تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير

شيع المئات من أهالي بلدة الكسرة وقرى خط أبو خشب جثامين ثلاث شهداء من قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الاخير في مزار الشهيد خضر الحمادة بمنطقة أبو خشب.

تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير
تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير
تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير
تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير
تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير
تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير
تشييع جثامين ثلاث من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى مثواهم الأخير
السبت 19 كانون الثاني, 2019   12:27

دير الزور

وسط حشد كبير من الاهالي والإدارة المدنية  والرئاسة المشتركة لمجلس دير الزور المدني شيع جثمانين شهداء من قوات سوريا الديمقراطية وهم كل من نمر الاسم الحقيقي محمد سهيل العط الله، يوسف صخر الاسم الحقيقي عبدالناصر النائب ،سرحت الاسم الحقيقي احمد العكلة استشهدوا خلال معركة دحر الارهاب.

أستلم المشيعون جثماني الشهداء محمد وعبدالناصر واحمد بمدخل قرية المكمان وانطلقوا بموكبه صوب المزار وسط زغاريد الأمهات.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، قدم بعدها مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية عرضاً عسكرياً، القى بعدها الرئيس المشترك لمجلس دير الزور المدني غسان  العط الله المدني كلمة قال فيها" أن قواتنا تدافع عن أهلها وأرضها ويقدمون ارواحهم لننعم بالأمن والامان ونعاهدهم بمتابعة المسيرة وعدم التنازل عن أي شبر من ارضنا".

تلاها كلمة القوات العسكرية القاها قدري دير الزور أستذكر فيها كافة الشهداء وقال" شهداءنا الأبرار الذين قدموا ارواحهم لشعبهم وسطروا اعظم ملاحم المقاومة ومن أمام هذه الجثامين الطاهرة أننا نعاهد شعبنا على استمرار النضال حتى تحقيق النصر".

فيما القى عضو مجلس عوائل الشهداء القاها بشار شمس الدين وكلمة باسم منسقية المرأة بدير الزور القتها حسينة العيفان، الكلمات قدمت واجب العزاء لذوي الشهداء وعاهدت على المسيرة على دربهم والبقاء على ما اكتسبوه بدمائهم الطاهرة وبقائهم خالدين.

وبعدها قرأت وثيقة الشهادة الإداري في مؤسسة عوائل الشهداء خلدون الخالد وسلمها لذويه .

وفي ختام المراسم اقيمت صلاة الجنازة على ارواح الشهداء و حمل الاهالي ورفاق السلاح جثامين الشهداء على الأكتاف ليواري الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

(ف ف/ آ س)

ANHA