كورونا.. أوج الموجة الأولى يضرب أمريكا الجنوبية وجنوب آسيا

وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية لكل من البرازيل والهند يرتفع عدد الإصابات في البلدين, فيما تتخذ بريطانيا أكبر خطوة لمواجهة الجائحة, عقب تعليق استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين.

كورونا.. أوج الموجة الأولى يضرب أمريكا الجنوبية وجنوب آسيا
الأربعاء 27 مايو, 2020   04:58
مركز الأخبار

ويواصل فيروس كورونا الانتشار حول العالم، حيث بلغ عدد الإصابات حتى الآن 5,689,212, حالة, شفي منها 2,432,271, فيما توفي 352,294 مصاب بالفيروس.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن العالم لا يواجه حالياً موجة ثانية من جائحة الكورونا، بل إنه في أوج الموجة الأولى، وقال المسؤول عن حالات الطوارئ في المنظمة الدكتور مايك راين: "إن بعض مناطق العالم بما فيها أمريكا الجنوبية وجنوب آسيا تشهد ارتفاعاً في عدد المصابين, حيث جاء من الهند أكثر من 6500 مصاب جديد".

وحذر الدكتور راين السلطات في البرازيل من الإسراع في العودة إلى الحياة الطبيعية, وسجلت البرازيل ارتفاعاً حاداً في أعداد المصابين بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأعلنت وزارة الصحة في البرازيل، تسجيل 16 ألفاً، و324 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 391 ألفا و222 حالة.

وذكرت الوزارة ، أنه "تم تسجيل ألف و39 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 24 ألفاً و512 حالة".

أما الولايات المتحدة الأمريكية ولليوم الثالث على التوالي فتسجل أقلّ من 700 حالة وفاة ناجمة عن الفيروس خلال الـ24ساعة، بحسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز, بعد أن كان الرقم أكبر من ألفي حالة وفاة في اليوم.

وأعلنت "جونز هوبكنز" تسجيل 657 حالة وفاة خلال 24 ساعة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء إلى 98 ألفاً و875 شخصاً, كما سجلت 18 ألف إصابة، ليرتفع بذلك العدد المصابين إلى نحو 1,7 مليون شخص.

وفي المكسيك, التي تأتي في المركز الرابع بين دول أمريكا اللاتينية من حيث عدد الإصابات بكورونا، بعد البرازيل وبيرو وتشيلي, أعلنت وزارة الصحة المكسيكية تسجيل 501 حالة وفاة بين المصابين، وهي أعلى معدل وفيات تسجله البلاد في يوم واحد منذ تفشي الفيروس.

وبلغت حصيلة الوفيات 8134 حالة، والإصابات 74560 حالة، حسب بيانات جديدة قدمتها وزارة الصحة المكسيكية الثلاثاء.

وعلى صعيد متصل وفي السويد, يبدو أن تجربة مناعة القطيع أيضاً قد بائت بالفشل, وتعلو أصوات منتقدة لمعاملة الحكومة مع الجائحة علماً بأن عدد الوفيات في هذا البلد يفوق العدد في بلدان أخرى يعيش فيها نفس العدد من السكان، وسجل إلى الآن 34,440 حالة مؤكدة بالفيروس, فيما توفي إلى اليوم 4125 شخصاً.

وقالت الخبيرة الرئيسة في مجال مكافحة الأوبئة في السويد إنها السياسة التي انتهجتها الحكومة خلال اجتياح أوبئة أخرى مثل السارس أ انفلوينزا الخنازير، غير أن هذه السياسة لا تلائم مكافحة الكورونا.

إلى هذا وفي وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية، من عقار هيدروكسي كلوروكين,, تتجه دول عدة إلى استخدام شتى أنواع الأدوية والعقاقير المعروفة في معركتها ضد كورونا.

حيث قالت المنظمة إن فريقاً مختصاً بالسلامة سيراجع البيانات بشأن عقار هيدروكسي كلوروكين بحلول الشهر المقبل، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالأمان, بعد أن كشفت دراسة نشرتها مجلة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية، أكدت ارتفاع نسبة الوفيات بين المرضى الذين تم علاجهم بـهيدروكسي كلوروكين، ويعانون من عدم انتظام ضربات القلب.

وأعلنت وزارة الصحة البريطانية أنها ستستخدم عقار ريمديسيفير المضاد لفيروس الإيبولا في علاج بعض مرضى فيروس كورونا الذين من المرجح أن يستفيدوا منه، في إطار التعاون مع شركة غيلياد ساينسز المصنعة له.

وقالت إن البيانات الأولية من التجارب السريرية على مستوى العالم أظهرت أن العقار يمكن أن يقلل وقت التعافي من كوفيد-19 إلى أربعة أيام.

وصرح وزير الصحة مات هانكوك في مؤتمر صحفي للحكومة "ربما تكون هذه أكبر خطوة للأمام في علاج فيروس كورونا منذ بدء الأزمة".

من جانبها، أفادت المعاهد الوطنية الأميركية للصحة الأسبوع الماضي، أن بيانات تجاربها لهذا العقار أظهرت أنه أكثر فاعلية في علاج حالات كوفيد-19 التي تحتاج لأكسجين إضافي لكن لا تحتاج لأجهزة تنفس صناعي.

وقال الباحثون إنه نظراً لارتفاع حالات الوفاة رغم العلاج بريمديسيفير، فمن المرجح أن يكون العقار أكثر فاعلية باستخدامه مع عقاقير أخرى في علاج المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

بدورها أوضحت شركة غيلياد أنها تتوقع صدور نتائج دراساتها على ريمديسيفير في علاج الحالات غير الحرجة من كوفيد-19 بحلول نهاية هذا الشهر الجاري.

ويُجري العلماء اختبارات علمية للتوصل إلى علاج يمكن الإعلان عن أنه اللَّقاح المضاد لفيروس كورونا في حال نجاحه.

وحتى يحين الوقت لتوفر العقار، ينصح الباحثون بإجراء فحوصات مختبرية وتناول خلطة أدوية شافية تمنع وقوع مضاعفات محتملة.

(ر ح)