيلم روج آفا، بالإضافة إلى فيلم "من أجل الحرية" وتتمحور قصته حول ويلات الحرب في ديار بكر وكفاح المقاتلين الكرد، والذي عمل فيه 300 شخصية، وفيلم عن مقاومة كوباني وثقافة الغناء في شنكال، وعناوين أخرى مثل (أشجار وحيدة Darên bitenê، نحن أطفال  Zarokin Em ، الحب في مواجهة الإبادة  Heskirin di ruyê qirkirinê de) بالإضافة إلى فيلم وثائقي عن المجازر التي ارتكبت بحق أهالي شنكال وفيلم المدن المدمرة.

وفيما يتعلق باختيار الأفلام التي تعرضها، أشارت عضوة حركة الهلال الذهبي براءة حسن إلى أنهن يحرصن عند اختيار الأفلام على تقديم الفكرة والرسالة بشكل سلس وغير مستفز، مثل الأفلام الاجتماعية، والثقافية، والوطنية، وأفلام تعالج قضايا بناء شخصية المرأة المتحررة من القيود المجتمعية، وحالة القمع والاضطهاد التي تعرضت لها الشعوب في روج آفا، وعن الأطفال والمرأة، مؤكدة أن جمهور العروض السينمائية يشمل جميع الفئات العمرية والشرائح المجتمعية من النساء والأطفال والرجال.

(ك)

ANHA