خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال

أكد المحاورون في الملتقى الحواري الذي عقد في منبج تحت شعار "هدفنا واحد، مصيرنا واحد، مستقبلنا واحد" على أن وحدة الأراضي السورية هي من ركائز الحل ولا يمكن أن يكون الحل دون خروج القوى الاحتلالية من كافة الأراضي السورية.

خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
خلال ملتقى حواري: حل الأزمة السورية متعلق بخروج قوى الاحتلال
الأربعاء 6 آذار, 2019   11:45

منبج

نظم فرع منبج لحزب سوريا المستقبل ملتقى حواري تحت شعار "هدفنا واحد، مصيرنا واحد، مستقبلنا واحد" وركز الملتقى الحواري على النقاش حول حزب سوريا المستقبل ونظرته للأزمة السورية، اليوم في صالة الألعاب الفردية على طريق جرابلس.

وحضر الملتقى الحواري العشرات من ممثلي الأحزاب السياسية في سوريا، وجهاء وأعيان من مدينة منبج وريفها إضافة إلى أعضاء من اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها.

وأدار ديوان الملتقى كل من نائبة رئيس فرع منبج لحزب سوريا المستقبل فاطمة الشرق، رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم قفطان، الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف.

وبدأ الملتقى بالوقوف دقيقة صمت، ثم رحبت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف بالحضور، ولفتت إلى قرب يوم الـ8 من آذار اليوم العالمي للمرأة، وباركت هذا اليوم الذي يؤكد جهود المرأة في المجتمع، واستذكرت الشهيد عمر علوش والذي كان ممن حمل فكرة تأسيس حزب سوريا المستقبل.

وأكدت أن الأزمة السورية لم تكون وليدة 8 أعوام، بل هي وليدة ذهنية منذ عقود مضت، وساهم في إطالة عمرها المنافسة الدولية العالمية والاقليمية، ولذلك يقع على عاتق الأحزاب والقوى السياسية أن تكون هي الساعية في سبيل إيجاد الحل، لذلك يعمل حزب سوريا ليكون من يمثل رأي الجماهير في كافة الأنحاء السورية ديمقراطياً.

ومن ثم عرّف رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان المحاور التي سيدور حولها النقاش في الملتقى وهي "جذور الأزمة، هل هناك حل يلوح في الأفق؟، ما هو الحل؟".

وفي دَرَج الحديث، تطرق إبراهيم قفطان   حول جذور الأزمة، مؤكداً أن أسباب الأزمة الداخلية هي ما أنتجه النظام السوري باتخاذ الفردية والمركزية حتى حل الدمار في سوريا.

وأوضح أن الحل يكمن في الحوار وإن لم يتم حل الأزمة فسيكون للأزمة امتداد في المراحل القادمة وسيحمل الجيل الجديد أعباءها.

وأشار إلى أن هناك أسباب خارجية في تأجيج الأزمة عندما تدخلت القوى العالمية الاقليمية لتسيير مصالحها على حساب الحرب في سوريا، منوهاً إلى أن التعددية اللامركزية هي جوهر الحل.

ومن ثم فتح باب النقاش أمام الحضور، وأكدت مجمل النقاشات على أن وحدة الأراضي السورية هي من ركائز الحل ولا يمكن أن يكون الحل دون خروج القوى الاحتلالية من كافة الأراضي السورية، كما أكدت على أن وحدة المكونات والأطياف السورية هي الضامن للحل السياسي.

(ش ع/ج)

ANHA