افتتاح المؤتمر بقراءة رسالة من رئيس جمهورية لبنان وكلمة اللجنة التحضيرية

أرسل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشيل عون رسالة شكر وتقدير إلى القائمين على عقد مؤتمر "أزمة المدنية والطريق نحو الحداثة الديمقراطية في الشرق الأوسط". وافتتح المؤتمر بكلمة باسم اللجنة التحضيرية.

افتتاح المؤتمر بقراءة رسالة من رئيس جمهورية لبنان وكلمة اللجنة التحضيرية
افتتاح المؤتمر بقراءة رسالة من رئيس جمهورية لبنان وكلمة اللجنة التحضيرية
افتتاح المؤتمر بقراءة رسالة من رئيس جمهورية لبنان وكلمة اللجنة التحضيرية
السبت 17 تشرين الثاني, 2018   08:37

بيروت

بعد إلقاء كلمة الافتتاحية للمؤتمر من قبل رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد الذي رحب بالحضور، قرئت رسالة باسم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشيل عون أرسلت من قبل مدير عام المراسم والعلاقات العامة لرئاسة الجمهورية اللبنانية، إلى المؤتمر ومنظميه والتي وجاء فيها:

"جناب القائمين على أعمال مؤتمر "أزمة المدنية والطريق نحو الحداثة الديمقراطية في الشرق الأوسط". المحترمين، تلقى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعوتكم لحضور حفل افتتاح أعمال مؤتمركم، وإذ يشكر فخامة الرئيس مبادرتكم، فإنه يثني على جهودكم ويتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائمين في خطواتكم على دروب الرقي والتطور".

بعدها ألقيت كلمة باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر ألقاها الباحث في الشأن التركي وأستاذ التاريخ واللغة التركية بالجامعة اللبنانية الدكتور محمد نورالدين، الذي رحب بالحضور وقال:" نأتي إلى مؤتمرنا هذا من منطقة هي مهد الحضارات البشرية، منها جاء المحراث الأول وربما نقطة النفط الأولى، ومن هذه المنطقة جاءت شرائع الإنسان الأولى".

وأضاف "نحن نصادف هذه الأيام ذكرى نهاية الحرب العالمية الأولى إنما نتذكر بل نرى بأم العين حتى اليوم نتائجها السلبية وتداعياتها المدمرة على شعوبنا ومستقبلها، وليست مصادفة أن المشكلات التي عانت منها هذه المنطقة قبل مئة عام هي نفسها التي لاتزال تعاني منها، هي أزمة الاعتراف بالآخر، لذا نشأت تلك الكيانات التي أطلق عليها اسم "الدولة- الأمة" وماهي سوى نتاج ذهنيات عنصرية نشأت في بعض دول الغرب وأوروبا".

وأردف نور الدين بالقول:" أما مسألة القومية وبشكل أدق المسألة العرقية فهي إحدى المعضلات المانعة للاستقرار، والسلام بين شعوب المنطقة، لا يمكن أن يدوم نظام قائم على التمييز بين أبنائه على أساس عرقي ولو استمر عقوداً".

وقال نور الدين: "إن تحقيق العدالة والحرية والديمقراطية في الداخل في منطقتنا هو الوجه الآخر لامتلاك الإرادة المستقلة والوطنية للمواجهة مع الخارج وأدواته الإقليمية".

واختتم كلمته بالقول: "أهمية هذا المؤتمر أنه سيتناول جذور المشكلات لا نتائجها وسيعمل على تحليل المفاهيم بصورة واقعية خارج أي وهم، لذا أملنا كبير أن يكون هذا المؤتمر بكم ومعكم واقعياً ومثمراً وناجحاً مع الشكر الكبير لكل الجهات التي عملت لانعقاده".

وبعد الانتهاء من قراءة الرسالة وكلمة اللجنة التحضيرية بدأت استراحة، وبعدها ستبدأ الجلسة الأولى بإلقاء المحاضرة الأولى التي ستكون تحت عنوان "قراءة تاريخية في أزمة المدنية الشرق أوسطية".

(ل)

ANHA