الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم

الحديقة التي أنشأوها في حي الشيخ مقصود تبقى اليوم إرثاً شاهداً على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم. أهالي الحي خصصوا غرفة لوضع أغراضهم فيها، وغرفة أخرى وضعوا فيها كتب الشخص الذي آمنوا به، أي عبد الله أوجلان.

الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الحديقة التي أنشأوها شاهدة على مقاومتهم وتحمل ذكرياتهم
الإثنين 29 تشرين الأول, 2018   04:31

أرشين نجار - أحمد رشيد/حلب

إيماناً بفكره وفلسفته، أنشأ مقاتلون من وحدات حماية الشعب والذين استشهد البعض منهم فيما بعد، حديقة باسم قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، عام 2015. الحديقة لا تزال تحمل ذكرياتهم وشاهد حي على مقاومتهم، الحديقة تحولت إلى مكان ذو قيمة معنوية عالية لدى أهالي حي الشيخ مقصود بحلب.

الحديقة أنشئت في قسم الشقيف أو قرية بنوا في الحي، وتعرف أيضاً باسم حديقة "آبو"، حيث يكنى عبد الله أوجلان بين المجتمع الكردي باسم "آبو". الحديقة افتتحت بالضبط في الرابع من شهر نيسان، أي يوم ميلاد عبد الله أوجلان.
المقاتلون الذين افتتحوا الحديقة هم من المكونين العربي والكردي. المقاتلون أنشأوا الحديقة على أرضٍ جرداء، للتحول فيما بعد إلى مصدر معنوي للأهالي. في بادئ الأمر تم تنظيف الأرض وتسوير محيط الحديقة، ومن ثم تعشيب بعض المساحات منها وتبليط مساحات أخرى، بالإضافة إلى تركيب الأضواء.

وتبلغ مساحة الحديقة ما يقارب الـ 7 آلاف متر مربع، يزرع فيها سنوياً أشجار وذلك بمناسبة ميلاد عبد الله أوجلان، والملفت أن الأهالي يسمون كل شجرة باسم شهيد استشهد في مقاومة الحي ضد مرتزقة جيش الاحتلال التركي في أعوام 2013 – 2016.

وعلى جدران الحديقة علقت صور عبد الله أوجلان وأعلام وحدات  حماية الشعب والمرأة، إضافة إلى رسومات كتابات مزخرفة باللغتين الكردية والعربية كـ "لا حياة بدون القائد، لعلكم أحياء ولعلكم أموات، بلا وطن، بلا اسم ودنيا بلا عنوان، لعلكم مثلي بلا عنوان".

ومن الشهداء الذين شاركوا في إنشاء الحديقة هم "فراس، جيا، حيدر، حسن مليس". حيث استشهدوا في وقتٍ لاحق بمقاومة الحي العظيمة أمام مرتزقة جيش الاحتلال التركي.

غرفة تحمل ذكريات الشهداء وأغراضهم ومكتبة تحوي مرافعات أوجلان

تكريماً للشهداء الذين ساهموا في بناء الحديقة، خصص الأهالي غرفة في الحديقة، لوضع أغراض الشهداء فيها، مثل لباسهم، وزجاجات يتواجد فيها صورهم، بالإضافة إلى دفاتر ذكرياتهم والكتابات التي دوّنوها.

كما تضم الحديقة مكتبة وضع فيها كتب ومرافعات قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، بالنسخ العربية والكردية، مثل "مانيفستو الحضارة الديمقراطية، وحقيقة القيادة، أهمية التدريب، تاريخ كردستان، تاريخ المرأة، الحوار" وكتب أخرى مثل "ملفات تركيا".

وتكريماً للشهيد جكدار عفرين الذي كان محباً للحمام ويقوم بتربيته في أحد جبهات الحي، تم تخصيص مكاناً خاصاً في الحديقة لتربية الحمام من قبل المقاتلين بعد استشهاده في معارك التي اندلعت في الحي.

القيادي في وحدات حماية الشعب بمدينة حلب، كاوا بلال، أوضح أن "الهدف من تأسس الحديقة هو إهدائها للروح الرفاقية التي انبثقت من فكر وفلسفة القائد، كوننا نعمل وفق فكره وفلسفته لبناء مجتمع ديمقراطي حر يستند إلى الأمة الديمقراطية وإخوة الشعوب".

ولفت كاوا بلال، أن الحديقة تحولت إلى مكان ذو قيمة معنوية عالية لدى الأهالي المقاتلين والمقاتلات في الحي، ويزرعون الأشجار ويسقونها، "كون الشهداء هم من أنشأوها بدمائهم".  

(س و)

ANHA