​​​​​​​عشيرة المراشدة: إن كانت تركيا تريد بناء منطقة آمنة فلتُعد لنا لواء اسكندرون

أكّد وجيه عشيرة المراشدة في ريف دير الزور الشرقي بأن الدولة التركية تسعى لاستنزاف خيرات وسوريا وطاقاتها، وتدمر كل شيء، وتهاجم لتصدير أزماتها الداخلية، وإن كانت تهدف لبناء منطقة آمنة في سوريا فلتُعد للسوريين لواء اسكندرون ليسكنه السوريون.

​​​​​​​عشيرة المراشدة: إن كانت تركيا تريد بناء منطقة آمنة فلتُعد لنا لواء اسكندرون
الإثنين 16 كانون الأول, 2019   04:04
دير الزور

تستمر الدولة التركية في غزوها وانتهاكاتها على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك بغية الاحتلال والتوسع في المنطقة لتحويلها إلى منطقة إرهابية بحتة، خدمة لمصالحها.

وخلال هجماتها منذ الـ 9 من شهر تشرين الأول هُجّرَ أكثر من 300 ألف مدني قسراً من مناطقهم في كل من كرى سبي تل أبيض وسرى كانيه، وفقد المئات من المدنيين حياتهم وجُرحوا، ليقطنوا حالياً في مراكز إيواء ضمن مدارس، أو في مخيمات نزوح، أنشأتها الإدارة الذاتية بحسب قدرتها وإمكاناتها الذاتية، مع تماطل وتَهَرّب المنظمات الدولية من مسؤولياتها في الإغاثة الإنسانية وسد احتياجات النازحين على كافة الأصعدة.

في سياق الهجمات التركية وانتهاكاته على مناطق شمال وشرق سوريا، أجرت وكالتنا مع وجيه عشيرة المراشدة أسعد المنادي في منطقة السوسة بريف دير الزور الشرقي، أكّد المنادي خلالها على رفضهم لأي شكل من أشكال الاحتلال الذي يمارسه الدولة التركية، مشيراً إلى أن الدول العالمية المؤثّرة على الوضع السوري لها يد في الإجرام الذي يقوم به أردوغان ومرتزقته وجيشه.

وأوضح المنادي في حديثه بالقول "هدف الدولة التركية هو تدمير الشعب السوري وإضعافه واستنزاف خيراته وطاقته، إلى جانب محاولته لاستفزاز بعض الدول العظمى للاستفادة منها على كافة الأصعدة وتصدير أزمته الداخلية والاقتصادية إلى الخارج".

ونوّه المنادي " إن كانت تركيا تزعم بأنها تريد إنشاء منطقة آمنة فيتوجّب عليها أولاً إعادة لواء اسكندرون المغتصب من قبلها وتجعل منه منطقة آمنة للشعب السوري إن كانت صادقة بمزاعمها كون لواء اسكندرون أرض سورية وذات مساحة كبيرة وغنية بالثروات والموارد، فمن خلال ذلك تعطي الشعب السوري حقوقه ضمن أرضه فلا يتوجب عليها اغتصاب أراضٍ جديدة ومن ثم إعادتها إلينا".

وتابع المنادي كلامه " جميعنا يعلم أن الدولة العثمانية عند انسحابها من أراضي سوريا قد نهبت خيرات سوريا من محاصيل القمح والشعير والبذار، وعاثت فساداً وجهلاً في المنطقة، فقد أدى ذلك لمجاعات إنسانية وأزمة اجتماعية أصابت الشعب السوري، لذا نرفض تماماً سياسة أردوغان وحزبه وكل من يحذوا حذوهم من الدول الإقليمية، التي تفتك بقيمنا ومكتسباتنا".

وفي خضّم حديثه أشار المنادي إلى ضرورة التكاتف قائلاً" يتوجب علينا نحن أبناء سوريا وشعوب شمال وشرق سوريا أن نهتم بقضيتنا أكثر ونلتف حولها بجد، ونؤكد رفضنا للعدوان التركي ونقاوم آلة القتل والتدمير التركية التي يستخدمها أردوغان لقتل وتهجير الشعب السوري في شمال وشرق سوريا".

واختتم، وجيه عشيرة المراشدة في منطقة السوسة بريف دير الزور أسعد المنادي، حديثه بالقول"على الشعب السوري توحيد الرأي والصف ضد المحتل، فجميع أبناء سوريا يهتفون (الشعب السوري واحد) لذا يجب أن تكون وحدتنا هذه قلباً وقالباً"

(آر)

ANHA