دوران كالكان: المرحلة الاستراتيجية الرابعة لـ PKK بدأت في عام 2010

أشار عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان بأن المراحل الاستراتيجية لحزبهم تتغير وفق متطلبات المرحلة، مُنوّهاً بأن المرحلة الرابعة بدأت منذ عام 2010.

دوران كالكان: المرحلة الاستراتيجية الرابعة لـ PKK بدأت في عام 2010
الثلاثاء 26 تشرين الثاني, 2019   09:05
مركز الأخبار

أجرت وكالة فرات للأنباء لقاءً مع عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان حول الذكرى السنوية الـ 41 لتأسيس حزب العمال الكردستاني.

دوران كالكان هنأ القائد عبد الله أوجلان، والشعب، مستذكراً شهداء الحرية بالذكرى السنوية الـ 41 لتأسيس حزب العمال الكردستاني.

  وأشار دوران كالكان بأن حزب العمال الكردستاني يتخذ من المتطلبات السياسية والعسكرية والإيديولوجية أساساً لنضاله، مُنوّهاً أن علم السياسة والعلم العسكري يرتكزان على أساسين وهما الاستراتيجية والتكتيك، ولهذا اعتمد ويعتمد حزب العمال الكردستاني خلال السنوات الـ 41 الماضية على استراتيجية وتكتيك حسب متطلبات المرحلة.

وقال كالكان "مرّ حزب العمال الكردستاني خلال الـ 41 عاماً الماضية بأربعة مراحل استراتيجية، والآن هو ضمن المرحلة الرابعة التي بدأت منذ عام 2010، وهو بمثابة (حرب الشعب الثورية)".

المرحلة الاستراتيجية الأولى

وعن المرحلة الاستراتيجية الأولى نوّه كالكان بأنها مرحلة العنف الثوري ضد الشخصيات والمؤسسات العميلة، وقال "هذه المرحلة  كما عرفها القائد أوجلان بدأت عقب استشهاد رفيقنا حقي قرر في الـ 18 من أيار عام 1977، فقد تواصل الحزب مع العمال والكادحين والنساء، والشبيبة، وطوّر تنظيمه ما بين العام 1977، وعام 1980، وعليه تم تأسيس حزب ثوري طليعي، للنضال من أجل الحرية".

المرحلة الاستراتيجية الثانية

عن المرحلة الاستراتيجية الثانية أوضح دوران كالكان بأنها بدأت منذ 12 من أيلول عام 1980، واستمرت حتى آذار عام 1993، وقال "هذه المرحلة  سُميت بمرحلة الحرب الشعبية الطويلة الأمد"، وعن تلك المرحلة يقول كالكان: "في ذلك الوقت لم تكن هناك إمكانات للعمل بشكل رسمي، ولهذا كان النضال بشكل سري، بانطلاقة قفزة الـ 15 من آب عام 1984، والتي بدأت في أروه وشمزينان، كما بدأت حرب الكريلا في باكور كردستان".

المرحلة الاستراتيجية الثالثة

وبيّن دوران كالكان بأن المرحلة التي أعلن عنها في الكونفرانس الأول، في آذار عام 1993، كان ذلك عقب وقف إطلاق النار التي أعلن عنها بموجب طلب الرئيس التركي تركوت أوزال.

وقال دوران كالكان بأنه بسبب مؤامرة الـ 9 من تشرين الأول عام 1998،  والـ 15 من شباط عام 1999، حدث تغيير استراتيجي جديد، وذلك في المؤتمر الـ 7 للحزب الذي عُقد في عام 2000، منوّهاً بأن التغيير كان تحويل الحرب الثورية الشعبية الطويلة الأمد، إلى نضال سياسي ديمقراطي، ومركز هذه المرحلة كان في إمرالي، مفيداً بأن هذه المرحلة استمرت من كانون الثاني عام 2000 واستمرت حتى حزيران عام 2010.

واستذكر كالكان انتخابات الإدارة المحلية في الـ 29 من آذار عام 2009، وقال بأن حزب المجتمع الديمقراطي حاز على 70% من الأصوات في كردستان، ومن ثم أعلن حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار مرة أخرى، وأن الهدف من هذه الخطوة هو فسح المجال أمام الحل السياسي الديمقراطي.

المرحلة الاستراتيجية الرابعة

عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان أشار بأن هذه الخطوات التكتيكية أسقطت القناع عن وجه سلطة حزب العدالة والتنمية، حيث قامت بالانقلاب للقضاء على النضال السياسي الديمقراطي، وقال بأن القائد عبد الله أوجلان عرّف تلك المرحلة بـ (انقلاب الـ 17 من تشرين الثاني)، وتابع بالقول "بسبب عدم بقاء فرصة للنضال السياسي والديمقراطي، اضطر حزب العمال الكردستاني لتغيير استراتيجيته، فموقف حزب العدالة والتنمية أنهى المرحلة الاستراتيجية الثالثة، وبدأت المرحلة الاستراتيجية الرابعة، أي أن استراتيجية النضال ضمن الحرب الثورية الشعبية، بدأت وهي مستمرة حتى الآن".

دوران كلكان أشار بأنهم يعملون على تعزيز وتطوير استراتيجية الحرب الشعبية الثورية بطليعة الكريلا، وأن الأولوية هي لتطوير الذهنية، والتدريب، وتنظيم الحماية الذاتية المجتمعية، أي لمواجهة هجمات الإبادة للفاشية يجب تطوير المقاومة الشعبية التي تستند على الكريلا والحماية الذاتية، بالإضافة إلى الفعاليات الشعبية والسياسية الديمقراطية، التي تكون في المستوى الثاني والثالث لهذه المرحلة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني دوران كالكان في نهاية حديثه "حرب الكريلا في الجبال، وحرب الحماية الذاتية في المدن، وحرب السهول، والفعاليات والنشاطات التي تُنظّم في المدن، هي أساس نضال المرحلة الممتدة ما بين أعوام الـ 2005، والـ 2010، وبعد هذا التاريخ، ومنذ الأول من حزيران عام 2010، دخل هذا النضال ضمن الاستراتيجية الرابعة في مرحلتها الثانية والثالثة".

(د ج)