ندوة سياسية لمناقشة كيفية الوصول إلى دولة ديمقراطية لامركزية في سوريا

نظم اتحاد مثقفي مقاطعة عفرين ندوة حوارية سياسية بعنوان(مستقبل سوريا بين صراع الأقطاب وتنافس الأحزاب) وذلك في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء، لمناقشة كيفية الوصول إلى حل للأزمة السورية وخلق دولة ديمقراطية تعددية لامركزية.

ندوة سياسية لمناقشة كيفية الوصول إلى دولة ديمقراطية لامركزية في سوريا
ندوة سياسية لمناقشة كيفية الوصول إلى دولة ديمقراطية لامركزية في سوريا
ندوة سياسية لمناقشة كيفية الوصول إلى دولة ديمقراطية لامركزية في سوريا
ندوة سياسية لمناقشة كيفية الوصول إلى دولة ديمقراطية لامركزية في سوريا
ندوة سياسية لمناقشة كيفية الوصول إلى دولة ديمقراطية لامركزية في سوريا
ندوة سياسية لمناقشة كيفية الوصول إلى دولة ديمقراطية لامركزية في سوريا
الجمعة 26 تشرين الأول, 2018   18:09

الشهباء

وحضر  الندوة ممثلين عن حزب سوريا المستقبل والتحالف الوطني الديمقراطي، وعن الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعتي عفرين والشهباء، واتحاد المرأة الحرة لمقاطعة الشهباء.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، أشار بعدها الإداري في اتحاد مثقفي مقاطعة عفرين أسامة خليل أن من أهداف الندوة "النقاش حول ظروف الحرب التي تمر بها الشرق الأوسط عامة وسوريا خاصة، وعن التناقضات التي تجري بداخلها بسبب الصراع بين الأقطاب العالمية والإقليمية التي تدخلت في الشأن السوري" منوهاً إلى تنظيم الندوة تحت شعار (مستقبل سوريا بين صراع الأقطاب وتنافس الأحزاب).

وأوضح خليل أن المحاور التي سيتم النقاش عليها في الندوة ستدور حول فيدرالية شمال وشرق سوريا الذي طرح كمشروع لحل الأزمة السورية، وعن دور الفعاليات المجتمعية، ودور المؤسسات الثقافية والمثقفين في الحل، بالإضافة إلى الحوار مع النظام، وعن الكرد وأزمة الوحدة بينهم.

الفيدرالية اساس تنظيم مجتمع ديمقراطي واعي

وبدأت الندوة بالحديث عن موضوع الفيدرالية الديمقراطية، ودور الفعاليات المجتمعية في الحل السوري، ودارت النقاشات فيها من قبل الحضور الذين أكدوا أن الحل الأمثل في تنظيم المجتمع عن طريق الفعاليات المجتمعية وأن الفيدرالية هي المشروع الأنسب لحل الأزمات في عموم دول الشرق الأوسط وسوريا على وجه الخصوص، لأنها تتناسب مع التنوع العرقي والديني والمذهبي والثقافي التي تتحلى بها دول المنطقة، داعين إلى تطوير وتكثيف الدورات التدريبية والندوات التعريفية لتطوير ذهنية المجتمع ليكون قادراً على تطبيق هذا المشروع الديمقراطي.

بتغير الذهنية الرجعية نحصل على مؤسسات دون طبقية

وخلال النقاش على دور المؤسسات الثقافية والمثقفين في تغيير وتطوير المجتمع، أكد الحضور أن المجتمع يحتاج إلى التوعية ليتمكن من حل أزماته، ولاجتياز هذه المرحلة يجب حل الأزمة الذهنية للمجتمع النمطي الذي يعمل فقط لتأمين لقمة العيش، وجعله يمتلك الإرادة لإدارة المؤسسات وخدمة منطقته بنفسه، لهذا يجب التركيز على تأهيل المجتمع عبر التدريب الفكري ابتداءً من المؤسسات التي هي قادرة على جمع المجتمع.

منوهين في الوقت نفسه أن هناك نقاط أساسية في المنطق الفكري يحدد الواقع الاجتماعي وهناك آزمة فكرية في الشرق الأوسط وجميع الأزمات مرتبطة بالآزمة الفكرية والذهنية الرجعية وهذا يؤدي إلى آزمة سياسية واجتماعية لهذا يجب النقاش حول كيفية تجاوز هذه النواقص وإن لم تحل هذه الاشكالية لن يستطيعوا حل أي أزمة، كما يجب بناء مؤسسات على مبدأ الأخلاق، ودعم سياسة المجتمع الديمقراطي، واحترام الآخر، وبهذا الشكل يتم التخلص من الطبقية التي كانت تسيطر على المؤسسات بذهنيتها الرجعية المنفعية.

الحوار مع النظام لا يهدف إلى السلطة وبناء دولة سلطوية جديدة

وما يخص بند الحوار مع النظام أكد المجتمعون أن الحوار هو أولى طرق الحل ويجب على المتحاورين التركيز على صياغة دستور جديد لمستقبل سوريا ينهي الأزمة من جذورها وذلك بنبذ السلطوية المركزية، منوهين في الوقت نفسه أن الحوار مع النظام قد يكون معقداً بسبب وجود أطراف أخرى خلف النظام يحركونه حسب مصالحهم وليس بحسب المصلحة السورية ومنهم إيران وروسيا، لذا فالحوار مع النظام يحتاج إلى قناعة وفكر وفلسفة حتى يتم التوصل إلى الهدف المرجو بإنشاء نظام تعددي لامركزي في سوريا.

مؤكدين بأن ممثلي شمال وشرق سوريا الذين يتحاورون مع النظام في الآونة الأخيرة لا يهدفون إلى بناء دولة داخل دولة أو إنشاء دولة سلطوية أخرى، بل الهدف من الحوار هو بناء سوريا موحدة جغرافياً تعتمد على نظام حكم لامركزية تعددي.

هدف الكرد هو الديمقراطية

واختتمت الندوة بتأكيد الحضور أن هدف الكرد هو ترسيخ أسس الديمقراطية يشمل كافة الشعب السوري، والسعي لبناء مجتمع حر لإعادة المجتمع إلى جوهره الصحيح المسالم المتآخي.

(كروب/ل)

ANHA