'انتصار القضية الكردية مرهون بوحدتهم'

أشار محمد شيخو، أن انتصار القضية الكردية مرهون بوحدة الأطراف الكردية تحت مظلة المؤتمر الوطني الكردستاني، لافتاً أن إغلاق مكاتب حركة حرية كردستان مرفوض ولا يخدم سوى الأعداء.

'انتصار القضية الكردية مرهون بوحدتهم'
'انتصار القضية الكردية مرهون بوحدتهم'
الثلاثاء 25 كانون الأول, 2018   04:03

محمد عبدو / حلب

ضمن ردود الأفعال المستنكرة لقرار الاتحاد الوطني الكردستاني في إغلاق مكاتب حركة حرية كردستان أوضح عضو المنسقية العامة لحركة المجتمع الديمقراطي، محمد شيخو، لوكالة أنباء هاوار، أن هذا يشكل خطراً على مستقبل القضية الكردية.

وأضاف شيخو، "في هذه المرحلة الحساسة التي تمر على كامل الشرق الأوسط وخاصة على مصير الشعب الكردي الذي أصبح هدفاً للقوى الفاشية وهنا نقصد حكومة حزب العدالة والتنمية برئاسة أردوغان الذي يعمل ليلاً ونهاراً لتدمير مكتسبات الشعب الكردي في روج آفا أو في باقي أجزاء كردستان، يجب علينا الابتعاد عن معاداة البعض".

ورأى شيخو، أنه في ظل هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها كافة أجزاء كردستان تتطلب منهم الجلوس على طاولة حوار لضمان وحدة وتكاتف وتوحيد رؤى الشعب الكردي تحت مظلة المؤتمر الوطني الكردستاني، "للوصول إلى ديباجة لحماية مكتسبات شعبنا من الهجمات التركية والوقوف ضد عمليات الاحتلال التي ينتهجها جيش أردوغان ومرتزقته".

واعتبر شيخو، أن مثل هذه القرارات التي يتخذها الاتحاد الكردستاني تعارض ما كان يدعوا إليه "مام جلال طالباني" من حيث توحيد الصف الكردي، وتابع قائلاً  "ما يذهل في الأمر موقف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني حيال إغلاق مكاتب حركة حرية كردستان في باشور(شمال العراق)، كما أن هذا القرار يترافق مع القرار الأمريكي حيال المذكرة التي تعرض مكافأة مالية لمن يدل بمعلومات عن مناضلي حزب العمال الكردستاني، أي أن تلك الممارسات هي تتمة للمؤامرة المحاكة ضد الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة".

وأكد شيخو، بوقوف أطراف خارجية حول هذا القرار،  "أننا واثقون لا بل متأكدون أن هذه القرارات تقف وراءها حكومة حزب العدالة والتنمية وهذا ما أدلى به القنصل التركي في أربيل الذي رحب بقرار الاتحاد الكردستاني ووصفه بالغير الكافي، أي أنهم يريدون بث فتنة لخلق اقتتال كردي – كردي."

وأنهى عضو المنسقية العامة لحركة المجتمع الديمقراطي، محمد شيخو، حديثه بالتشديد على أهمية الحوار لضمان انتصار القضية الكردية، وقال "يمكننا القول بأن مثل هكذا قرارات لا تخدم لا القاضية الكردية ولا تحقق آمال الشعب، فكيف لنا أن نكون بصف الأعداء دون وجود أي عائق في وحدتنا سوى بعض الخلافات التي يمكن حلها في جلسة حوار ولتكن جلستين لكن الأهم أن نحقق آمال الشعب فالمسؤولية الملقاة على عاتقنا ليست بالسهلة، انتصارنا يكمن في توحدنا".

(هـ ن)

ANHA