عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"

يشهد سوق الجمعة في مدينة الرقة والذي منع افتتاحه من قبل مرتزقة داعش في الأعوام الماضية بحجة "أنه يلهي المسلمين عن صلاة الجمعة!" حركة واقبالا كثيفاً في الوقت الحالي من قبل أهالي المدينة وريفها، وذلك لتوفر جميع السلع الغذائية والتموينية والألبسة الشتوية وغيرها فيها وبأسعار تشجيعية تناسب جميع الأهالي.

عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"
عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"
عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"
عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"
عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"
عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"
عودة الحياة لسوق الجمعة بعد إغلاقه من قبل داعش بحجة أنه "يلهي عن صلاة الجمعة"
الجمعة 16 تشرين الثاني, 2018   06:00

الرقة

تشهد مدينة الرقة حركة تسوق كبير عن طريق سوقها الشعبي في المدينة المعروف باسم "سوق الجمعة" حيث يتوافد الآلاف من أهالي الرقة إليها لشراء حاجيتهم ومستلزماتهم اليومية من الخضار، والألبسة وغيرها من المواد الغذائية.

وكالتنا  ANHA رصدت الحركة في السوق في ظل الأمان الكبير التي تعيشه المدينة ووسط الأعمال الكبيرة الجارية فيها على الصعيدين الخدمي والصحي، واستطلعنا آراء بعض الأهالي والبائعين في هذا السوق.

المواطن محمد عبدالله العابو قال فيها :" انا من اهالي مدينة الرقة اعمل في بيع السمك الذي يبلغ سعر الكيلو الواحد منه  في السوق 300 ل.س ويعتبر يوم الجمعة  من اهم ايام السبوع عند أهالي الرقة إذ يعتبر يوم الشراء والتسوق، حيث يتواجد جميع أصناف خضروات، والأسماك ،والألبان، والألبسة الشتوية وغيرها من الاحتياجات اليومية في هذا السوق وبأسعار جيدة".

وأضاف العابو" نعيش اليوم بأمن وراحة بعد تحرير مدينتنا على يد قوات سوريا الديمقراطية، حيث كان مرتزقة داعش في السنوات السابقة يمنعوننا من فتح هذا السوق بحجة أنه يلهي المسلمين من تأدية صلاة الظهر وأن هذا السوق باطل وحرام"، وأردف العابو:" رغم أن الجامع لا يبعد بضعة أمتار من السوق الشعبي ولا يمنع السوق أي شخص يريد ان يؤدي صلاته ويعود إلى رزقه، لكن رغم ذلك لم يكن المرتزقة يسمحون لنا بافتتاح السوق، بالإضافة إلى منعهم النساء من التسوق".

أما المواطن اسعد الجاسم فيقول:" أعمل في بيع الزيتون الأخضر في هذا السوق، ويبلغ سعر الكيلو الواحد 125 ليرة سوري، وهذا السعر يعتبر منخفضاً مقارنة مع باقي المناطق السورية، ويشهد السوق حركة وإقبال واسع من قبل الأهالي،  كما أن جميع السلع موجودة وبأسعار تناسب جميع الأهالي في المدينة".

واختتم أسعد الجاسم  حديثه بالقول:" يداً بيد نستطيع إعادة الحياة إلى مدينة الرقة التي تحررت بفضل تضحيات قوات سوريا الديمقراطية، وسنجعلها تبدوا أفضل من ذي قبل".

(ع خ/ل)

ANHA