كاتب وناقد كردي: يجب ترتيب البيت الكردي وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني

دعا الكاتب والناقد الكردي دلبخين مامشوري إلى "ترتيب البيت الكردي" كما طالب الأوساط السياسية والاجتماعية العمل من أجل عقد المؤتمر الوطني الكردستاني. وانتقد أيضاً بعض الأطراف التي تتهرب من وحدة الصف الكردي.

كاتب وناقد كردي: يجب ترتيب البيت الكردي وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني
الخميس 29 تشرين الثاني, 2018   03:30

عصام عبدالله- نجبير عثمان/قامشلو

تتصاعد الدعوات إلى عقد مؤتمر وطني كردستاني للوصول إلى استراتيجية نضالية كردستانية مشتركة في ظل الهجمات التي تستهدف مكتسبات الشعب الكردي في مختلف أجزاء كردستان.

وفي السياق تحدث الكاتب والناقد الكردي دلبخين مامشوري لوكالة أنباء هاوار وشدد على ضرورة تعزيز الجبهة الكردستانية.

مامشوري قال إن بعض الأحزاب الكردية تعمل حسب مصالحها الحزبية "ونحن بحاجة إلى اتفاق كردي وجبهة كردية لخدمة الشعب الكردي" وشدد على ضرورة العمل من أجل عقد مؤتمر وطني كردستاني ليكون الممثل السياسي للشعب الكردي.

من يضع يده في يد العدو فهو خائن

مامشوري أشار خلال حديثه إلى مواقف بعض الأطراف والأحزاب الكردية التي لا ترغب بوحدة الصف الكردي، وقال بهذا الصدد "بعض الأحزاب الكردية لا تقبل بانعقاد المؤتمر الوطني لأنها لا تخدم المصلحة الكردية. إن المصلحة الكردية تتطلب ترتيب البيت الكردي وتصالح الأحزاب والقوات الكردية وأن نكون يداً واحدة في وضع مشروع لإنهاء مشاكلنا وتحقيق متطلبات شعبنا في الأجزاء الأربعة والاتفاق على برنامج موحد والعمل عليه".

وأضاف مامشوري"إن من يضع يده في يد العدو فهو خائن، ووقوف المجلس الوطني مع الاحتلال التركي في عفرين وغيرها من المناطق يعتبر ضد حقوق الشعب الكردي".

يجب تعزيز الدبلوماسية الكردية

مامشوري شدد أيضاً على أهمية العمل الدبلوماسي على المستوى الكردستاني "هناك نقاط كثيرة يجب العمل عليها حتى نستطيع إيصال صوتنا على المستوى الدبلوماسي، وأول نقطة هي وجود دبلوماسية كردية أقوى من الدبلوماسية الحالية، وأن تكون هذه الدبلوماسية عبر الطبقة المثقفة والأكاديميين. ويجب التحضير لانعقاد مؤتمر وطني كردستاني لإيصال قضية الشعب الكردي إلى أصحاب القرار والمحافل الدولية في أوربا وأمريكا والأمم المتحدة، كون الشعب الكردي صاحب حق وقضية وكي لا يعيد التاريخ نفسه كما حدث في اتفاقيات سيفر ولوزان."

وناشد مامشوري في ختام حديثه الأوساط الشعبية والسياسية إلى تشكيل هيكلية جديدة لترتيب الصف والبيت الكردي "والابتعاد عن المصلحة الحزبية والإيديولوجية الضيقة وضرورة إبعاد الشخصيات الغير مؤهلين والذين يدعون بأنهم أصحاب القرار في العمل السياسي وتعيين الأكاديميين الذين هم معنيين بالأمور السياسية واتخاذ قرار يخدم الشعب الكردي والقضية الكردية".

(ك)

ANHA