'على الأحزاب العمل لعقد المؤتمر والابتعاد عن الأجندات الخارجية'

طالب مثقفو ناحية الدرباسية الأحزاب الكردية بالابتعاد عن الأجندات الخارجية والعمل لمصلحة الشعب الكردي، والعمل من أجل عقد المؤتمر الوطني الكردستاني في ظل الأوضاع التي تمر بها كردستان عامة.

'على الأحزاب العمل لعقد المؤتمر والابتعاد عن الأجندات الخارجية'
السبت 19 كانون الثاني, 2019   05:42

أولفا حاج منصور/الحسكة

على الرغم من تشكيل المؤتمر الوطني الكردستاني لجنة  من أجل التواصل مع كافة الأحزاب السياسية الكردية  لعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، إلا أن بعض الأحزاب السياسية لم تبرز موقفها حيال المؤتمر، رغم سماح الإدارة الذاتية الديمقراطية للأحزاب غير المرخصة بفتح مكاتبها.

وفي هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءات مع المثقفين في ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة، شمال سوريا، الذين شددوا على ضرورة عقد المؤتمر في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها كافة أجزاء كردستان.

العضوة في اتحاد المثقفين بناحية الدرباسية، رمزية رمضان، طالبت الأحزاب السياسية التي لم تشارك من قبل بالمشاركة في المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني الكردستاني، وقالت: "حان الوقت لنتحد صفاً واحداً وليكون لنا موقف واحد تجاه أعدائنا الذين يحاولون دوماً القضاء على الشعب الكردي".

وشددت رمزية، على ضرورة مشاركة الجميع، وأن يضعوا متطلبات الشعب فوق متطلباتهم الشخصية والحزبية، والعمل من أجل مصلحة الشعب الكردي، والابتعاد عن الدول الساعية لإفشال الوحدة الكردية.

وبيّنت رمزية، أن  بعض الأحزاب السياسية التي ترفض وحدة الصف الكردي، ليست صاحبة قرار أو موقف، لأنها تعمل وفق أجندات خارجية، لذلك عليها أن تراجع نفسها وتعمل من أجل مصلحة شعبها.

ولفت الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في الدرباسية، أحمد سليمان، إلى أنه ورغم ضرورة توحيد الصف الكردي في ظل الهجمات التي تتعرض لها كافة أجزاء كردستان، ومبادرة المؤتمر الوطني الكردستاني والإدارة الذاتية في الشمال السوري، إلا أن بعض الأحزاب السياسية تحاول دوماً خلق الفتن وإنهاء هذه المبادرة، نظراً لتبعيتها للجهات الخارجية.

ونوه سليمان، أن أهم أهداف الشعب الكردي وأمنياته هي وحدة الصف الكردي والكلمة الكردية في وجه كافة الأعداء الذين يحاولون النيل من إرادة الشعب الكردي، وإمحاء وجوده وقضيته.

وطالب سليمان، جميع  الأحزاب السياسية بالمشاركة في المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني الكردستاني، ووضع هدف واحد أمامهم وهو الحفاظ على المكتسبات ومستقبل الشعب الكردي، بعيداً عن الأجندات الحزبية والمصلحة الشخصية.

ومن جانبها اعتبرت الشاعرة، أمل حمو، أن توحيد الصف الكردي في أجزاء كردستان خطوة مهمة, نظراً لأن كافة أعداء الشعب الكردي يخافون من هذه الوحدة، لأنها تقف ضد مصالحهم الساعية لدحر الشعب الكردي.

(هـ ن)

ANHA