أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية

طالب أئمة المساجد ورجال الدين في قامشلو وناحية تربه سبيه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الضغط على الدولة التركية لكشف ملابسات حريق إيمرالي، موضحين أن أردوغان يعمل على ترسيخ العداوة بين الشعبين الشقيقين الكردي والتركي.

أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
أئمة المساجد: تركيا تخالف كافة الشرائع الدينية
الجمعة 28 شباط, 2020   12:02
قامشلو

خرج العشرات من أئمة المساجد، ورجال الدين والمئات من مكونات قامشلو وناحية تربه سبيه من كرد وعرب وسريان في مظاهرة جماهيرية ، بعد خطبة يوم الجمعة، وطالبوا بضرورة كشف ملابسات الحريق الذي اندلع في جزيرة إيمرالي، التي يُحتجز فيها القائد أوجلان، واعتبروا المجتمع الدولي شريكاً فيما يحصل نتيجة صمتهم غير مقبول.

تربه سبيه

حمل أئمة المساجد ورجال الدين والأهالي الذين خرجوا أمام جامع الإمام بوطي شرق ناحية تربه سبيه، وتوجهوا صوب دوار آزادي صور القائد أوجلان، وهتفوا ضد الاحتلال التركي، وطالبوا بحرية القائد أوجلان.

ولدى صول المتظاهرين إلى دوار آزادي تحدث الإمام سراج محمد عضو المؤتمر الاسلامي لعلماء المسلمين، وأشار إلى أن الدولة التركية تحتل جزءاً كبيراً من الأراضي السورية، وتعتقل القائد أوجلان وتفرض عليه عزلة لا إنسانية، وأن ممارسات الدولة التركية من احتلال وظلم وأعمال إجرامية تخالف الشرائع الدينية والسماوية.

الإمام سراج طالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالخروج عن صمتها، ووضع حد لممارسات الاحتلال التركي، وألا تكون شريكة في سفك دماء الأبرياء، وفرض الظلم والعدوان على شعوب المنطقة.

قامشلو

وفي مدينة قامشلو، نظم مؤتمر المجتمع الاسلامي الديمقراطي مظاهرة، شارك فيها المئات من أبناء المدينة، تنديداً بالممارسات التي ترتكبها الدولة التركية بحق القائد عبد الله أوجلان، وللمطالبة بالكشف عن مصير القائد عقب الحريق الذي اندلع في جزيرة إيمرالي.

التظاهرة انطلقت من أمام ملعب شهداء 12 آذار غربي المدينة، وتوجهت صوب مقر الأمم المتحدة. ورفع المتظاهرون صور القائد أوجلان، ولافتات كُتب بثلاث لغات، الكردية والعربية والسريانية، "الحرية للقائد أوجلان"، و"سنكسر الأيدي التي تمس قائدنا"، و "نطالب بزيارة المحامين إلى إيمرالي بأقصى سرعة".

وتقدم المتظاهرين أعضاءُ المؤتمر المجتمع الاسلامي الديمقراطي، مرددين شعارات تنادي بحياة القائد أوجلان، و بحريته.

ولدى وصول المتظاهرين إلى مقر الأمم المتحدة استقبلهم المعتصمون، في الخيم التي نُصبت أمس الخميس، وهناك أدلى مؤتمر المجتمع الاسلامي الديمقراطي ببيان، قرئ من قبل الرئيس المشترك للمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي محمد غرزي. 

وجاء في نص البيان:

إن القارئ لتاريخ الدولة التركية عبر السنين يرى ويشاهد الجرائم المرتكبة في حق المطالبين بحقوقهم والمناهضين للاستبداد، ومازالت تمارس ذلك إلى يومنا هذا، غير مبالين بقوله تعالى في الحديث القدسي، (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظلموا)، ولا يخفى دورها السلبي خلال الأزمة السورية، ودول الجوار تحت ذريعة الدفاع عن المظلومين ودين الله، ولكنهم كانوا عكس ذلك.  

وأشار البيان إلى أن القائد أوجلان أطلق عملية سلام منذ أعوام في تركيا، وكانت مفتاحاً لحل القضية الكردية وترسيخ السلام والعيش المشترك، انطلاقاً من قول تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً)، وقال: "كانت إعلاناً للسلام مع تركيا، وقد تكون مفتاحاً للحل في أجزاء كردستان الأربعة، لكنهم كالعادة نقضوا العهود وأعلنوا حرباً جهاراً على طالبي السلام والحرية، وتناسوا قوله تعالى :( قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، ثم حاولوا أكثر من مرة طمس الهوية الكردية في شخص القائد أوجلان ،ولكنهم خابوا وخسروا بذلك". 

وطالب مؤتمر المجتمع الاسلامي الديمقراطي في شمال شرق سوريا بالكشف عن صحة القائد أوجلان، والسماح بزيارته من قبل عائلته ومحاميه، موضحاً: "كُلنا قلقون من أنها تغطية على جريمة نكراء، ويزيد الأمر تعقيداً، ويصبح عصياً على الحل، ويعمل على ترسيخ العداوة بين الشعبين الشقيقين الكردي والتركي، وهذا مالا يريده العقلاء من الشعبين، اللهم إنا قد بلغنا فاشهد".

(كروب/أ ب)

ANHA