لجنة استقبال العائدين: العودة إلى شنكال مستمرة وتعدّ ردًّا قويًا على هجمات تركيا

قال الناطق باسم لجنة استقبال العائدين في مجلس شنكال إن عودة الإيزيديين إلى منازلهم في شنكال هي ردة الفعل الأقوى أمام هجمات تركيا وإفشالها، منوهًا أن حركة العودة مستمرة وبشكل يومي من مخيمات باشور كردستان.

لجنة استقبال العائدين: العودة إلى شنكال مستمرة وتعدّ ردًّا قويًا على هجمات تركيا
الأحد 21 حزيران, 2020   02:23
مركز الاخبار –سيبان سلو

يشهد قضاء شنكال في باشور"جنوب" كردستان منذ أسبوعين، عودة مستمرة للمئات من الأسر النازحة، فيما يعمل مجلس الإدارة الذاتية لشنكال على استقبالها وتقديم الخدمات والمساعدات لها.

وتسبب هجوم مرتزقة داعش الوحشي على قضاء شنكال في 3 آب 2014 بنزوح الآلاف من الأسر الإيزيدية، نحو مخيمات باشور كردستان وروج آفا، فيما ارتكب المرتزفة أبشع الجرائم بحق الإيزيدين.

وبعد 6 سنوات من النزوح، قررت المئات من الأسر الإيزيدية العودة إلى ديارها في شنكال، على الرغم من الهجمات التركية المتكررة لمنع عودتهم وإبعادهم عن أرضهم، فيما ترى العديد من التنظيمات الإيزيدية أن تركيا تريد أن تحقق ما عجز داعش عن تنفيذه في إبعادهم عن أرضهم ومحاربة ثقافتهم وتاريخهم.

أكثر من 300 أسرة عادت حتى الآن

وفي تصريح له لوكالة أبناء هاوار قال الناطق باسم لجنة استقبال العائدين في مجلس الإدارة الذاتية لشنكال عيدو شكر إن أكثر من 300 أسرة عادت خلال الأسبوع المنصرم إلى منازلها في قضاء شنكال.

عيدو شكر نوه أن العائدين هم  النازحون الذين كانوا موجودين في مخيمات باشور كردستان وأغلبهم من " جم مشكو، خانكه، شاريا".

نسعى إلى تقديم المساعدات لهم والعائدون هم من سكان القرى

هذا وتعمل لجنة استقبال العائدين على تقديم الخدمات للأسر العائدة.

وبهذا الخصوص قال عيدو شكر "فور وصول الأسر إلى منازلها تقوم اللجنة بتوفير المستلزمات الضرورية لها، حيث تؤمن لها الماء والكهرباء وتساعدها في تنظيف المنازل وتأهليها من جديد.

 وأوضح شكر إن الأسر العائدة هي من سكان جميع القرى الموجودة في قضاء شنكال، الذين نزحوا بعد هجوم مرتزقة داعش، فيما أضاف إن الغالبية هم من سكان القرى الواقعة في الجهة الجنوبية من جبل شنكال إضافة إلى عدد من الأسر التي عادت إلى مركز مدينة شنكال .

العودة هي ردة الفعل الأقوى أمام الهجمات التركية التي تخاف من إرادتنا

تعرض قضاء شنكال بتاريخ 15 حزيران الجاري لقصف من قبل طائرات الاحتلال التركي، واستهدف مناطق في القضاء بأكثر من 30 غارة جوية.

 وأضاف عيدو شكر إن تركيا تسير على خطا أجدادها العثمانيين، وترتكب المجازر بحق الإيزيديين، منوهًا أن جميع الحجج التركية التي تشرعن بها استهدافها لشنكال غير صحيحة، فقوات مقاومة شنكال هي التي تدافع عن شنكال الآن،  لكنها (تركيا) تخاف من إرادة الإيزيديين وتنظيمهم وتريد محو تاريخهم وثقافتهم.

وأشار عيدو إلى أن العودة هي ردة الفعل الأقوى أمام الهجمات التركية، ودعا الإيزيديين إلى العودة إلى ديارهم في شنكال، وإعمارها من جديد.

ANHA