وضع دستور سوري على أرض غير سورية لن يضمن حقوق السوريين

قال مسؤول المكتب التنظيمي لحزب سوريا المستقبل بمدينة حلب ولات آلا بأن الدول الإقليمية تفاوض على مصالحها ضمن مؤتمرات شكلية لا وجود للدور السوري فيها، وتساءل عن كيفية مناقشة الدستور السوري على أرض غير سورية، وكيف سيضمن حق السوريين وهو يصاغ بأيدي دول خارجية لاهم لها سوى مصالحها؟.  

وضع دستور سوري على أرض غير سورية لن يضمن حقوق السوريين
الإثنين 5 تشرين الثاني, 2018   04:04

سيلفا مصطفى/ حلب

حديث مسؤول المكتب التنظيمي لحزب سوريا المستقبل (فرع حلب) ولات آلا جاء في لقاء مع وكالتنا ANHA.

ولات آلا قال في بدايته بأن أقدار السوريين ومصيرهم بات كحجر شطرنج في أيدي القوى الخارجية وبعض الدول الإقليمية التي تسعى لإطالة عمر الأزمة السورية من أجل الاستحكام بالأراضي السورية وشعبها وتفاوض على مصالحها ضمن مؤتمرات شكلية لا وجود للدور السوري فيها، وهي بعيدة كل البعد عن الديمقراطية والحرية التي ينادون بها ويدعونها فكلها شعارات زائفة.

وبشأن القمة الرباعية التي عقدت بمشاركة "تركيا، ألمانيا، فرنسا، روسيا" في تركيا، قال ولات: يظن الجميع أن الهدف منها كان النقاش لوضع حل للأزمة السورية ونقاش الدستور السوري ولكن للأسف لم يكن أي طرف سوري مشاركاً فيها وكان الاجتماع في الأساس بهدف تحقيق الأطراف المجتمعة مصالحها وغاياتها لاستمرارية تبادل علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية على حساب الشعب السوري".

ولات أكد بأن الأطراف الخارجية وفي مقدمتها الدولة التركية مستمرة بسياساتها التي تنتهك حقوق الشعب السوري، والدليل الأكبر ما تتعرض له عفرين من تغيير ديموغرافي وسياسات القتل والتهجير ومحاربة الشجر والبشر والحجر فيها دون أن يحرك العالم ساكناً".

وحول الحديث عن وضع دستور سوري قال ولات:" مناقشة الدستور السوري من قبل الدول الخارجية وعلى أرض غير سورية لن يحل الأزمة السورية، فكيف سيؤمن هذا الدستور الذي يكتب بأيادي خارجية حقوق عموم السوريين من كرد، وعرب، وآشور، وتركمان وغيرهم من السوريين؟ وكلنا يعلم أن تلك الجهات همها الوحيد تمرير مصالحها عبر هذا الدستور ولا تتخذ خصوصية الشعب السوري أساساً لوضع الدستور".

ولات آلا ناشد في ختام حديثه القوى والأحزاب السورية وأبناء الشعب السوري للتكاتف والحفاظ على سوريا والتصالح وأن يكونوا يداً واحدة في وجه الجهات الخارجية ليتمكنوا من الخروج من الأزمة التي تستهدف الإنسان السوري في المقدمة.

(س و)

ANHA