الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب

الأسواق الشعبية في ريف دير الزور الغربي مكان شعبي يلتقي فيه الناس من جميع الاعمار، حيث تتلاشى فيه الفروقات الطبقية بين الغني والفقير، وتتحطم على إثره انعكاسات الجشع الأزلي بين المشتري، وأغلب أصحاب المحلات الفارهة مكانٌ وحيدٌ ليس سواه جمع عدداً من الباعة خلال حقبة من الزمن.

الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الأسواق الشعبية في دير الزور مقصد لجميع فئات الشعب
الخميس 22 تشرين الثاني, 2018   05:46

فادي الفاروق-عبدالله المنصور/دير الزور

ظاهرة عادت إلى الانتشار من جديد وهي الأسواق الشعبية في ريف دير الزور الغربي كأسواق بديلة عن سوق المدينة، يتوافد إليه الناس من كل حدب وصوب، التي تلقي إقبالا كثيفاً من الأهالي، وذلك لتواجد جميع السلع الغذائية وتموينية والألبسة وغيرها بأسعار رمزية تعطي المواطن  دافعاً للتواجد أو الحضور.

عداك عن تواجد المستعمل من الثياب والأجهزة الكهربائية والميكانيكية وقطع غيار السيارات والدراجات النارية، بأسعار زهيدة جداً تجذب الشاري لاقتنائها له ولأطفاله، كما تتواجد أسواق مواشي والدواجن والدراجات النارية.

تحتوي  الأسواق الشعبية على العشرات من الباعة المتنقلين والمحلات الثابتة، يتوافد إليهم الآلاف من أهالي القرية والقرى المحيطة، بسبب الأسعار التنافسية التي يقدمها الباعة، فضلاً عن أصحاب المحلات والمراكز التجارية الثابتة مما زاد من حجم الإقبال إليها.

حيث تتواجد هذه الأسواق في أماكن مختلفة بريف دير الزور الغربي على مدار الأسبوع لتبدأ (السبت الجزرة- الأحد الهرموشية - الاثنين الكسرة – الثلاثاء حمّار العلي– الأربعاء الكبر – الخميس الزغير  والجمعة الصعوة) مما سهل على الأهالي عناء التنقل على طول الخط الغربي.

وتباع في هذه الأسواق ( الخضار – الفواكه – المواشي – مواد غذائية – تموينية – اللحم بكافة أنواعه – التوابل – الاحذية – الالبسة الجديدة – الالبسة المستعملة – أدوات منزلية ) بأسعار تشجيعية

لكن تفتقر هذه الأسواق إلى الأمور الخدمية والصرف الصحي وذلك بسبب تنقلها من مكان إلى آخر على مدار الأسبوع وعدم توحدها ووضعها في مكان واحد.

عيد الحسن بائع متجول تحدث قائلاً: "منذ تحرير ريف دير الزور بدأنا العمل ببيع الأغراض المستعملة والجديدة ولاحظنا الإقبال من الأهالي، نظراً لأسعار المواد المرتفعة في الأسواق وبدء الفصل الدراسي وقدوم الشتاء واستعداد الأهالي لاستقباله بدا واضحاً من خلال الإقبال على اقتناء متطلبات العائلة بحياتهم اليومية".

أما البائع فواز حسين  العلي فتحدث: "أن السوق أصبح سوقاً تجارياً بمعنى الكلمة، ويرتاده آلاف الناس منذ الصباح الباكر وبدوره طالب العلي بتنظيم هذه الأسواق وإيجاد ضوابط لعملها، من قبل الجهات المختصة وإيجاد مرافق عامة كونها ثابتة وإعادة تأهيل الطرق المؤدية إليها".

(س)

ANHA