أفكار روسية لترك إيران لسوريا ونفاذ ذخيرة تركيا حول مقتل الخاشقجي

أفادت مصادر إسرائيلية بأن روسيا تدرس أفكاراً تتضمن تخفيف الولايات المتحدة العقوبات على إيران مقابل خروج الأخيرة من سوريا، بالتزامن مع انتقادات المبعوث الأمريكي إلى سوريا لاجتماعات آستانة، فيما بدأت ذخيرة الحكومة التركية فيما يتعلق بملف مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، بالنفاذ.

أفكار روسية لترك إيران لسوريا ونفاذ ذخيرة تركيا حول مقتل الخاشقجي
الخميس 22 تشرين الثاني, 2018   05:44

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم الأوضاع السورية والحديث عن مقايضة روسية أمريكية لإخراج إيران من سوريا وانتقادات المبعوث الأمريكي لسوريا لاجتماع آستانة، إلى جانب تناولها للموازنة المالية والحرب على داعش في العراق، والأزمات اليمينية والإيرانية ومقتل الخاشقجي وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: أفكار روسية لتخفيف عقوبات إيران مقابل ترك سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الشرق الأوسط "أفادت مصادر إسرائيلية بأن روسيا تدرس أفكاراً تتضمن تخفيف الولايات المتحدة العقوبات على إيران مقابل خروج الأخيرة من سوريا، ما يرجح طرح ذلك خلال قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترمب، والروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة العشرين في الأرجنتين بداية الشهر المقبل.

وصرح مسؤول في ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أعلن أن روسيا عرضت ذلك في الآونة الأخيرة على الولايات المتحدة وإسرائيل. وأضاف أن روسيا، صاحبة الاقتراح، تحاول جس نبض كل الأطراف حول الموضوع، بما في ذلك موقف القيادة الإيرانية، لكنها لم تطرح مبادرة متكاملة بعد".

القدس العربي: المبعوث الأمريكي يعتبر الأسد «الأخطر على مستقبل سوريا» وينتقد «أستانة»

وفي سياق آخر تناولت صحيفة القدس العربي تصريحات المبعوث الأمريكي للشأن السوري، جيمس جيفري، إذ قال جيفري "إن الرئيس السوري بشار الأسد أخطر على بلاده من أي أحد، مشيراً إلى أن موسكو ودمشق دمرتا سوريا لمحاربة المعارضين للأسد. وقال في تصريحات، الأربعاء، نقلتها سكاي نيوز، إن واشنطن تريد أن تكون سوريا بسلام مع نفسها ومع جيرانها".

وانتقد جيفري، خلال مؤتمر صحافي عقده عبر الهاتف، اتفاق «أستانة» حول سوريا، برعاية تركية – روسية – إيرانية، واعتبر أن هذا المسار لا يحقق نتائج فعالة للدفع في العملية السياسية.

وكرر جيفري مواقف الإدارة الأمريكية من أن استراتيجية الولايات المتحدة في سوريا تتركز على هزيمة تنظيم «الدولة»، وسحب العناصر الإيرانية كافة منها، عبر الجهود السياسية والضغوط للوصول إلى عملية سياسية تؤدي في النهاية لخروج جميع القوات الأجنبية من سوريا، بالإضافة إلى تحقيق عملية سياسية مستقرة، تستند للقرار 2254، الذي يسمح للسوريين بالعودة الآمنة لبلادهم".

الحياة: النظام السوري يعتقل أشخاصاً عملوا سابقاً في فصائل المعارضة بدرعا

أما صحيفة الحياة فتطرقت إلى اعتقالات النظام السوري في درعا وقالت الصحيفة "أفاد تقرير نشره «مكتب توثيق الشهداء في درعا» أمس، بأن قوات الأسد اعتقلت أكثر من عشرة مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة في بلدة الحارة، من دون الحصول على تأكيدات عن أسباب الاعتقال أو الفرع المسؤول عن ذلك. وتغيب تعليقات النظام السوري على حوادث الاعتقال في درعا، بينما تقول وسائل الإعلام الموالية له أن الاعتقالات تأتي بسبب «دعاوى شخصية» لا تفيد التسوية فيها.

ووفق الموقع، تشهد درعا تخوفاً من إعادة السطوة الأمنية للنظام السوري، والتي كانت مفروضة قبل أحداث الثورة السورية في 2011، مشيراً إلى نشاط جديد وواسع للأفرع الأمنية في المحافظة، منذ مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وأوضح أن الاعتقالات ارتبطت في الأيام الأخيرة، بشخصيات عملت في «الجيش الحر» سابقاً، وبلغ عدد القادة الذين اعتقلهم النظام حتى اليوم أكثر من 20 قيادياً، بالإضافة إلى آخرين خطفوا ولم تحدد الجهة التي كانت تقف وراء ذلك".

العرب: ارتباك في تركيا بعد نفاد ذخيرتها في قضية خاشقجي

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "تشعر الحكومة التركية أن قبضتها على ملف أزمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي تتراجع تدريجياً، بعدما تمكنت، على مدار قرابة الشهرين، من التحكم في مسار القضية من خلال سياسة التسريب الممنهج للمعلومات، سعياً لتوريط السعودية في أزمات جيوسياسية أوسع مع حلفائها الغربيين وما بعد بيان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يشبه ما قبله، في هذه القضية التي تحولت مع الوقت إلى صراع سياسي داخلي في الولايات المتحدة، إلى جانب إصرار تركيا على تحقيق مكاسب استراتيجية وإقليمية من ورائها".

ويقول محللون في الولايات المتحدة للصحيفة "إن ترامب “سحب الذخيرة من سلاح تركيا”، عبر تأكيده على أنه مستمر في التحالف الاستراتيجي مع السعودية، بغض النظر عن علم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالجريمة قبل وقوعها من عدمه وبذلك تكون كل النوافذ في الولايات المتحدة قد أغلقت عمليا في وجه تركيا. ويقول مراقبون إنه لم يتبق أمام أردوغان سوى اتخاذ إجراءات انتقامية -عبر التوجه إلى الأمم المتحدة- قد تشكل عبئاً كبيراً على علاقات تركيا مع السعودية في المستقبل لكن مشكلة أردوغان ما زالت تكمن في مدى قدرته على حشد دعم دولي كاف لتمرير مثل هذا الاقتراح وتحويله إلى أولوية لمناقشته على طاولة مجلس الأمن الدولي، وهو الجهة الرسمية التي تملك تكليف الأمين العام بتشكيل لجنة قانونية للتحقيق في جرائم مشابهة لمقتل خاشقجي".

الشرق الأوسط: جهود مصرية تسابق تهديدات اجتياح غزة

وفي الشأن الفلسطيني قالت صحيفة الشرق الأوسط "تجددت الجهود المصرية للمصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» في ظل مخاوف من حرب إسرائيلية مدمرة في قطاع غزة, وتسعى القاهرة إلى تفاهم يعيد السلطة إلى القطاع لتجنب مواجهة جديدة دامية, وتزامن ذلك مع إقدام إسرائيل على تدمير متاجر فلسطينية في مخيم شعفاط وسط القدس في مقدمة لتهجير أهله وإبعاد «أونروا» عن المدينة وتكثفت الجهود المصرية بعد تهديد وزير الأمن الإسرائيلي جلعاد إردان، بأن إسرائيل «باتت أقرب من أي وقت مضى لإعادة احتلال القطاع»، وأن «عليها الانتقال من الدفاع إلى الهجوم عبر تفعيل عمليات القتل المستهدف للقادة الإرهابيين للجناح العسكري لـ(حماس)»".

العرب: تهديدات إسرائيلية "جدية" تحول دون زيارة رئيس حماس لإيران

وفي سياق متصل نفت مصادر مصرية لـ“العرب” إقدام القاهرة على منع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من التوجه إلى إيران، مؤكدة أن إسرائيل وجّهت تهديدات مباشرة باستهداف موكب هنية حال إصراره على الخروج من القطاع للقيام بهذه الزيارة وأوضحت المصادر أن “مهمة القاهرة تقتصر على تأمين أي مسؤول فلسطيني داخل الأراضي المصرية، وقوات الأمن الخاصة بحركة حماس هي التي اتخذت القرار بعدم خروج هنية، حرصاً على حياته، لأن التهديدات الإسرائيلية هذه المرة كانت في منتهى الجدية”.

الحياة: العراق: استمرار الجدال حول موازنة 2019

وفي الشأن العراقي كتبت صحيفة الحياة "أكدت «لجنة المال» في البرلمان الاتحادي العراقي أمس، أنها بانتظار التعديلات التي طلبتها من الحكومة على مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2019، وأشارت إلى ثلاثة ملفات تحظى بأولوية قصوى بيتضمينها المشروع، وكان البرلمان والحكومة اتفقا على عدم إعادة «مسودة قانون الموازنة» وتشكيل لجنة مشتركة مخولة من رئيس الوزراء لحل الخلافات حول بعض المواد وأبرزها مخصصات إقليم كردستان والمحافظات المحررة من «داعش»" وقال النائب أحمد حمه، عضو لجنة المال في تصريح إلى «الحياة» أن «اللجنة بانتظار إنجاز التعديلات المطلوبة على مشروع قانون الموازنة خلال الأيام المقبلة وفي حال عدم وجود تغيير جوهري، فسيعيد البرلمان بشكل رسمي قانون موازنة 2019 إلى الحكومة العراقية، ويرفض استلامه أو قراءته قراءة أولى»، وأكد أن «المشاورات مستمرة مع بين لجنة المال والوزارة «حول القضايا المختلف عليها وأن الحكومة وعدت بدراسة مطالب الكتل البرلمانية والرد عليها خلال الأسبوع".

العرب: البارزاني في بغداد لتثبيت حصة الأكراد في الموازنة

وفي صحيفة العرب فقد كتبت الصحيفة "قالت مصادر عراقية إن زيارة مسعود البارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني والرئيس السابق لإقليم كردستان العراق إلى العاصمة بغداد، تهدف بالأساس إلى تثبيت حصة الإقليم من موازنة 2019 عند حاجز 17 بالمئة بعدما نصت مسودات الموازنة الأولى على خفضه إلى 11 و13 بالمئة. وأشارت إلى أن البارزاني سيسعى للحصول على تعهدات من رئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي على تمرير هذه الحصة، من دون ربطها بأي تسويات سياسية. كما أنه سيحاول إقناعه بتقديم مقترح يتضمن إعادة قوات البيشمركة إلى كركوك، ومشاركتها في الملف الأمني لهذه المدينة المختلطة قومياً، وضمان انتشارها في المناطق ذات الغالبية الكردية من المحافظة".

الشرق الأوسط: استنفار عسكري في الموصل بعد تزايد نشاط «داعش»

بينما قالت صحيفة الشرق الأوسط "توجه وفد عسكري عراقي كبير يقوده رئيس أركان الجيش الفريق عثمان الغانمي إلى محافظة نينوى أمس؛ لمتابعة الأوضاع الأمنية فيها، وذلك غداة تحذير وجّهه زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر من خطر الإرهاب والفساد في مدينة الموصل، عاصمة المحافظة وثاني أكبر المدن العراقية، وتشير زيارة الوفد إلى الأهمية التي باتت توليها القيادة العسكرية لما يجري في الموصل والمحافظة عموماً، إثر تزايد نذر عودة نشاط «داعش» في المنطقة. وعبّر «تحالف القرار» بزعامة أسامة النجيفي عن استيائه لعدم الاهتمام بما يجري في الموصل. وقال في بيان أمس: «لم نشهد معالجة جدية للأسباب التي أدت إلى ظهور (داعش) في أعقاب النصر الذي تحقق ضد الإرهاب، وفي أعقاب تحرير المدن من شروره»".

الحياة: غريفيث في صنعاء لترتيب «مشاورات السويد»

وفي الشأن اليمني لفتت الصحف العربية إلى المباحثات الداعية للسلام في اليمن وقالت صحيفة الحياة "وصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث إلى صنعاء أمس (الأربعاء)، لبحث ترتيبات الجولة جديدة من المشاورات التي ستستضيفها السويد مطلع ديسمبر المقبل مع ميليشيات الحوثي. وسيسعى غريفيث للحصول على موافقة زعيم المليشيات الحوثية المتمردة الموالية لإيران عبدالملك الحوثي، على الانسحاب من ميناء الحديدة، ووضعه تحت إشراف الأمم المتحدة وإتمام عملية تبادل للأسرى والمعتقلين.وسيلتقي غريفيث قياداتٍ أخرى إلى جانب قيادة حزب المؤتمر الشعبي الموجودة بصنعاء وسيناقش معهم إجراءات بناء الثقة وخطتَه للسلام".

الشرق الأوسط: روحاني يساند ظريف ويدعو إلى التهدئة في سجال غسل الأموال

وفي الشأن الإيراني كتبت صحيفة الشرق الأوسط "أنهى الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس، صمته على حملة الانتقادات اللاذعة التي طالت وزير الخارجية محمد جواد ظريف على مدى أيام جراء تصريحات مثيرة للجدل بشأن دور أجهزة متنفذة في تفشي غسل الأموال، وضمن مساندته موقف الوزير، حرص على احتواء السجال الذي ينذر بتفجر أزمة جديدة، داعياً جميع الأطراف إلى المشاركة في مكافحة الظاهرة.  وأبدى روحاني استنكاره لتبادل «الإساءات» و«التراشق» بين المسؤولين الإيرانيين قبل أن يدفع باتجاه تعميم القضية، والتركيز على كون غسل الأموال ظاهرة منتشرة في كثير من الدول الأخرى، معتبراً وجودها «طبيعياً» في إيران، ودعا الأطراف الإيرانية إلى «التفاخر بالعمل على مكافحة الفساد معاً»".

(م ح/ي ح)