مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد

متمسكون بمقاومتهم، تحدوا الطائرات والدبابات، تحملوا حرارة الصيف، وها هم مقبلون على فصل الشتاء ويؤكدون على استمرارية مقاومتهم.

مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
مؤمنون بمقاومتهم.. تحدوا العدوان وحرارة الصيف والآن سيتحدون البرد
الإثنين 29 تشرين الأول, 2018   05:05

جعفر جعفو- علي كدروالشهباء

وضع أهالي عفرين بصمتهم على صفحات التاريخ من خلال مقاومتهم التي أبدوها، والتي استمرت 58 يوماً تحت قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، الذين استخدموا كافة أنواع الأسلحة الثقيلة كالدبابات والطائرات الحربية، وسط صمت دولي.

الأهالي خرجوا من عفرين في 18/آذار المنصرم، إلى مقاطعة الشهباء ويستمرون في مقاومتهم هناك ضمن المرحلة الثانية من مقاومة العصر.

الأهالي الذين استقروا في المخيمات وقرى وبلدات الشهباء، ويحملون كافة المصاعب كقلة الإمكانات المعيشية، المقاومة مستمرة حتى الآن ودخلت شهرها الثامن.

وبحلول فصل الشتاء يواجه أهالي عفرين مصاعب إضافية؛ أي البرد القارس والصقيع والأمطار.

بالنظر لأهالي عفرين المستقرين في مخيمات مقاطعة الشهباء نلاحظ جلياً إصرارهم على المقاومة وسط الصمت الدولي تجاه الاحتلال التركي الذي نهب وسلب كافة ممتلكاتهم وأحرق أشجار الزيتون، ودمر منازلهم.

زرع معظم الأهالي أشجار الزيتون أمام خيمهم، وبحسب الأهالي فإن الزيتون هو رمز من رموز المقاومة والإصرار، وعبرها يعبرون عن تمسكهم بنضالهم ومقاومته وحبهم للطبيعة.

المكان والزمان غُير مهمين

ومن جهة أخرى يصّر أطفال عفرين على ارتياد المدارس التي فتحت من قبل لجنة التدريب في المجتمع الديمقراطي في مقاطعة عفرين في قرى مقاطعة الشهباء، بالرغم من المصاعب التي واجهتهم.

وبذلك يثبت الأهالي للعالم أجمع أن المكان والزمان غير مهمين للحفاظ على لغتهم ووجودهم ولن يتخلوا عنهما مهما تخلى عنهم المجتمع الدولي ومهما صمتت الدول العالمية والمنظمات المعنية حيال ما تشهده مدينتهم عفرين من انتهاكات.

المواطن ذكي خلو يقطن في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء قال "إننا قاومنا في عفرين أمام طائرات الاحتلال 58 يوماً، وقدمنا عدداً كبيراً من الشهداء في سبيل الدفاع عن أرضنا وترابنا وبذلك وضع بصمة على تاريخ الإنسانية، والآن نحن هنا في المخيمات سنستمر بهذه المقاومة ولن نتخلى عن مبدأنا في أي ظرفٍ كان، برداً أو حراً حتى تحرير أرضنا من المحتلين والعودة منتصرين ورافعين رايات النصر".

خلقوا الحياة من اللا شيء

قدرت بطال قاطنة أيضاً ضمن المخيم بيّنت إلى أن الاحتلال التركي حاول كسر إرادتهم، وتابعت "إن العدو أراد كسر إرادتنا في عفرين، من خلال قصفه الهمجي بأحدث أنواع الأسلحة البرية والجوية، لكن الأهالي كباراً وصغاراً أبدوا مقاومة لا مثيل لها وأثبتوا للعالم أنهم شعب ذو روح صلبة في المقاومة، وحتى بعد انتقالهم إلى مقاطعة الشهباء التي كانت مدمرة بنيتها التحتية، بإمكانياتنا البسيطة خلقنا ضمنها حياة جديد من اللا شيء".

وأوضحت قدرت بطال أن شعب عفرين شعب منظم وبعد استقرارهم في مقاطعة الشهباء نظموا أنفسهم بشكل كومينالي، وقالت "ملؤها بالمقاومة، نحن نثبت للعالم أجمع أن عفرين لنا وليست للمحتلين الفاشيين".

المسن عمر حمو والذي كان يتجول تحت زخات المطر التي تنذر بحلول فصل الشتاء، كانت عليه ملامح الأمل ظاهرة على وجهه، يوضح بأنهم مستمرون بالمقاومة ليثبتوا للاحتلال التركي بأن إرادتهم التي يستمدونها من شهداءهم لن تنكسر مهما كانت الظروف.

(أ ب)

ANHA