​​​​​​​سعياً لإعادة التيار الكهربائي.. لجنة الطاقة والاتصالات تبدأ العمل وسط الرقة

تستمر لجنة الطّاقة والاتصالات في مجلس الرّقة المدني، بتنفيذ الأعمال الفنية لإصلاح شبكات وخطوط الكهرباء في أحياء مدينة الرقة والتي لم تصلها الكهرباء ، بعد أن أوصلتها لعدد من الأحياء.

​​​​​​​سعياً لإعادة التيار الكهربائي.. لجنة الطاقة والاتصالات تبدأ العمل وسط الرقة
​​​​​​​سعياً لإعادة التيار الكهربائي.. لجنة الطاقة والاتصالات تبدأ العمل وسط الرقة
​​​​​​​سعياً لإعادة التيار الكهربائي.. لجنة الطاقة والاتصالات تبدأ العمل وسط الرقة
​​​​​​​سعياً لإعادة التيار الكهربائي.. لجنة الطاقة والاتصالات تبدأ العمل وسط الرقة
​​​​​​​سعياً لإعادة التيار الكهربائي.. لجنة الطاقة والاتصالات تبدأ العمل وسط الرقة
الإثنين 17 شباط, 2020   04:48
الرقة- حمد المصطفى

تستمر لجنة الطاقة والاتصالات في الرّقة أعمالها في إطار إعادة الكهرباء للأحياء التي لم تصلها الكهرباء بعد، ولا سيما أحياء  تقع وسط المدينة.

ومنذ أربعة أشهر وحتى الآن؛ كانت اللجنة قد أوصلت الكهرباء لبعض أحياء المدينة، ومنها "المشلب والمختلطة شرقاً، السباهية والجزرة والحصيوة غرباً، وأكثر من نصف حي رميلة في الشمال الشرقي من المدينة".

ويوجد في الرّقة 6 محطات 4 فرعيات وهي ’’رقة 1، رقة 2، رقة 3، ورقة 4’’ تتراوح استطاعة كل منها بين الـ 20 وحتى الـ 60 ميغا واط،  ومحطتين رئيسيتين هما الفروسية والرئيسية اللتان تتغذيان بدورهما من سدي الفرات والحرية.

وتعمل محطة رقة /1/على تغذية جزء من الريف الشرقي وصولاً لمحطة ميلاج، بدورها تقوم محطة رقة /2/ بتغذية محطات المياه في الريف الجنوبي التي توصل المياه لمركز المدينة، في حين أن محطة رقة/3/ تعمل على تغذية محطات المياه في الريف الشمالي وقسم من شمال المدينة، ومحطة رقة /4/ تغذي أحياء المدينة.

وتعرّض قطاع الكهرباء كغيره من القطّاعات الأخرى إلى دمار كبير جراء التعدي عليها من قبل مرتزقة داعش قبل طردهم من المنطقة  بعد سرقة أغلب المحولات الكهربائية وكابلات التوتر العالي والمتوسط وحتى المنخفض الذي يغذي أحياء المدينة.

كما أن محطة الفروسية التي تغذي المحطات الفرعية تعرضت للدمار وخروجها عن الخدمة بشكل كامل وهي تعمل الآن بنسبة 50% بعد إجراء عمليات الصيانة اللازمة والمستمرة حتى الآن.

وفور تشكيلها سعت لجنة الطاقة والاتصالات لإعادة الكهرباء إلى الرقة وأريافها، فبدأت العمل في الأرياف كونها الأخف ضرراً بالنسبة لقطاع الكهرباء واستغرقت أكثر من عام حتى أعادت الكهرباء إليها بالإضافة للأحياء الآنفة الذكر ضمن المدينة.

وتعمل ورش الصيانة حالياً بإصلاح الخطوط الرئيسية وكابلات التوتر المنخفض وزرع أعمدة بدل التي تعرضت للتدمير والإزالة من قبل مرتزقة داعش وذلك في الأحياء التي لم تصلها الكهرباء حتى الآن.

وتتلقى اللجنة الدّعم من مجلس الرقة المدني منذ بدأت عملها بعد التحرير، ومؤخراً رفع المجلس من الميزانية المالية المخصصّة للجنة، وذلك بعد دراسة رُفعت له من قبل مكتب الدراسات المنضوي ضمن اللجنة.

الرئيس المشترك للجنة الطاقة والاتصالات في الرقة، شيركو كجّو، أوضح لوكالتنا "أن الدمار كان كبير في قطاع الكهرباء سواء في الريف أو المدينة، وهذا ما آخّر وصول الكهرباء لأحياء المدينة وخاصة القسم الأوسط والغربي".

شيركو كجّو أشار إلى "أن تجهيز خط الـ 66 ضمن محطة الفروسية وحده والذي يغذي الريف الشمالي ومحطات الري والشرب فاقت تكلفته الـ 3 مليون دولار، بالإضافة لتجهيز 13 مركز تحويل في عموم أحياء الرقة".

وعن مشاريع اللجنة في المستقبل القريب وضعت اللجنة دراسات شاملة فيما يخص مخارج الكهرباء الرئيسية من المدينة والتي تغذي قرى الحمرات شرقاً حيث سيتم تمديد خط ثاني لتخفيف الضغط على الخط القديم.

وبالنسبة للريف الشمالي والتي تتغذي بالكهرباء عن طريق كابلات من أحياء الرقة الشمالية ستقوم اللجنة حسب كجّو" بتجهيز مخرج لقرية الأسدية شمال الرقة لتخفيف الضغط على الخط الرئيسي المغذي لأحياء المدينة الشمالية بالإضافة لتجهيز خطوط أرضية وشبكات توتر منخفض ومراكز تحويل جديدة ريثما ينتهي العمل من محطة الفروسية وخط الـ 66 ".

هذا وكان القائمون على العمل في لجنة الطاقة والاتصالات قد وعدوا بأن الكهرباء ستصل إلى كامل الرقة في العام الماضي، ولكن العدوان الذي شنّه الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال شرق سوريا حال دون ذلك، لا سيما وأن جميع المنظّمات التي كانت تدعم اللجنة قد توقفت عن العمل وتقديم الدعم.

 (م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lCjJqWn6EGA" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>