حسن محمد علي: داعش وجهات أخرى ستنتقل للخطة "ب" ولدينا خيارين للحل السياسي

قال حسن محمد علي أن "م س د" أصبح الرقم الصعب في حل الأزمة السورية وأنه لا يمكن إيجاد التسوية دون مشاركته، إلا أنه لازال هناك تحديات أمامهم من الداخل ما بعد القضاء على داعش عسكرياً  وهناك تحديات خلال الفترة القادمة لاسيما مع تغير الحسابات وانتقال داعش وبعض الجهات للخطة "ب"، لافتاً إلى أن أمام "م س د" خياران للحل.

حسن محمد علي: داعش وجهات أخرى ستنتقل للخطة "ب" ولدينا خيارين للحل السياسي
الخميس 21 شباط, 2019   10:54

أحمد الكميان_ تركي الكالط /كري سبي

وجاء حديث عضو المجلس الرئاسي بمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي  خلال اجتماع للمجلس العام للإدارة الذاتية وتم من خلاله  تقييم وشرح آخر المستجدات السياسية والعسكرية في المنطقة  لاسيما مع اقتراب إعلان النصر عسكرياً على داعش.

نحن رقم صعب في المعادلة السورية ولدينا خياران للحل

وقال عضو المجلس الرئاسي في كلمة خلال الاجتماع: "استطعنا أن نتحول إلى رقم صعب وحاسم في معادلة التسوية السياسية للأزمة السورية، فلا يمكن إيجاد الحلول إلا بمشاركة مكونات شمال وشرق سوريا ومظلتها السياسية المتمثلة في م س د.

وتابع حديثه: "استطاعت قواتنا القضاء على أعتى أنواع الارهاب في العالم وأثبتنا استطاعتنا في  تطوير أكبر نموذج للإدارة الذاتية والتعايش المشترك في المنطقة".

وأردف "خلال أيام سيتم الإعلان عن النصر على الارهاب عسكرياً، ونحن الآن امام تحديات كثيرة داخلية ونعتمد خلال الفترة القادمة على خيارين أساسيين يتمثلان بالحل عن طريق الحوار السوري_ السوري، او عبر جنيف والأمم المتحدة".

وبين أنه بعد لقاء سوتشي كان هناك تصعيد واضح من قبل الدولة التركية والنظام السوري، وزاد "نحن مع الحوار السوري - السوري والحل سياسيا للأزمة، لن نقبل بعودة النظام إلى المربع الأول وكأنه لم يحدث أي شيء، هناك تغييرات على الأرض يجب أخذها بعين الاعتبار".

وتعليقاً منه على مسألة المنطقة الآمنة أوضح حسن محمد علي: "نحن كمجلس سوريا الديمقراطية لانقبل أية منطقة آمنة تحت الاشراف التركي وإن كان هناك حاجة لإقامتها فلتكن تحت الرقابة الدولية فنحن لا نشكل أي خطر على الجانب التركي وإنما العكس".

لدينا أولويات سنعمل عليها بعد إعلان النصر عسكرياً على داعش

وخلال الحديث عن أولويات العمل بعد إعلان النصر على الارهاب، قال عضو المجلس الرئاسي في مسد "استطعنا إدارة الأزمة في مناطقنا وتجاوزنا كافة الصعوبات وتمكنا من درء الأخطار التي تعتري المنطقة ولا زال لدينا الكثير من الأولويات والعمل لمرحلة ما بعد القضاء على داعش وتتمثل بمحورين؛ الأول كيفية إدارة مناطقنا، والناحية الأمنية التي قد يتم استغلالها من قبل خلايا داعش والدول والجهات التي تحاول زعزعة استقرار المنطقة لإظهارها منطقة فوضى وعدم استقرار".

وتابع علي حديثه "هناك خطط وعمل دؤوب من هذه النواحي من قبل الإدارة الذاتية والجهات الأمنية لتحقيق الاستقرار وتأمين المنطقة من أية هجمات".

تغيرات ستحصل وسيتم الانتقال للخطة "ب"

ونوه حسن محمد علي إلى  أن داعش وبعض الجهات ستنتقل للخطة "ب"، وأكمل "يجب أن نكون على قدر المسؤولية خلال الفترة القادمة ونعتمد بشكل أساسي على تماسك شعبنا، التعايش المشترك وأخوة الشعوب والكفاءات وقوة الشعب هي اللاعب الرئيسي والأساسي لتغيير المعادلة وهذه عوامل قوتنا".

وأكد "وقوفنا صفا واحدا في وجه التهديدات سيفشل كل المؤامرات والفتن والتحديات التي تحاك ضد المنطقة".

وفيما يخص جولات م س د الدبلوماسية، فقال "نحن الآن على تشاور مع الولايات المتحدة لدرء الخطر التركي ومع تأمين مناطقنا سنفرض على النظام الاعتراف بإدارتنا وبخصوصية قواتنا العسكرية، نحن نعمل مع الجميع فروسيا لم نقطع علاقاتنا معها بالرغم من أنها ساهمت وسهلت الاحتلال التركي لعفرين".

وأضاف" بالدرجة الأولى نعتمد على قوانا الذاتية ونحاول الاستفادة من العلاقات مع الدول الخارجية والاقليمية لتحقيق مصالح شعبنا".

وتعقيباً منه على  تصريحات الولايات المتحدة بقطع العلاقات مع قسد في حال التعامل مع النظام قال عضو المجلس الرئاسي في م س د: "أمريكا كانت على دراية بزياراتنا لدمشق خلال الفترة السابقة، الشعب السوري له إرادة ويستطيع بناء علاقات وتحقيق تطلعاته دون التأثير وخيارنا هو الحوار السوري_ السوري، الولايات المتحدة على قناعة برؤيتنا للحل بالرغم من عدم وجود أي خطوات عملية على الأرض إلى الآن".

وما تزال فعاليات المجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مستمرة.

(ج)

ANHA