غرفة التجارة في شمال وشرق سوريا تدعو لمقاطعة المنتجات التركية

أطلقت غرفة التجارة في شمال وشرق سوريا حملة تدعو فيها لمقاطعة المنتجات التركية احتجاجا على التهديدات التركية لشمال سوريا, والدعوة للاعتماد على المنتجات المحلية.

غرفة التجارة في شمال وشرق سوريا تدعو لمقاطعة المنتجات التركية
السبت 19 كانون الثاني, 2019   05:03

سلافا عبد الرحمن- مرادا كندا/قامشلو

تستمر تصريحات مسؤولي حكومة العدالة والتنمية ورئيسهم أردوغان بتهديد احتلال مناطق شمال وشرق سوريا، بهدف توسيع أطماعهم العثمانية الاستعمارية على الأراضي السورية من جديد، والاستيلاء على ممتلكات وثروات الشعب في شمال وشرق سورياـ على غرار ما فعلت في حلب والمناطق التي احتلتها شمال سوريا من جرابلس إلى إدلب مروراً بعفرين.

وبهدف التعرف على حملتهم التي أطلقوها لمقاطعة البضائع التركية أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع الإداري في غرفة التجارة بشمال وشرق سوريا آزاد عبدالله، الذي قال في بداية حديثه:"  الحملة التي بدأناها ستكون رداً على التهديدات والتصريحات التي تطلقها حكومة أردوغان ضد مناطق شمال وشرق سوريا، لذا نحث التجار بمقاطعة المنتجات والمواد التركية، لأن تركيا تستغل أوضاع مناطقنا لتستفيد من ذلك في رفع اقتصادها".

وبين عبدالله أنهم كانوا يسمحون للتجار باستيراد البضائع والمواد الغذائية من تركيا لتغطية حاجياتها الغذائية ومواد البناء وغيرها، ويعود ذلك بالأساس إلى صعوبة التنقل بين أرجاء سوريا، واستيلاء مرتزقة داعش سابقاً على أغلب المناطق المجاورة لشمال سوريا، لذا لم يكن يوجد أمامنا حل سوى أن نقوم باستيراد المواد والمنتجات التركية".

وأضاف عبدالله:" بعد القضاء على مرتزقة داعش وتحرير أغلب المناطق في شمال وشرق سوريا باتت فرص العمل كثيرة إضافة إلى إنشاء العديد من المعامل، وفتح الطرقات مع مناطق الداخل السوري، لذا وجدنا بأننا نستطيع الاعتماد على ذاتنا والاكتفاء بمنتجاتنا مما سيساهم في رفع مستوى الانتاج في السوق المحلي والاعتماد على الدخل الذاتي بما يخدم مصلحة الشعب كافة وانخفاض أسعار المنتجات المحلية والاستغناء عن المنتجات التركية".

وفي ختام حديثه دعا الإداري في غرفة التجارة بشمال وشرق سوريا آزاد عبدالله كافة التجار والمواطنين في شمال وشرق سوريا مقاطعة المنتجات التركية وعدم شراء منتجاتها، وطالب من الشعب شراء المنتجات الداخلية والاعتماد على الذات ودعم ومساندة المعامل في مناطقهم، لرفع الانتاج والاقتصاد المحلي من جهة ومقاطعة المنتجات التركية من جهة أخرى.

يذكر أنه ومنذ بداية الأزمة السورية عمدت تركيا لضخ بضائعها في الأسواق السورية مستفيدة من الاوضاع التي تعيشها البلاد لجعلها سوقاً لتجارتها, بالإضافة إلى نهب وسرقة موارد الشعب السوري عن طريق مرتزقتها مثلما فعلت في حلب حين سرقت كافة المعامل والمصانع وأدخلتهم إلى تركيا، وما تفعله حالياً في المناطق المحتلة وخاصة عفرين التي تتعرض لكافة أنواع النهب والسرقة.

(آ)

ANHA