حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته

بهجة العيد تختلف بإطلالتها هذا العام عن سابقاتها، فبين جائحة كورونا وارتفاع الأسعار الجنوني، يواجه أهالي مدينة حلب كباقي أهالي سوريا صعوبة في تأمين كافة مستلزمات استقبال العيد.

حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
حلب.. بين ارتفاع الأسعار وتداعيات كورونا العيد يفقد بهجته
الخميس 21 مايو, 2020   03:11
حلب- سولين رشيد -  حنان محمد

 أيام قليلة ويقرع عيد الفطر أبواب المجتمع الإسلامي، وفي كل عام يستعد الأهالي لاستقباله بتحضير أنفسهم من كافة الجوانب، وشراء كل مستلزمات العيد والثياب الجديدة، ولكن تختلف نكهة العيد هذا العام عما سبق، فما تزال تداعيات جائحة كورونا قائمة، بالإضافة إلى  تدهور سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار الذي رفع الأسعار بشكل جنوني.

أجواء تحضيرات عيد الفطر في الأسواق المحلية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية لم تبرز كما العادة، فحلوى العيد والسكاكر  لم تُنشر في الأسواق بكثرة، إلى جانب ضعف إقبال الأهالي على الشراء.

الإقبال قليل... والأسعار ترتفع  

وحول أجواء العيد وإقبال الأهالي على شراء حاجيات العيد يقول المواطن فاروق حنان وهو بائع للحلويات :" إن ارتفاع الأسعار أدى إلى اختلاف نمط العيد عن العام السابق فقد ازدادت الأسعار أضعاف ما كانت عليه سابقاً".

وأضاف فاروق إن حركة الشراء من قبل الأهالي قليلة جداً.

وعن ردود فعل الأهالي حول ارتفاع الأسعار قالت المواطنة رندة شيخو "لا نعيش أجواء العيد كالسابق، لا نفسياً ولا مادياً، بالأخص بعد انتشار وباء كورونا وارتفاع الأسعار وعلى التجار أن يكونوا عوناً للمواطن، فهناك أسر تؤمّن قوتها اليومي بصعوبة.

صناعة حلوى العيد في المنزل ثقافة متوارثة

ولا يقتصر العيد على شراء كافة المستلزمات من السوق، بل إن غالبية الأسر تعتمد على صنع  حلوى العيد في المنازل، وهذه ثقافة منذ القدم، ومازالت قائمة إلى يومنا هذا.

المواطنة أليفة رشو فضلت هذا العام التحضير للعيد بصناعة الحلوى على الطريقة التقليدية المتوارثة قائلةً" لم أصنعها في المنزل منذ سنوات، ولكن هذا العام قررت أن أصنعها بيدي كون أسعار الحلوى الجاهزة في السوق مرتفعة جداً".

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/e3MeqVSIK4g" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>