إيزيديات: يجب محاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء الإيزيديات

قالت النساء الإيزيديات في حي الشيخ مقصود أن المنظمات الحقوقية صماء عن صرخات النساء الإيزيديات اللاتي اختطفتهن مرتزقة داعش، وطالبت بمحاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء النساء الإيزيديات، وذلك خلال بيان.

إيزيديات: يجب محاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء الإيزيديات
الخميس 28 شباط, 2019   11:31

حلب

في عام 2014 اختطفت مرتزقة داعش خلال هجماتها على قضاء شنكال آلاف النساء ناهيك عن أعمال القتل التي سببتها للإيزيدين هناك، حيث حررت قوات سوريا الديمقراطية المئات منهم خلال حملات التحرير التي اطلقتها في شمال وشرق سوريا.

بصدده، تجمعت العشرات من النساء الإيزيديات في حي الشيخ مقصود، أمام البيت الإيزيدي بالقسم الغربي لإصدار بيان للرأي العام، مطالبات خلال البيان بالبحث عن النساء المفقودات.

البيان قرئ من قبل الإدارية في منسقيه المرأة للبيت الإيزيدي بحلب، رانيا جعفر، وجاء في نصه.

"إن النضال في سبيل الحرية والكرامة لشعوب المضطهدة يتطلب التضحية بالغالي والنفيس، فالنضال السياسي لا يقل أهمية من النضال المسلح بل لا تكون هناك سياسة إن لم تكن وراءها قوة تستطيع حمايتها والحفاظ عليها، فحركتنا تستمد قوتها من المقاومة في المعتقلات والسجون الديكتاتورية التي تتحكم بمصير الشعوب.

المقاومة والبطولات التي أبدتها YPGو YPJمن خلال تحطيم أعتى  قوى إرهابية وظلامية والتي هزمت أمام ضربات قواتنا ولا زالت الأنظمة تتحكم بمصير شعبنا وتطلعاتهم المستقبلية لتنبثق المقاومة في سجون آمد التي لطالما شهدت مقاومات على مر السنين وبإعلان ليلى كوفن عن إضرابها المفتوح دون تحديد المدة الزمنية.

ليس غريباً عن المرأة تلك الإرادة والعزيمة التي تستمدها من مقاومة قائدها في إيمرالي هذه الإرادة التي أدهشت وارعبت العالم فكان استهدافهم للمرأة الكردية أينما وجدت، فعملية ذبح خمسين امرأة إيزيدية هو أكبر دليل على جبنهم ودناءة عقولهم وخوفهم الشديد من المرأة الكردية التي رسمت صورة جديدة في عصر الشرق الأوسط بركوع المئات من الدواعش أمامها مستسلمين ومتطأطئين الرؤوس.

وأكملت، لا تزال صرخات المرأة الشنكالية سكيناً مغروساً في قلوبنا حتى يتلوها الماً آخر في باغوز بارتفاع صرخاتهن وهن يذبحن على أيدي داعش، ورغم ذلك لا تزال المنظمات الحقوقية صماء عن صرخاتهن.

البيان اختتم باستنكار الأعمال الإجرامية، ومطالبة  كافة المنظمات الإنسانية والمعنية بالوقوف إلى جانب النساء اللواتي مازلن بيد داعش والبحث عن المفقودات وإعادتهن إلى أسرهم سالمين، ومحاسبة كل من تلطخت أيديهم بدماء النساء الإيزيديات وعلى رأسهم أردوغان الداعم الأكبر لداعش الإرهابي".

(ح م/س و)

ANHA