​​​​​​​بدأ موسم الحصاد في شمال وشرق سوريّا والإنتاج متفاوت من منطقة إلى أخرى

بدأ موسم حصاد محصول الشّعير والعدس والكمّون في معظم مناطق شمال وشرق سوريا، وفي الأيّام الأولى من الحصاد اتّضح تفاوت في الإنتاج بين منطقة وأخرى، فيما المخاوف مستمرّة من تعمّد الاحتلال التركيّ ومرتزقته لحرق المحاصيل.

​​​​​​​بدأ موسم الحصاد في شمال وشرق سوريّا والإنتاج متفاوت من منطقة إلى أخرى
​​​​​​​بدأ موسم الحصاد في شمال وشرق سوريّا والإنتاج متفاوت من منطقة إلى أخرى
الثلاثاء 12 مايو, 2020   05:51
مركز الأخبار

في مثل هذا الوقت من كلّ عام، يبدأ المزارعون في معظم مناطق شمال وشرق سوريا بجني المحاصيل البعليّة كـ العدس والشعير والكمّون، وخاصة في المناطق الجنوبية لمقاطعة الحسكة، وإقليم الفرات، والرقة ودير الزور، وتأخّر جني المحصول هذا العام لعدّة أيّام بسبب انخفاض درجات الحرارة، وهطول الأمطار الموسمية.

موسم هذا العام، بحسب المزارعين سيكون أفضل من الأعوام السابقة نتيجة الأمطار الكثيرة التي هطلت خلال فصلي الشتاء والربيع.

إنتاج الأراضي البعليّة في منطقة عين عيسى بإقليم الفرات جيّد، والتي تقدّر مساحة أراضيها الزراعية بحسب لجنة الاقتصاد والزراعة 117 ألف هكتار، منها ما يقارب 51 ألف دنم مروي، حيث قدّر إنتاج الهكتار الواحد ما بين 10-15 كيس بحسب جودة التربة وكمّية الأمطار التي هطلت.

البَرَد "الحالول"، كان سبب قلّة الإنتاج في بعض المناطق

في بعض مناطق شمال وشرق سوريا أدّى هطول الأمطار العاصفيّة المصحوبة بحبّات البَرَد المسمّى محلّياً بـ "الحالول"، إلى تضرّر في الإنتاج الزراعي البعلي.

ففي ناحية الشدادي جنوبي مقاطعة الحسكة بدأ جني محصول الشعير البعلي في المنطقة منذ أربعة أيّام، ولكن الإنتاج لم يكن كما تمنّاه المزارعون، حيث قُدّر إنتاج الدونم بكيس واحد من الشعير، على عكس السنوات السابقة التي كان الإنتاج فيها 4 أكياس على أقلّ تقدير للدونم الواحد.

وبهذا الخصوص أشارت لجنة زراعة الشدادي أنّ السبب الأساسي لرداءة الموسم الحالي هو تأثير هطول البرد (الحالول) على المحصول في نهاية نضوجه، وعدم هطول أمطار كافية في شهر نيسان الذي يعتبر فيه آخر مرحلة لنضوج المحاصيل البعلية، بالإضافة إلى انتشار الأعشاب الضارّة ذات الأوراق الرفيعة والعريضة بين الأراضي الزراعية.

وكان قد بدأ في ناحية تل حميس بإقليم الجزيرة أيضاً موسم جني محصول الكمّون يوم أمس، وسط تأمّل المزارعين أن يكون موسم هذا العام وفيراً نتيجة الأمطار التي هطلت على المنطقة.

تعمّد الاحتلال التّركيّ ومرتزقته حرق المحاصيل يثير مخاوف الأهالي لتكرار الأمر

في العام الماضي احترقت عشرات آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، وكان القسم الكبير من الحرائق مفتعلة، وفي هذا العام يتخوّف الأهالي من نشوب حرائق مفتعلة في أراضيهم.

ويعمد جيش الاحتلال التركيّ ومرتزقته في كلّ من ريف كري سبي/تل أبيض، وسري كانيه/رأس العين إلى قصف القرى بالقذائف لإشعال الحرائق في المحاصيل الزراعية، حيثُ نشبت حرائق في الأراضي الزراعية بقرية الدبس في ريف عين عيسى الغربي نتيجة القذائف المدفعية التي أطلقها الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة.

والجدير بالذّكر أنّ المؤسّسات المعنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بدأت بأخذ التدابير اللازمة للحدّ من الحرائق، كما ناشدت الأهالي بالقيام بمسؤولياتهم وحماية محاصيلهم ريثما يتمّ جنيها.

(كروب/د ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/xY_Z_ZHqPJg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/is2Vn0Kh3gw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/NwlM6dO95iM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>