كاتبٌ ليبيّ: أوجلان وعمر المختار حُوكِما بقانون المُستعمر  

أكّد الكاتب والباحث السّياسيّ اللّيبيّ الدّكتور جبريل العبيديّ أنّ القائد عبد الله أوجلان مناضل قوميّ، وليس متمرّداً على سلطة الأتراك، وأشار إلى أنّ محاكمته بقانون لا يخضع له هي جريمة بحدّ ذاتها، وشبّه ذلك بما حدث لعمر المختار الّذي حُوكِم بقانون المُستعمر.

كاتبٌ ليبيّ: أوجلان وعمر المختار حُوكِما بقانون المُستعمر  
الثلاثاء 3 آذار, 2020   03:30
مركز الأخبار- كيفارا شيخ نور

كانت وسائل إعلام تركيّة قد تداولت أنباء منذ أيام حول نشوب حريق في جزيرة إيمرالي التّركيّة, حيثُ يُعتقل القائد عبد الله أوجلان بعد المؤامرة الّتي حِيكت ضدّه في شباط عام 1999.

وتعقيباً على ذلك تحدّث لوكالة أنباء هاوار الكاتب والباحث السّياسيّ الدّكتور جبريل العبيديّ قائلاً: "إنّ المناضل عبد الله أوجلان يُعتبر رمزاً للنضال القوميّ الكرديّ, فالسّيّد أوجلان حُوكم  في تركيّا في 28 إبريل 1999 بتهمة الخيانة العُظمى لتركيّا، وفقاً للمادّة 125 في قانون العقوبات التّركيّ. وقد حُكِم عليه بالإعدام في 29 يونيو 1999 والحقيقة أنّ السّيّد أوجلان ليس تركيّاً بالمفهوم القوميّ، ويطالب بتحرير أرض أجداده من المُستعمر التّركيّ الّذي يحاول طمس حقّ الشّعب الكرديّ أسوة بباقي القوميّات".

وأضاف: "أنّ التّآمر على الشّعب الكرديّ من قبل الأتراك ليس وليد اليوم، بل هو امتداد لسنوات من الجرائم والمذابح الّتي قام بها المُستعمر التّركيّ ضدّ الكُرد، وشتّتهم في الجبال والوديان بينما احتضنت تركيّا لقطاء الشّعوب الأخرى من الإرهابيّين من أتباع داعش وداهس والقاعدة والإخوان؛ لأنّهم جميعاً بلا انتماء وطنيّ ولا جذور لهم".

وأردف قائلاً: "محاكمة أوجلان بقانون هو لا يخضع، ولم يخضع له يوماً، هي جريمة في حدّ ذاتها، فأوجلان مناضل قوميّ، وليس متمرّداً على سلطة الأتراك".

وأضاف العبيديّ: "أنّ ما حدث لأوجلان هو ما حدث لعمر المختار بعينه، حُوكِم بقانون المُستعمر وهو لا يخضع له".

وفي ختام حديثه طالب الكاتب اللّيبيّ بالتّظاهر وممارسة الضّغط الحقوقيّ من قبل المُجتمع الدّوليّ حيال ذلك.

ANHA