أحمد الدرزي: تركيا تحاول ضم المناطق السورية إلى خارطتها

أوضح المعارض السوري أحمد الدرزي أن إدلب أصبحت الجدار والعائق الأخير للقوى المتدخلة بشان السوري، مؤكداً أن انتظار  الحلول التركية تتيح الاستمرار لنزيف الدماء، وأن تركيا تحاول ضم مناطق سورية إلى خارطتها.

أحمد الدرزي: تركيا تحاول ضم المناطق السورية إلى خارطتها
الإثنين 19 تشرين الثاني, 2018   04:24

مركز الأخبار

وخلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع المعارض السوري أحمد الدرزي, حول مسألة إدلب, ومسابقة الدولة على فرض سيطرتها عليها, ودور تركيا في تأجيل معركة إدلب.

قال" مشكلة إدلب الحقيقية أنها أصبحت الجدار الأخير لكل القوى غير الشرعية المتدخلة في الحرب، وهي تحمل بطياتها ملامح نهاية الحرب في سورية بدون أن يتم إنجاز ما أرادته من أهداف نهائية خلال ما يقرب من ثمان سنوات، وخاصة بالنسبة لتركيا والمملكة العربية السعودية وقطر، والطرف الآخر الذي يضم روسيا وإيران اللتين دعمتا دمشق وازدادتا التصاقاً منها".

وبين المعارض السوري أحمد الدرزي أن القوى الموجودة على الأرض تشعر بأن الظروف التي هيأت للاتفاق الروسي التركي بدأت تتلاشى، وأن الاستحقاقات الضاغطة على كل الأطراف هي التي تتصدر المشهد مما يدفع بقوى العدوان التركي لتتحرك حاملةً الرسائل لمحور دمشق كي لا تفكر بتنفيذ الاتفاق ولا بأي عمل عسكري مكلف جداً.

وإشارة أحمد الدرزي أن الوضع لا يفسر إلا بالمراهنة على الوقت الطويل، وانتظار  المتحولات التركية تتيح الاستمرار لهذا النزف المستمر.

وفي سياق حديثه أكد الدرزي أن التعتيم الإعلامي على قضية إدلب لا يتأتى من وجود اتفاق دولي يميع قضيتها بقدر ما هو ترقب من قبل كل الأطراف لما يمكن أن يتم تحقيقه فيما بينها، والجميع ينتظر أن تكون لمصلحته مشيراً إلى الدول الضامنة للأزمة السورية.

وعن هدف دخول الدولة التركية في إدلب وطموحاتها  قال المعارض السوري أحمد الدرزي" الأتراك يريدون ضم مناطق إدلب ومنبج وشمال شرق الفرات إلى خارطتها وفقاً للخرائط التي رسمت عام ١٩٢٠، بالإضافة للاعتراف بدورهم الإقليمي المهيمن على المنطقة".

واوضح المعارض السوري أحمد الدرزي إلى أن ما ذكرته نابع عن جملة من المتناقضات بين القوى المتناقضة حتى في المحور الواحد" لا تريد كافة الأطراف فقدان إدلب قبل تحقيق جملة من المكاسب وأولها إخراج الإيرانيين وحزب الله من سورية لمصلحة إسرائيل، بالإضافة للمكاسب الاقتصادية والمصالح الأخرى المتعلقة بالدول الضامنة للأزمة السورية".

(د ج)

ANHA