الطائرة التركية قتلت أخاه وأصابت أمه وقطعت قدمه

استشهد أخاه وأصيب هو ووالدته إثر غارة جوية لطائرة تركية في حي المحمودية في مدينة عفرين في 14 آذار من العام الجاري أثناء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين.

الطائرة التركية قتلت أخاه وأصابت أمه وقطعت قدمه
الطائرة التركية قتلت أخاه وأصابت أمه وقطعت قدمه
الطائرة التركية قتلت أخاه وأصابت أمه وقطعت قدمه
الطائرة التركية قتلت أخاه وأصابت أمه وقطعت قدمه
الطائرة التركية قتلت أخاه وأصابت أمه وقطعت قدمه
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   08:10

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

كغيرهم من العوائل العفرينية الذين تعرضوا للقصف بالصواريخ والمدافع والدبابات، أصيب الطفل عبدو كالو ووالدته أيضاً بالإضافة إلى استشهاد شقيقه أحمد الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً.

هاجم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مقاطعة عفرين في 20 كانون الثاني من العام الجاري واستخدموا كافة صنوف الأسلحة الثقيلة وعلى إثرها استشهد المئات من المدنيين وجرح آلاف آخرين.

وأثناء تواجد الطفل عبدو كالو هو وعائلته في منزلهم في حي المحمودية في مدينة عفرين، وتحديداً في 14 آذار من العام الجاري حلقت طائرة حربية تابعة للجيش التركي في سماء المدينة وقامت بقصف عدة أماكن في حي المحمودية علماً أن الحي كان يعج بالسكان المدنيين ولم تتواجد حينها نقاط عسكرية في الحي.

في تلك اللحظات كانت العائلة تحاول الخروج من البيت والتوجه إلى أحد الأقبية المتواجدة في المدينة للاحتماء من القصف إلا أنها لم تملك الوقت الكافي للحماية، إذ أن الطائرة قصفت المنزل ودمرته وحوّلته إلى أنقاض, وقد أصيب عبدو كالو في أسفل قدمه اليمنى واستقرت عدة شظايا في فكه السفلي ما أسفر عن بتر الجزء السفلي من قدمه في وقت لاحق وأصيبت والدته فاطمة عمر بشظايا في رأسها وجبينها واستشهد أخاه أحمد كالو الذي كان في 17 من عمره.

وبقي الثلاثة تحت الأنقاض لفترة قصيرة حتى جاء الأهالي لينقذوهم، وقد توجه حينها عبدو إلى مشافي مدينة حلب لتلقي العلاج وحينها تم بتر الجزء السفلي من قدمه اليمنى، وتم علاج والدته في مدينة عفرين.

الطفل عبدو كالو تحدث لوكالتنا عما حدث معه في ذلك اليوم "كنا في المنزل عندما سمعنا أصوات الطائرات تقصف منطقة قريبة جداً فخرجنا لنرى أن الطائرة تدور في السماء وتقصف الحي، عندها أردنا التوجه إلى الأقبية المتواجدة في المدينة للاحتماء من قصف الطائرة ولكن الوقت حينها داهمتنا والطائرة قصفت منزلنا الذي أصبح ركاماً وبقينا نحن تحت الأنقاض وقد غبت عن الوعي".

وكما تحدث محمد كالو والد الطفل عبدو كالو "عندما قصفت الطائرة لم أكن متواجداً في المنزل ولكن عندما وصلت رأيت أن المنزل أصبح مدمراً بشكل كامل نتيجة قصف طائرة جيش الاحتلال التركي، فأسرعت مع أهالي الحي لإنقاذ عائلتي ولكن حينها استشهد ابني أحمد وأصيب عبدو وزوجتي وقد قمنا بإسعافهم".

وتسكن العائلة الآن في قرية تل قراح التابعة لناحية أحداث في الشهباء.

(ك)

ANHA