واشنطن تحدد أهدافها في سوريا مجدداً وهدوء يسود مدينة الحديدة اليمنية

جددت واشنطن تحديد أهدافها في سوريا والتي تتمثل بهزيمة مرتزقة داعش وخروج القوات الإيرانية بالإضافة لتفعيل العملية السياسية السورية, فيما يسود الهدوء مدينة الحديدة اليمنية وسط حديث عن انفراجه خلال المشاورات, هذا وعملت تركيا إلى خلط الأوراق عبر تحريك مرتزقتها في ليبيا رداً على تهميشها في مؤتمر باليرمو.

واشنطن تحدد أهدافها في سوريا مجدداً وهدوء يسود مدينة الحديدة اليمنية
الجمعة 16 تشرين الثاني, 2018   05:47

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم إلى التحركات الأمريكية بشأن الملف السوري وتحديد أهدافها, بالإضافة إلى الوضع الميداني والسياسي اليمني, وإلى التطورات على الساحة الفلسطينية الداخلية.

العرب نقلاً عن واشنطن: تحقيق سلام دائم في سوريا رهين خروج القوات الإيرانية

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها التحركات الأمريكية وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "أكد المبعوث الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أن المرحلة المقبلة في سوريا ستشهد هزيمة داعش، وتفعيل العملية السياسية، مشدداً على أن تحقيق السلام الدائم في سوريا يبقى رهين خروج القوات الإيرانية واعتبر جيفري أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تأمل في أن ينتهي القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في آخر معاقله بشمال شرق سوريا خلال أشهر، مضيفاً أن القوات الأميركية ستبقى لضمان “هزيمة دائمة” للتنظيم المتشدد".

وأضاف أن "القوات الأميركية ستظل موجودة بعد انتصار قوات التحالف على وحدات تنظيم الدولة الإسلامية لضمان ألا “يجدد نفسه” وقال جيفري إن المعركة البرية النهائية تدور على امتداد نهر الفرات وتقودها قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة أفراد من الجيش الأميركي".

الشرق الأوسط: الجهود الروسية ـ التركية تتكثف لإقامة «المنطقة العازلة» في إدلب

وبدورها الحياة قالت "أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن عملية فصل المتشددين عن جماعات المعارضة المعتدلة في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية لم تتحقق بعد، في وقت استمرت الجهود الروسية - التركية لإقامة المنطقة وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا، إن العملية التي بدأت في إطار اتفاق بين تركيا وروسيا في سبتمبر (أيلول)، لم تنجح رغم الجهود التي بذلتها أنقرة من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»: «تشهد المنطقة منزوعة السلاح هذه خروقات متواصلة سواء عبر قصف تنفّذه الفصائل وقوات النظام والمتطرفين أو عبر استهدافات واشتباكات بين الأطراف الموجودة هناك»".

الحياة: كتلة ترفض الانضمام إلى "البيت الكردي" مقابل "حصة" في البرلمان العراقي

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الحياة "رفضت "كتلة "الجيل الجديد" أمس، الانضمام إلى "البيت الكردي" مقابل "حصة" في اللجان البرلمانية الدائمة، في وقت لا تزال قوى سياسية غير متفقة على تقاسم رئاسات هذه اللجان وكان البرلمان الاتحادي العراقي، صوت السبت الماضي على لجانه بعد تقليصها إلى 22، فيما خول هيئة الرئاسة بمناقلة الأعضاء بينها وسط اعتراضات أبدتها بعض الأطراف السياسية حول "طريقة المحاصصة" في تشكيل اللجان".

ونقلت الصحيفة قول النائب سركوت شمس الدين عن "الجيل الجديد" في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "توتير" إن "الجيل الجديد رفض ككتلة برلمانية الانضمام الى ما يسمى بالبيت الكردي للحصول على أفضل حصة من اللجان الدائمة"، وأكد "بالنسبة إلينا، القيم والمبادئ هي قبل المصالح الشخصية"، وأضاف إن "الأحزاب الكردية الحاكمة ليست لها قيمة معنا إلا أننا نتحدث نفس اللغة"، وزاد: "نحن ضد الكتل الموحدة القائمة على العرق والطائفة والدين، نحن نعتقد أن ما يسمى بالبيت الكردي، البيت الشيعي، البيت السني هي مصادر للفساد واللعنة" وتابع: "هذه الانقسامات أفادت النخب الفاسدة، وليس الشعب"، وأوضح أن "العراق في حاجة إلى بيت وطني أصيل، بيت لكل العراقيين. لهذا السبب رفضنا العمل المشترك معهم".

الشرق الأوسط: عباس يمهّد الطريق مجدداً لمصالحة مع «حماس»

أما في الملف الفلسطيني فقالت صحيفة الشرق الأوسط "مهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الطريق مجدداً لمصالحة داخلية، وطالب «حماس» بـ«تنفيذ أمين ودقيق لاتفاق القاهرة الذي وقع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي» وقال عباس أثناء ترؤسه اجتماعات للقيادة الفلسطينية واللجنة العليا المكلفة تنفيذ متابعة قرارات المجلس المركزي: «الطريق سالكة اليوم لتحقيق إزالة أسباب الانقسام عبر التنفيذ الدقيق والأمين للاتفاق بشكل شمولي، وبما يضمن تحقيق الوحدة الوطنية والسياسية والجغرافية، واستناداً إلى العودة إلى إرادة الشعب وصناديق الاقتراع». وأضاف عباس: «وحدتنا الوطنية هي الأساس، والتعالي على الخاص لصالح العام، والانعتاق من التعصب التنظيمي ووضع استقلال فلسطين والقدس فوق أي اعتبار، يجب أن تكون نقطة الارتكاز لجميع أبناء شعبنا»".

العرب: وقف إطلاق نار غير رسمي في الحديدة عشية اجتماع لمجلس الأمن

صحيفة العرب بدورها تابعت الوضع اليمني وقالت "دخل اتفاق وقف إطلاق النار غير المعلن بين الحكومة اليمنية والحوثيين حيز التنفيذ، في الوقت الذي أعلنت فيه الميليشيات الحوثية تنفيذ عملية عسكرية بهدف استرداد مديرية التحيتا جنوبي الحديدة من أيدي قوات المقاومة المشتركة وقالت مصادر محلية في الحديدة إن قوات المقاومة المشتركة أفشلت هجوماً للحوثيين للسيطرة على المدينة الاستراتيجية بهدف قطع طريق الإمداد الرئيسي للقوات المشتركة في الحديدة وريفها الجنوبي".

وأضافت الصحيفة "جدد مراقبون سياسيون التحذير من خطورة استخدام الحوثيين للهدنة لتغيير الخارطة العسكرية على الأرض في جبهة الساحل الغربي وتكثيف عمليات تفخيخ المنشآت المدنية والعسكرية في الحديدة والتي شرعت، وفقاً لمصادر محلية، في تنفيذها بشكل مكثف خلال اليومين الماضيين وأكدت مصادر عسكرية يمنية وأخرى في السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، صدور توجيهات بوقف الحملة العسكرية الواسعة التي تنفذها قوات المقاومة المشتركة بدعم من التحالف العربي، لكنها لفتت إلى أن الهدنة جاءت استجابة لدواع إنسانية، وأنها مؤقتة".

الشرق الأوسط: هدوء في الحديدة وانفراجة في ملف الأسرى

وبدورها كتبت صحيفة الشرق الأوسط "ساد الهدوء في جبهات القتال بمدينة الحديدة اليمنية وضواحيها أمس، إلا أن تحالف دعم الشرعية نفى معلومات زعمت صدور أوامر بوقف القتال في المدينة. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم التحالف العقيد ركن تركي المالكي قوله، إن «العمليات العسكرية مستمرة، كل عملية لها خصائصها ومسارها» سياسياً، أكدت مصادر غربية مطلعة على مسار المشاورات اليمنية لـ«الشرق الأوسط»، انفراجة سيعلن عنها قريباً في ملف الأسرى الذي يشكل مع مسألتي مطار صنعاء ودفع الرواتب، أضلاع مثلث «بناء الثقة» بين أطراف الأزمة اليمنية ومن المرجح عقد المشاورات اليمنية المقبلة في السويد يوم 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، طبقاً لما نقلته قناة «العربية» أمس".

وأضافت الصحيفة "في غضون ذلك، وافقت دول المجموعة الرباعية الخاصة باليمن، على تشكيل لجنة استشارية فنية تجتمع شهرياً، لتحديد الإجراءات والتدابير الرئيسية والعاجلة لمعالجة الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن".

العرب: تركيا ترد على تهميشها في باليرمو بمحاولة إشعال حرب في طرابلس

وفي شأن التحركات التركية قالت صحيفة العرب "شهدت طرابلس مساء الأربعاء اشتباكات مسلحة بين ميليشيا “لواء الصمود” ويقودها صلاح بادي، مدعومة من تركيا، وميليشيا تتبع حكومة الوفاق الوطني تدعى “غنيوة”، في طريق المطار وعدة مناطق في العاصمة الليبية وقال مصدر ليبي لـ ”العرب” إن تحركات ميليشيا صلاح بادي تهدف للتشويش على نتائج مؤتمر باليرمو الذي اختتم الثلاثاء، برعاية الحكومة الإيطالية، وزيادة حدة التوتر، وأن المسألة لا تزال صعبة، والتهميش الذي تعرضت له الكتائب المسلحة والدول التي ترعاها سوف تكون له عواقب وخيمة على أي جهة ترمي إلى توفير الأمن والاستقرار".

ورأى البعض من المراقبين خلال حديثهم للصحيفة "أن التحركات العسكرية في طرابلس، تعد أول ردة فعل سلبي من جانب تركيا على طريقة التعامل معها في مؤتمر باليرمو ما أدى إلى انسحاب ممثلها، وتهدف إلى إبلاغ الأطراف الإقليمية والدولية التي لعبت دوراً في تهميش أنقرة، بأنها قادرة على خلط الأوراق في طرابلس، بل وإفشال اتفاق وقف إطلاق النار. ووقعت الأطراف المتحاربة بمدينة الزاوية في سبتمبر الماضي اتفاقاً برعاية الأمم المتحدة، بعد أكثر من شهر من الاشتباكات".

( ي ح)