آزاد أوسو: التهديدات التركية تستهدف مساعي الإدارة الذاتية الدبلوماسية

قال رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات آزاد أوسو بأن التهديدات التركية تستهدف مساعي الإدارة الذاتية الدبلوماسية في المحافل الدولية، بعد انتصار شق الإدارة العسكري في القضاء على داعش أحد أدوات تركيا في سوريا.

آزاد أوسو: التهديدات التركية تستهدف مساعي الإدارة الذاتية الدبلوماسية
الخميس 25 تموز, 2019   01:30
كوباني

وجاء حديث رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات آزاد أوسو في لقاء أجرته وكالتنا على بعد مئات الأمتار من الحدود التركية أثناء مشاركته إلى جانب المئات من الأهالي في تشكيل دروعٍ بشرية رفضاً للتهديدات التركية في قرية قره موغ شرق مدينة كوباني شمال سوريا.

ويستمر المئات من أهالي مقاطعة كوباني بالاعتصام على الشريط الحدودي في قريتي الزيارة وقره موغ لليوم الثامن على التوالي، رفضاً للتهديدات التركية بشن عدوان على مناطق في شمال وشرق سوريا.

وخلال حديثه، قال أوسو "الدولة التركية تفرض سيطرتها على الشعوب من خلال تعميق الأزمات وإملاء الفراغات التي تحدثها المشاكل بين المجتمع حسب أهوائها ولمصلحة الحكومة وليس الشعب، وعندما يرفض الشعب ذلك تُرتكب المجازر ويُمارس القمع والاضطهاد ضده، لذا فالدم لا يفارق تاريخ الدولة التركية".

آزاد أوسو أوضح بأن للدولة التركية الدور الأكبر في ما آلت إليه الأوضاع في سوريا والشرق الأوسط من حروب أهلية أزهقت أرواح مئات الآلاف من البشر، ولا سيما تدخلها في سوريا وحرف مسار الثورة السلمية في البلاد.

وأضاف "وهي (تركيا) اليوم تحاول القضاء بشكل تام على المكوّنات التي قبلت مشروع الأمة الديمقراطية وليس فقط الكرد".

هذا وشهد الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا ولاسيما بالقرب من مدينتي سريه كانية وكري سبي/تل أبيض، حشوداً عسكريةً تركية تضمّنت أسلحة ثقيلة عقب تهديدات تركية بشن عدوان يستهدف مناطق سورية شمال البلاد.

رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات آزاد أوسو ذكر في نهاية حديثه بأن الدولة التركية ترى من العلاقات الدبلوماسية للإدارة الذاتية الديمقراطية مع حكومات دول مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة خطراً كبيراً عليها، في ظل تدهور الحالة الاقتصادية في تركيا وخسارتها لبلدية إسطنبول إلى جانب الأزمات السياسية التي تعيشها، وتأتي التهديدات عقب فشل داعش المدعوم تركياً من السيطرة على شمال سوريا وهزيمته في سوريا والعراق، وتعمل تركيا لفعل ما لم تستطع داعش فعله.

(ع م – س ع/ج)

ANHA