مرعي الشبلي: ندعو لحوار وطني شامل بإمكانه أن ينتج دستوراً ديمقراطياً

أشار مرعي شبلي إلى أهمية الحوار السوري – السوري، وقال "نحن كشعب سوري نعلم كيف نعالج أمورنا وننهي آلامنا، فالحوار الذي ندعو له هو حوار وطني شامل الذي بإمكانه أن ينتج دستوراً ديمقراطياً يضمن حقوق الجميع".

مرعي الشبلي: ندعو لحوار وطني شامل بإمكانه أن ينتج دستوراً ديمقراطياً
الثلاثاء 11 كانون الأول, 2018   03:35

محمد عبدو/حلب

حديث عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية مرعي شبلي، جاء خلال إجراء وكالتنا ANHA للقاء معه، حيث أشار إلى أنهم يسعون لبناء وطن ديمقراطي تعددي.

في حديثه هنأ شبلي الشعب السوري، بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية الذي صادف في الـ 9 من كانوا الأول الجاري، وأضاف شبلي "نحن نستذكر الذكرى الثالثة لتأسيس مجلس سوريا الديمقراطية. هذا المجلس الذي حظيَ بثقة الشعب السوري بكافة أطيافه، وقد دعونا منذ بداية الأزمة وإلى الآن أن نكون لحمة واحدة متفقة وفق احترام مبادئ الآخر".

وأشار الشلبي في حديثه إلى أن م س د لطالما كان وسيبقى ينادي بالحوار بعيداً عن العسكرة، وتابع "نجد أن الأطراف الأخرى من المعارضة والنظام أصرت على استخدام القوة العسكرية، فكنا كشعب سوري لقمة سائغة لتصفية الحسابات الدولية وبدأت حرب الوكالة، إذ أن أكثر المتدخلين في هذه الأزمة هم  كل من تركيا وإيران وبعض الدول المجاورة، هم يبحثون عن مصالحهم بعيداً عن مصالح الشعب السوري. كنا وسنظل نقول دائما لا يمكن حل هذه الأزمة إلا عبر الحوار سوري- سوري".

فيما يخص مسار م س د في سوريا، قال مرعي شبلي "حقيقة فكرة مجلس سوريا الديمقراطية تنص على نهج واضح وجنينا ثمار قراراتنا فتجربتنا في بناء إدارات ذاتية عممت مفهوم الشعب أنه هو الخادم لنفسه".

ونوه الشبلي في حديثه إلى محاولاتهم العديدة كمجلس لإنهاء الحرب والمباشرة في إعداد دستور يخدم مصلحة الجميع، وأردف "وقد نادينا من أراضينا المحررة من الإرهاب لكي نبني طاولة حوار من الداخل السوري، ولكن للأسف ارتباط تلك الجهات التي تسمي نفسها "المعارضة" بأجندات تقف أمام ذلك.

وأضاف "نحن كشعب سوري نعلم كيف نعالج أمورنا وننهي آلامنا، فالحوار الذي ندعو له هو حوار وطني شامل الذي بإمكانه أن ينتج دستوراً يضمن حقوق الجميع".

وأنهى عضو المجلس الرئاسي لـ م س د حديثه بالقول "يجب أن يصاغ الدستور الجديد بما يتوافق مع آمال وتطلعات ومستقبل أبناء الشعب السوري. 7 سنوات كانت كافية للخروج من عنق الزجاجة للوصول إلى وطن جديد وننتقل سياسياً عبر مسار مرسوم من قبل الشعب على أرض سوريا، ونسعى لأن نجعل سوريا وطن ديمقراطي  تعددي يحفظ كرامة الجميع".

(ن ح)

ANHA