مخطط مركز وكالة أنباء هاوار 30-12-2018

مخطط مركز وكالة أنباء هاوار 30-12-2018
الأحد 30 كانون الأول, 2018   03:00

- متابعة مقاومة العصر في مرحلتها الثانية، ومتابعة وضع أهالي عفرين المقيمين في الشهباء، والفعاليات والنشاطات الداعمة لمقاومة العصر.

- متابعة آخر التطورات في هجمات جيش الاحتلال التركي على أراضي شمال وشرق سوريا وباشور(جنوب كردستان) ومناطق الدفاع المشروع، وعمليات قوات الدفاع الشعبي ضد جيش الاحتلال التركي.

-متابعة تطورات معركة دحر الإرهاب التي تعتبر آخر مراحل حملة عاصفة الجزيرة، وذلك لتحرير منطقة هجين، آخر معاقل مرتزقة داعش في دير الزور.

-يشيع أهالي عفرين جثمان المقاتل في وحدات حماية الشعب سردار الذي استشهد خلال مقاومة العصر  إلى مزار الشهداء في ناحية احرص بمقاطعة الشهباء الساعة 13.00، كما يشيع أهالي كركي لكي وديرك جثامين مقاتلي وحدات حماية الشعب ثائر الذياب حسن المطير وحالم آكري الذين استشهدوا في معركة دحر الإرهاب إلى مثواهم الأخير الساعة 12.00 فيما يشيع أهالي قامشلو جثمان المقاتل في قوات واجب الذاتي احمد علي مصطفى، الذي استشهد في "معركة دحر الإرهاب"، إلى مزار الشهيد دليل ساورخان، الساعة الـ 14.00. (مرفق بالفيديو والصور)

يستذكر مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الحسكة، الشهداء الذين استشهدوا في شهر كانون الأول، وذلك خلال مراسم تقام في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية. (مرفق بالفيديو والصور)

-تستمر فعالية خيمة الاعتصام التي نصبت في مدينة كوباني للتنديد بالتهديدات التركية لشن هجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، فيما تستمر فعالية خيمة الاعتصام في منطقة سري كانيه لليوم الـ13 على التوالي (مرفق بالفيديو والصور).

-تخرج أكاديمية الشهيد عزيز عرب للتدريب العسكري  التابعة لقوات سوريا الديمقراطية دورة تدريبية لعدد من المقاتلين، وذلك خلال مراسم  تقام الساعة 10.00 (مرفق بالفيديو والصور).

-رفض عدد من أهالي سري كانيه أي عدوان للاحتلال التركي على مناطق شمال شرق سوريا، وأكدوا بأن قرار الشعب هو المقاومة والوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية. (مرفق بالفيديو والصور).

-قال الأهالي القاطنين في مدينة قامشلو عند الحدود ما بين قامشلو ونصيبين، أن جيش الاحتلال التركي يتعمّد استهدافهم يومياً بالطلقات النارية، وذلك بهدف ترهيبهم وتهجيرهم، وأشاروا "وجودنا وتاريخنا وحياتنا هي أرضنا".(مرفق بالفيديو والصور).

-قال طه العلي، بأنهم أصحاب سوريا، وأضاف "تركيا تصفنا بأننا إرهابيين، لكن من صنع الإرهاب الداعشي وأرسله إلينا هو أردوغان نفسه" .(مرفق بالفيديو والصور).

بانوراما

-نتيجة الاستقرار والاستتباب الأمني والتنظيم الشعبي الذي تشهده  مناطق شمال وشرقي سوريا فإن نشاط إداراتها الذاتية في خدمة الشعب على الصعيد الخدمي والتنظيمي والصحي والتعليمي كانت ملحوظة، لا سيما في المناطق التي حررت مؤخراً لتعمل بجهود حثيثة من أجل إعادة الحياة لتلك المناطق. (مرفق بالفيديو والصور).

العالم

-تستمر تداعيات القرار الأميركي بالانسحاب من سوريا حيث ارتبكت تركيا بالتفاهم بين وحدات حماية الشعب والنظام السوري في مدينة منبج, فيما تعرقلت العملية السياسية اللبنانية بعد حديث عن تفاؤل وذلك بسبب الثلث المعطل, في حين تستمر الاحتجاجات التي شهدت أعمال عنف في السودان. ( مرفق بالصور).

السياسة

-قال أنور مسلم، إن لتركيا علاقة بالأدلة والوثائق مع داعش، مشدداً على ضرورة أن يقف العالم الحر معهم ضد هذا الخطر "الإرهابي"، ويقف أبناء المنطقة صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد خارجي. (مرفق بالفيديو والصور).

المرأة

-ينظم مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي ندوة حوارية للحديث عن التهديدات التركية وشرح اخر المستجدات السياسية في المنطقة وذلك في مركز باقي خدو للثقافة والفن الساعة 10.00. (مرفق بالفيديو والصور).

-أشارت أمهات شهداء من ناحية الدرباسية إلى أن تهديدات الرئيس التركي أردوغان تهدف لخلق فتن بين شعب المنطقة، مؤكدات بأن هذه التهديدات لن تثني من عزيمتهن في مواصلة درب أبنائهن الشهداء. (مرفق بالفيديو والصور).

-مقاتلات قاومن وصمدن أمام كل المعارك التي تعرض لها حي الشيخ مقصود والنساء خاصة، وفين بعهدهن حتى التحرير، مقاتلات وحدات الحماية المرأة جددن عهدهن وأكدن بأنهن مستعدات لبذل الغالي والرخيص في سبيل شعب المنطقة. (مرفق بالفيديو والصور).

الشبيبة

-تستمر فعالية خيمة الاعتصام التي نظمها مجلس شبيبة منبج  في قرية عرب حسن  تحت شعار "بروح الشبيبة الثورية انتفضوا، حاربوا وحطموا الاحتلال التركي" ، في يومها الثاني على التوالي (مرفق بالفيديو والصور).

المجتمع والحياة

-يتميز شارع القوتلي بعمره الذي يزيد على 200 عاماً ومحلاته التجارية البالغ عددها أكثر من 2200 محل. لا يزال الشارع محط للكثير من الحرفين في مدينة الرقة ومقصد لآلاف الأهالي، ويمارس الكثير من أصحاب المحلات التجارية أعمالهم التي ورثوها عن آباءهم. (مرفق بالفيديو والصور).

ANHA