​​​​​​​شيخ باقي: الهجوم على مخيم مخمور بداية لمؤامرة تركية جديدة ضد الكرد

قال جمال شيخ باقي أن الدولة التركية وبالتعاون مع بعض جهات باشور كردستان تحاول محاصرة جبال كردستان وقطع جميع طرقها، وأكد أن الهجوم على مخيم مخمور هو بداية جديدة لمؤامرة كبيرة ضد الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان.

​​​​​​​شيخ باقي: الهجوم على مخيم مخمور بداية لمؤامرة تركية جديدة ضد الكرد
السبت 18 نيسان, 2020   03:20
مركز الأخبار- أولفا حج منصور

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالتنا مع الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال شيخ باقي حول استهداف الطائرات التركية لمخيم مخمور "رستم جودي" وسط صمت حكومة باشور كردستان على هذه الانتهاكات.

حيث قال:" يعدّ مخيم الشهيد رستم والمعروف بمخيم مخمور رمزاً لطرفين، يحاول أحد الأطراف إنهاء وجود هذا المخيم فيما يقاوم الطرف الآخر، لاستمرار نضال رمزية هذا المخيم".

وبيّن جمال أن مخيم رستم جودي أُنشئ حينما هاجمت الدولة التركية مناطق باكور كردستان بالمدافع والدبابات، ونزح خلال تلك الفترة أهالي باكور كردستان إلى باشور لحماية أنفسهم من العدوان التركي حيث خصصت حينها UN المخيم للاجئين الكرد الذين هربوا من ظلم الدولة التركية.

 

ꞌالدولة التركية تحاول ضرب مخيم مخمور لأنه يعد رمزاً لمقاومة باكور كردستانꞌ

 

وأشار شيخ باقي إلى أن الدولة التركية تحاول مراراً وتكراراً ضرب المخيم لأنه يعدّ رمزاً لمقاومة أهالي باكور كردستان، ويأتي الهجوم الأخير في نفس السياق وقال" مع الأسف ونتيجة المصالح الضيقة لبعض أطراف باشور كردستان دخلت بعض الأطراف الكردية في إطار المخططات التركية وباتت تخدمها ضد أهالينا في مخيم مخمور".

وأكد باقي أن هدف الأطراف المتعاونة مع تركيا هي لإرضائها وللحفاظ على ماء وجهها أمام تركيا، إذ تحاول تركيا أيضاً استعمال هذه الأطراف ضد نفوذ حزب العمال الكردستاني في جبال كردستان.

 

ꞌالحكومة العراقية وحكومة باشور كردستان مسؤولتانꞌ

 

وأشار باقي إلى أن حكومة العراق وحكومة باشور كردستان هما المسؤولتان عن مخيم مخمور الآن، وأضاف:" قصفت الطائرات التركية المدنيين اللاجئين في المخيم وتسبب القصف  في استشهاد عدد منهم، فكان ينبغي على كل من حكومة باشور كردستان وحكومة العراق إظهار رد فعل جدّي تجاه هذا العدوان، ولكن مع الأسف لم تخرج أية أصوات تدين هذا الانتهاك الصارخ".

 

ꞌالدولة التركية تحاول خلق بلبلة في باشور كردستانꞌ

 

ونوه شيخ باقي أن تركيا تخطط بشكل واسع، فالهجوم في هذا الوقت تحديداً على مخيم مخمور يأتي في إطار محاولة الدولة التركية خلق نوع من البلبلة في باشور كردستان وجميع أجزاء كردستان أيضاً، وأوضح أن هدفها من هذا الهجوم الأخير هي خلق بلبلة بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني لينتقل بعدها إلى باقي أجزاء كردستان.

 

ꞌالدولة التركية بالتعاون مع أطراف باشور كردستان تحاول محاصرة قنديلꞌ

 

وتطرقاً إلى المخططات التركية قال شيخ باقي :"إن الدولة التركية وبالتعاون مع أطراف باشور كردستان تحاول قطع الطريق بين باشور كردستان وجبال قنديل وبذلك تتمكن من محاصرة جبال قنديل بشكل كامل".

وذكر شيخ باقي أن تركيا كانت تخطط للهجوم الأخير على باشور كردستان قبيل احتلالها مدينة سري كانيه وكري سبي، وأوضح أن الهدف الآخر من هذا الهجوم هو تقليص حركة حزب العمال الكردستاني بين قنديل وباشور وروج آفا، ومن جانب آخر تحاول تركيا الوصول إلى شنكال لتقوم بعملياتها في جبال كردستان براحة، وشن عمليات ضد الشعب الكردي انطلاقاً من تلك المواقع".

ولفت شيخ باقي الانتباه إلى أن الثورة الكردية حققت مكاسب كبيرة ولافتة خلال السنوات الـ 10 الأخيرة، وقال:" تركيا لم تتوقف يوماً عن مهاجمة مناطق كردستان وتحاول مراراً إطفاء شرارة ثورة الكرد، وكافة مخططاتها تبدأ من هذا المنطلق".

 

ꞌالمرحلة حساسة جداً وعلى الكرد ترك المصالح الحزبيةꞌ

 

وأضاف" المرحلة حساسة جداً وعلى الكرد التمسك ببعضهم البعض والتقرب أكثر وترك المصالح الحزبية إلى وقت آخر، على شعبنا الخروج اليوم قبل الغد، ليقول كلمة الحق وليحافظ على مكتسباته، الصمت والتعامل مع العدو سيدمر الجميع، وسيأتي دور من ساند العدو أيضاً، فتاريخ الكرد شاهد على ذلك، فعندما ينال الذئب من أخاك سيأتي دورك لا محالة".

 

ꞌوحدة الصف هو الطريق للتخلص من المؤامرةꞌ

 

وقال جمال شيخ باقي في نهاية حديثه :"إن التخلص من المؤامرات ضد الشعب الكردي يكون من خلال وحدة الصف وحرية الرأي ومن هذا المنبر ندعو جميع القادة السياسيين وجميع الأطراف الكردية إلى الجلوس إلى طاولة الحوار، وإنهاء جميع الخلافات، فمخمور هي بداية جديدة لمؤامرة كبيرة".

(ل)

ANHA