نازحون في مخيمات الرقة يشتكون من قلة المساعدات الغذائية والصحية

تحتضن منطقة الرقة أكثر من 4125عائلة نازحة من مختلف المناطق السورية الموزعين على 28 مخيم في أرياف الرقة، ويعيش معظمهم في أوضاع معيشية صعبة يناشدون المنظمات الإغاثية والإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والصحية لهم.

نازحون في مخيمات الرقة يشتكون من قلة المساعدات الغذائية والصحية
نازحون في مخيمات الرقة يشتكون من قلة المساعدات الغذائية والصحية
نازحون في مخيمات الرقة يشتكون من قلة المساعدات الغذائية والصحية
نازحون في مخيمات الرقة يشتكون من قلة المساعدات الغذائية والصحية
نازحون في مخيمات الرقة يشتكون من قلة المساعدات الغذائية والصحية
الإثنين 25 شباط, 2019   05:01

خالد الجمعة /الرقة

نتيجة الحروب التي تجري في المناطق السورية نزحت بما يقارب الـ4125 عائلة إلى الرقة قاصدين الأمن والأمان، ولا يستطيعون العودة إلى ديارهم نظراً لما تشهده مناطقهم من حروب وعدم توافر الأمان فيها.

وتضم الرقة 28 مخيم تتوزع على أرياف الرقة بشكل عام، وتختلف أماكن نزوحهم ففيهم من ريف حماة وحمص ومنهم من دير الزور ومسكنة وحلب وباقي المناطق التي تشهد صراعات.

وبحسب  معلومات حصلت عليها وكالتنا من مكتب الإغاثة في مجلس الرقة المدني عن أسماء المخيمات وعدد العوائل التي تتواجد فيها فهي على الشكل التالي.

مخيم الأسدية يضم 86 عائلة, يعرب 95, تل البيعة 50, المحوكية 42, المزيونة92. الرشيد حديقة 52, الرشيد غابة49, رويان185, جروة65, أبو كبرة 62, غربي حزيمة 205, الفتيح285, السلام 92, السلحبية الغربية912, السلحبية الشرقية317, ربيعة42, وادي الفيض275, العجاج105, الرجم الأبيض282, أبو قبيع84, الحتاش84, الحكومية شمالي168, الحدباء116, مركز إيواء أبو قبيع142, مساكن الشرطة 87, الكدرو140, تل السمن جنوبي150عائلة.

وتحدث لوكالتنا النازح من ريف حمص أحمد الصالح الذي قال: "منذ سنتين ونحن في مخيم تل البيعة، نفتقر لأبسط مقومات الحياة ونقطن في خيم مهترئة لا تسد الماء على أطفالنا، وجميعنا في هذا المخيم نعاني من ذات المشكلة".

ولفت الصالح خلال حديثه إلى الأوضاع الصحية في المخيم وقال: "أطفالنا بحاجة لرعاية صحية ومواد غذائية وأغلب الأطفال في المخيم مصابين بالزكام، وهو أبسط الأمراض ولا نملك شيئاً لمعالجتهم".

أضعنا حياتنا ودراستنا

أضعنا حياتنا في المخيمات ولا يوجد لدينا مدارس نتعلم بها، هذا ما قاله الطفل محمد الحسين من ريف حمص وأضاف محمد "أحلم بأن أعود إلى المدرسة".

النازح في مخيم يعرب صالح الأحمد من ريف حماة الشرقي تحدث عن أوضاع النازحين في مخيم يعرب وقال: "نزحنا إلى الرقة لأنها تعتبر منطقة أاًمنة، ويوجد في هذا المخيم نازحين من حماة وحمص ودير الزور توجد عوائل كثيرة في هذا المخيم لا تملك ثمن ربطة الخبز".

وتابع صالح الأحمد حديثه بالقول: "مخيمنا هذا لا يوجد فيه نقطة طبية أو مستوصف، وتنتشر في المخيم أمراض كثيرة مثل الحصبة, اللاشمانيا", وطالب الأحمد من المنظمات إنشاء نقطة طبية ترعى أمور النازحين في المخيم.

والجدير ذكره بأنه منذ تأسيس مجلس الرقة المدني يقدم المجلس الخدمات للنازحين رغم الإمكانيات الضئيلة لديه، ووقع على عاتقه تقديم الخيم وخزانات المياه والاحتياجات الضرورية للمخيمات في ريف الرقة.

(س)

ANHA