أنقرة تكشف عن نواياها الاحتلالية في سوريا والانقسامات تطغى على قمة بيروت

كشفت أنقرة التي لطالما اعتبرت محافظة حلب و جزءاً مهماً من إدلب أراضي تابعة لها تاريخياً وأنه جرى افتكاكها منها، نواياها الاحتلالية عندما رفضت أي تواجد للجيش السوري على حدود منبج. في حين طغت الانقسامات على قمة بيروت بعد رفض العديد من الزعماء العرب حضورها.

أنقرة تكشف عن نواياها الاحتلالية في سوريا والانقسامات تطغى على قمة بيروت
السبت 19 كانون الثاني, 2019   05:27

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم السعي التركي لاحتلال شمال سوريا تحت حجج واهية، وكذلك احتجاجات السودان والعراق والأزمة اليمنية ومعاهدة الصواريخ النووية الروسية الأمريكية، والقمة الاقتصادية العربية.

الشرق الأوسط: 6 «عقد» أمام «المنطقة العازلة»... والحلول تتطلب «ترتيبات ثلاثية»

وفي الشأن السوري تطرقت صحيفة الشرق الأوسط إلى المنطقة التي تسعى تركيا لاحتلالها من سوريا، وقالت الصحيفة "منذ إعلان ترامب الانسحاب، انطلقت محادثات بين أنقرة وواشنطن؛ تضمنت اتصالات بين ترامب وأردوغان ومحادثات بين رئيسي الأركان التركي يشار غولار والأميركي جوزيف دانفورد في بروكسل، قبل أيام بعد محادثات مستشار الأمن القومي جون بولتون ودانفورد في أنقرة. ويواصل جاويش أوغلو المحادثات بلقائه نظيره الأميركي مايك بومبيو في السادس من الشهر المقبل، بعد محادثات كبار الموظفين في البلدين بواشنطن في الخامس من الشهر المقبل. كما يطلع أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، الأربعاء المقبل، على نتائج المحادثات مع الجانب الأميركي.

وحسب المعلومات، فإن المحادثات الثلاثية تتناول العُقد الآتية:

أولاً، عمق المنطقة: تريد أنقرة أن يمتد عمق «الشريط الأمني» إلى 32 كيلومتراً شمال سوريا بطول 460 كيلومتراً من جرابلس إلى كردستان العراق (طول الحدود السورية - التركية يبلغ 900 كلم)، فيما وافقت واشنطن مبدئياً على 10 كيلومترات. واقترحت موسكو أن يكون العمق بين 5 و10 كيلومترات، فيما طالب قائد «وحدات حماية الشعب» الكردية سيبان حمو بأن تكون المنطقة في الطرف التركي من الحدود.

ثانياً، حماية المنطقة واسمها: تريد تركيا أن تكون المنطقة «آمنة»، أي تتضمن حظراً جوياً. لكن موسكو تقبل «منطقة عازلة» من دون حظر جوي، فيما طالب الأكراد بـ«حظر جوي» لحمايتهم من تركيا.

ثالثاً، وجود الدولة السورية: تتمسك أنقرة برفض أي وجود لقوات الحكومة السورية. وتقترح انتشار قوات «بيشمركة» من كردستان العراق، فيما تقترح موسكو انتشار قوات الحكومة على الحدود ضمن مبدأ السيادة السورية. من جهتهم، قدم الأكراد وثائق إلى موسكو ودمشق تقترح انتشار الجيش السوري على الحدود وتعاوناً مشتركاً ضد أنقرة.

رابعاً، الأكراد: في 23 من الشهر الماضي، اتصل ترامب بأردوغان لضمان «حماية الأكراد» بعد انسحاب أميركا. كما أن بولتون حذر من الهجوم على الأكراد، الأمر الذي أغضب أردوغان. وتقول أنقرة إن «وحدات حماية الشعب» لا تمثل كل الأكراد، فيما تتمسك موسكو بالوصول إلى ترتيبات تتضمن مصالح وحماية الطرفين: تركيا والأكراد.

خامساً، إدارة المناطق: تقترح أنقرة تشكيل مجالس محلية تضم أشخاصاً لا علاقة لهم بـ«الوحدات». وتوافق موسكو على تشكيل مجالس محلية بحيث تكون الغالبية العرقية في كل منطقة ممثلة في مجلسها المحلي، فيما يقول الأكراد إن المجالس الموجودة شرق الفرات منتخبة من محليين.

سادساً، علاقة المناطق بالمركز: تريد أنقرة إجراءات وترتيبات تبعد هذه المناطق عن سلطة الدولة المباشرة، فيما تتمسك موسكو تأييداً لدمشق بعودة كاملة لسلطة الحكومة على هذه المناطق. ويقترح الأكراد الاعتراف بـ«الإدارة الذاتية» وتشاركية في الثروات الطبيعية وبرنامج لإدماج «الوحدات» و«قوات سوريا الديمقراطية» في الجيش الوطني.

الحياة: تركيا تعارض أي وجود للنظام السوري في منبج

ومن جانبها قالت صحيفة الحياة "عبرت تركيا أمس عن معارضتها لأي وجود للنظام السوري في مدينة منبج، التي دعت وحدات حماية الشعب الكردية الجيش السوري المناهضة لأنقرة إلى الانتشار فيها. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية هامي أكسوي لصحافيين إن «جهود وحدات حماية الشعب الكردية لإدخال النظام إلى منبج لا يمكن السماح بها»".

العرب: تركيا تتخذ من الأكراد فزاعة لاحتلال شمال سوريا

وفي السياق ذاته تحدثت صحيفة العرب عن النوايا التركية وقالت "يفضح الإصرار التركي على رفض انتشار الجيش السوري في منبج بريف حلب وشرق الفرات، نوايا أنقرة في وضع يدها على الشمال السوري، وضمه إلى أراضيها.

وأضافت الصحيفة "ولطالما اعتبرت تركيا محافظة حلب و جزءاً مهما من إدلب أراضي تابعة لها تاريخيا وأنه جرى افتكاكها منها في اتفاقات مجحفة بحقها إثر انهيار الدولة العثمانية.

وقد أيقظت الحرب السورية قبل ثماني سنوات نوازع تركيا في السيطرة على تلك الأجزاء ولمَ لا كامل المنطقة السورية الحدودية معها وصولا إلى العراق، ولهذا كان تركيزها شديدا على تلك المنطقة.

وتحاول تركيا اليوم استغلال قرار ترامب بالانسحاب، والذي تلاه بعد أيام تبنيه لخطة سابقة لتركيا لإقامة منطقة آمنة، لإبعاد الأكراد واحتلال مناطق الشمال تحت عناوين تحقيق الأمن وتجفيفها من الإرهاب".

الشرق الأوسط: بوادر مواجهة بين أميركا و«الحشد» في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "برزت مؤخراً بوادر مواجهة بين القوات الأميركية و«الحشد الشعبي» على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا، فيما أفادت تقارير إسرائيلية بأن إيران بدأت تركز ميليشياتها في غرب العراق ويتزامن ذلك مع تحركات في البرلمان العراقي لإقرار مشروع قانون يطالب بإخراج القوات الأجنبية وسط تحركات أميركية لإعادة تأهيل قواعد جديدة في المحافظات الغربية المتاخمة لسوريا، مع رفض من قبل قوات «الحشد الشعبي» الانسحاب من الحدود. وحسب منصور البعيجي، النائب عن تحالف البناء المشكل من فصائل الحشد الشعبي وجماعات أخرى، فإن «القانون سيتضمن إخراج أي قوة أجنبية داخل الأراضي العراقية وإخلاء القواعد العسكرية الموجودة حتى في إقليم كردستان»".

العرب: الانقسامات تطغى على قمة بيروت وسط غياب الرؤساء

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "ألقت الانقسامات بين الدول العربية بشأن سوريا والنزاعات الداخلية في لبنان بظلالها على القمة التنموية التي ستعقد في بيروت مطلع الأسبوع مع إلغاء العديد من الزعماء لمشاركتهم بعد أن كانوا يعتزمون القدوم إلى بيروت وقال مصدر في اللجنة المنظمة إن ما لا يقل عن ثمانية رؤساء دول كانوا قد أكدوا مشاركتهم، لكن سينضم إلى الرئيس اللبناني ميشال عون رئيسا الصومال وموريتانيا فحسب".

وأضافت الصحيفة "تتركز نقطة الخلاف الرئيسية في المنطقة على ما إذا كانت عودة سوريا إلى الجامعة العربية موضع ترحيب وذلك بعد نجاح الرئيس بشار الأسد في استعادة سيطرته على معظم أراضي بلاده ويرى مراقبون أن هذا الغياب يحمل أبعادا سياسية في ظل اتهامات لميليشيا حزب الله المدعومة من إيران بسيطرتها على مفاصل القرار في لبنان، وهو بمثابة رسالة بأن الوضع السائد في لبنان غير مقبول عربيا".

العرب: موسكو: استراتيجية واشنطن الصاروخية تعيد الحرب الباردة

وفي شأن آخر قالت صحيفة العرب "قالت وزارة الخارجية الروسية الجمعة إن استراتيجية واشنطن الجديدة للدفاع الصاروخي ستؤدي إلى سباق تسلح خطير في الفضاء وقد تصل إلى حد إعادة إطلاق برنامج “حرب النجوم” الذي يعود لحقبة الحرب الباردة ووصفت الوزارة في بيان الخطة الأميركية بأنها تميل للمواجهة وقالت إنها ستوجه ضربة للاستقرار الدولي الهش بالفعل وحثت الوزارة واشنطن على إعادة النظر في الأمر والدخول في محادثات بناءة مع روسيا بشأن توازن الأسلحة النووية “قبل فوات الأوان”".

الشرق الأوسط: مواجهات في الخرطوم وأم درمان

وفي الاحتجاجات السودانية قالت صحيفة الشرق الأوسط "فرقت الشرطة السودانية بالقوة، أمس، مشيعين في الخرطوم خلال جنازة أحد المحتجين أمس، كما استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد متظاهرين بعد صلاة الجمعة في أم درمان. وتحدث ناشطون معارضون عن «عنف مفرط» قالوا إن أجهزة الأمن استخدمته في تعاملها مع المحتجين، ما أدى إلى زيادة الغضب. وتحولت أحياء في الخرطوم قُتل فيها متظاهرون أول من أمس إلى أماكن لتجمع المحتجين، وتحول تشييع القتيلين إلى احتجاجين كبيرين. كما خرجت احتجاجات في مناطق مختلفة بأم درمان استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقها. وفي ضاحية كافوري قرب مكان إقامة الرئيس عمر البشير، ترددت هتافات مناوئة للسلطة في منزل الطبيب بابكر عبد الجليل الذي قُتل في منطقة بري، أول من أمس".

الحياة: العراق: القوات الأمنية تستخدم الرصاص الحي ضد المتظاهرين في البصرة

وتطرقت صحيفة العرب إلى عودة الاحتجاجات في البصرة وكتبت الصحيفة "رفضت «تنسيقية التظاهر والاحتجاجات» في البصرة أسلوب فض الاعتصامات من قبل القوات الأمنية، واتهمتها باستخدام الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين المطالبين بفرص عمل لدى الشركات النفطية العاملة في مناطقهم. وجاء في بيان عن التنسيقية أن «هناك تجاوز واعتداء بحق المتظاهرين السلميين شمال البصرة»، معتبراً أن «استخدام الرصاص الحي لتفريقهم إجراء غير إنساني حتى وإن لم يُصب أحد من المحتجين، إلا أنه تهديد واضح للمعتصمين». وأشار إلى أن «التنسيقية تنظم الاحتجاجات في البصرة، ونحذر من أي تجاوز بحق أي تظاهرة في أي منطقة داخل المحافظة، ما من شأنه أن يثير الاحتجاجات في مناطق أخرى ومنها مركز المحافظة ومقرات الحكومة فيه المسؤولة عن ضبط الأمن وعناصره». ودعا البيان إلى «وقف الإجراءات الأمنية التي تؤدي الى اعتقال المتظاهرين بتهمة التخريب أو التعدي على أملاك الدولة، إذ لم يقم المتظاهرون إلا برفع شعارات ومطالب بالتوظيف «".

العرب: غريفيث يكتفي بتقدم محدود في ملف الأسرى لمنع انهيار مسار السويد

يمنياً، قالت صحيفة العرب "وصف مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، النقاشات التي دارت في اجتماعات عمّان بشأن ملف تبادل الأسرى اليمنيين بـ ”الإيجابية والبناءة والصريحة”، قائلا عبر موقعه الرسمي على تويتر إنّ الطرفين اتخذا الخطوة الأولى نحو تطبيق اتفاق السويد بشأن الملف، وذلك بإتمام تبادل قوائم الأسرى والمعتقلين والإفادات بشأن هذه القوائم، ومن جهته كشف هادي هيج رئيس وفد الحكومة اليمنية إلى محادثات عمّان “إن اللقاء الثنائي مع الحوثيين تناول القضايا التي تثار حولها شكوك بين الطرفين وتضمّن توضيحات حولها، ولا سيما ما يتعلق بامتناع الحوثيين عن الإفادة حول مصير بعض الشخصيات المهمّة”.

(م ح/ي ح)