المرصد: مواد مخدرة في مناطق مرتزقة تركيا والبيع عبر سيارات الهلال الأحمر السوري

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المناطق السورية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي تشهد رواجاً للمواد المخدرة ومادة "الحشيش" والمدهش بأن عملية البيع والترويج تجري عن طريق سيارات الهلال الأحمر السوري .

المرصد: مواد مخدرة في مناطق مرتزقة تركيا والبيع عبر سيارات الهلال الأحمر السوري
الثلاثاء 6 تشرين الثاني, 2018   08:57

مركز الأخبار

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على تفاصيل من مصادر موثوقة حسب ما وصفها، حول عملية إدخال وتهريب الحبوب المخدرة والمواد الممنوعة إلى مناطق الشمال السوري الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي.

وفي التفاصيل التي أكدتها هذه المصادر للمرصد السوري فإن المناطق التي تتواجد فيها قوات الاحتلال التركي، تشهد رواجاً للمواد المخدرة ومادة “الحشيش”، وأكدت المصادر أن ما يدعو للدهشة هو أن عملية بيع المخدرات والترويج لها، تجري عن طريق سيارات الهلال الأحمر السوري.

حيث يجري استخدام السيارات في الترويج لهذه المواد مثل الكبتاغون والترامادول والزولام وهيكزول (2 – 5)، وتحدثت كوادر طبية من ريف حلب الشمالي الشرقي الخاضع لسيطرة مرتزقة “درع الفرات” التابعة للاحتلال التركي، بأن مشرفين على الواقع الطبي داخل ريف حلب، يعلمون بأمر المخدرات هذه وعمليات بيعها والترويج لها.

المصادر الطبية أكدت للمرصد السوري بأن سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر قادمة إلى منطقة إدلب عبر معبر قلعة المضيق، وصلت قبل نحو 3 أسابيع، إلى مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، بعد مرورها بمناطق إدلب وعفرين واعزاز، حيث كانت تحمل أدوية وأدوات طبية، وكان عدد السيارات حينها 9 سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر السوري، جرى إفراغ 7 منها، فيما منع فتح السيارتين المتبقيتين، بذريعة أنه سيجري نقلها لمنطقة الراعي الحدودية مع تركيا.

وأكد مصدر طبي أن السيارتين كانتا تحملان على متنيهما مواد مخدرة، حيث تمكن أحد العاملين من فتح إحدى السيارتين وأخذ عينة، وجرى إبلاغ إدارة المشفى، إلا أن الأمر كان قد فات الأوان عليه، نتيجة مغادرة السيارات.

وأكدت المصادر بأن السيارات غادرت إلى مناطق سيطرة قوات النظام من طريق آخر، حيث سلكت طريقاً مختصراً يوصلها إلى ريف حلب الشرقي، وجرى الخروج من منطقة السكرية حيث تسيطر قوات من مرتزقة "فرقة الحمزة"، التي أطلقت اتهامات لها من قبل مصادر طبية بتلقيها مبالغ مالية مقابل تسهيل عملية خروج سيارات الإسعاف.

مصادر موثوقة كانت أكدت للمرصد السوري سابقاً أنه تجري عمليات فرض الأتاوات على حواجز مرتزقة جيش الاحتلال التركي حيث يجري فرض مبالغ مالية على السيارات والشاحنات والحافلات خلال مرورها في المنطقة، وبخاصة على الطريق الواصل إلى منطقة الباسوطة.

(م ح)