الطائرات الروسية تستهدف محيط الرتل التركي ومعارك عنيفة متواصلة

استهدفت الطائرات الروسية، اليوم، محيط رتل الاحتلال التركي عند مروره بريف حلب الجنوبي الغربي, فيما تتواصل المعارك في ريفي إدلب وحلب بالتزامن مع قصف جوي مكثف.

الطائرات الروسية تستهدف محيط الرتل التركي ومعارك عنيفة متواصلة
الأحد 2 شباط, 2020   08:49
مركز الأخبار

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القصف الجوي "الهستيري" من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية يتواصل عبر عشرات الغارات والبراميل المتفجرة على كل من سراقب وريفها وسرمين والنيرب وآفس وحاس وأماكن أخرى بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي.

ويأتي ذلك بالتزامن مع قصف جوّي روسي مكثّف على مناطق متفرقة ضمن الريف الحلبي، وفي السياق ذاته استهدفت الطائرات الروسية محيط الرتل التركي بالقرب من قرية كفر حلب بريف حلب الجنوبي الغربي، وذلك أثناء مرور الرتل من المنطقة بعد دخوله الأراضي السورية صباح اليوم.

وفي سياق متصل, تمكنت قوات النظام من قضم المزيد من المواقع والمناطق في ريفي إدلب وحلب، وذلك في إطار المعارك العنيفة مع المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا والتي تتزامن مع قصف جوّي وبرّي مكثّف وعنيف.

وبذلك تكون قوات النظام قد سيطرت في حلب على كل من (زيتان وخلصة، وخان طومان، ومستودعات خان طومان، والخالدية، ورجم وتلول حزمر، وخربة خرص، وتل الزيتون، والراشدين الخامسة، ومعراتا) بالإضافة لمواقع ونقاط وتلال أخرى بريفي حلب الغربي والجنوبي، وذلك منذ انطلاق المعارك مساء الجمعة الـ 24 من الشهر الفائت.

وعزّز الاحتلال التركي من وجوده العسكري في محيط إدلب, حيث أدخل رتلاً عسكرياً كبيراً مؤلفاً من 40 آلية عسكرية صباح اليوم إلى الأراضي السورية عبر معبر كفر لوسين شمال إدلب.

وتشهد مناطق ما تسمى "خفض التصعيد" معارك عنيفة حيث تقوم قوات النظام بالتقدم في ريف إدلب بعد السيطرة على مدينة معرة النعمان, فيما تشن مرتزقة تركيا هجوماً على قوات النظام في ريف حلب.

وتأتي هذه التطورات, بعد مهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان روسيا معلناً أنه لم يعد هناك شيء اسمه اتفاقيات سوتشي وأستانا.

(ي ح)