الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق

عادت الفرحة من جديد على وجوه أطفال مدينة الرقة بعد سبع سنوات عجاف مرت عليهم، يريد أطفالها أن تمحى من ذاكرتهم ويطويها النسيان، عانوا خلالها ويلات الحرب في مدينتهم، واليوم عادوا لألعابهم من جديد بعد تحرير حديقتهم التي أشرقت عليها شمس الحرية والضياء ليمارسوا حياتهم الطبيعية مجدداً.

الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق
الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق
الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق
الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق
الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق
الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق
الفرحة تعود لأطفال الرقة بعد تأهيل الحدائق
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   07:37

حمد المصطفى ـ عمار الخلف/الرقة

بعد الأعمال الكبيرة التي أبدتها لجنة البيئة والحدائق في أعمالها الخدمية المتواصلة في إعادة تأهيل الحدائق العامة في مدينة الرقة والعمل على إصلاح الألعاب التي كانت متواجدة بها في السابق، اليوم فرحة عودة الأهل والأحبة بعد الغياب الطويل  تنير البسمة على وجوههم من جديد.

بعد عام من التحرير نرى هذا العام له لون خاص وفرحة عارمة يعيشها أهالي مدينة الرقة، بعد مرور سبع سنوات من الموت المخيم على الصغار والكبار، التي عاشوها خلال تعاقب الأشكال والمسميات  ليسوموا أنواع العذاب والممارسات الوحشية بحقهم.

أطفال مدينة الرقة يعبرون عن فرحتهم جراء الأعمال الحثيثة من قبل بلدية الشعب ولجنة البيئة والحدائق في تأهيل الحدائق العامة، حيث عادت الفرحة والأمل التي رسمت على وجوه الأطفال، تم تأهيل معظم الحدائق العامة في المدينة لتعود من جديد بعد إرهاب أسود دام سنوات متواصلة.

وخلال جولة لوكالتنا ANHA في حديقة الأطفال التي عندما تدخلها تشاهد بملء عينك أطفال يلعبون ويمرحون منهم من يلعب بالمراجيح، حيث نصبت مراجيح وألعاباً بسيطة للأطفال في الحديقة، فإن كل ذلك يصب في إسعاد الأطفال الذين حرموا منها في السنوات السابقة فهم يلعبون وفي عيونهم فرحة وبهجة عارمة.

الطفلة براءة قالت "لقد حرمنا من الألعاب منذ سنوات منها بسبب الإرهاب، وإننا نريد المزيد من الألعاب لكي ننسى ما مررنا به من ضياع  وتهجير".

أما الطفل حمودة فقد عبر عن فرحته بالألعاب وسعادته بها بقوله "الألعاب حلوة ... بدأنا كل يوم نلعب ونزور الحديقة ونطالب بالكثير من الألعاب ونقول لأصدقائنا في الخارج أن يعودوا ويلعبوا معنا".

محمود الصالح والد أحد الأطفال تحدث قائلاً "أطفالنا خلال السنوات السابقة أصبحوا مثالاً للتشرد  بلا تعليم ولا مدارس تعلمهم الكتابة والقراءة فأصبحوا يبحثون عما يسليهم ويملأ أوقاتهم، لأنهم لا يميزون بين الخطأ والصح، ولكن اليوم بوجود الألعاب أصبح بإمكاننا الاطمئنان عليهم".

هذ وتستمر لجنة البيئة والحدائق في بلدية الشعب  بأعمالها لإعادة  ترميم وتأهيل الحدائق في مدينة الرقة، حيث تعمل على إعادة تأهيل كل الحدائق.

(س)

ANHA