عضو مجلس PYD: الاتفاق الروسي-التركي فاشل لأن حل الأزمة السورية سيكون من الداخل

قال عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بحلب إن الاتفاق الروسي  التركي يؤشر إلى اتفاقهما على توزيع مرتزقة إدلب على باقي المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا وتصفيتهم فيما بعد، وأكد أن هذه الاتفاقات ستكون فاشلة لأن حل الأزمة السورية لابد أن يخرج من الداخل وليس من الخارج.

عضو مجلس PYD: الاتفاق الروسي-التركي فاشل لأن حل الأزمة السورية سيكون من الداخل
الثلاثاء 23 تشرين الأول, 2018   01:30

حنان محمد - باسل رشيد/ حلب

قيّم عيسى مصطفى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بحلب خلال لقاء مع وكالتنا ANHA آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية عامة وإدلب خاصة.

مصطفى تطرق في بداية حديثه إلى الاتفاق الروسي- التركي الذي جرى في سوتشي بشأن إدلب، وقال: النتيجة ستكون فاشلة لأن كل المجموعات التابعة لتركيا لا يمكن الاعتماد عليها لحل الأزمة السورية وتأسيس دولة ديمقراطية، واستمرار تحالف تركيا وروسيا سيكون مصيره الفشل كسابقاته من اجتماعات جنيف والرياض وآستانة، لأن الحلول للوضع السوري يجب أن تأتي من الداخل وليس من الخارج.

وأضاف، الاتفاقات الثنائية المؤقتة ما بين تركيا وروسيا تؤشر إلى نيتهم سحب بعض المرتزقة من إدلب وتوزيعهم على المناطق المحتلة من قبل تركيا كعفرين وإعزاز وجرابلس لتصفيتهم فيما بعد بموجب صفقات جديدة، لكن يتزامن ذلك مع رفض مرتزقة الاحتلال التركي الخروج من المنطقة المسماة منزوعة السلاح، وهذا ما يشكل عائقاً أمام الاتفاقية بين الطرفين.

الاحتلال التركي يسعى لإفشال المشروع الديمقراطي

وتطرق مصطفى إلى مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا والعداء التركي له، وقال، "مشروعنا واضح أمام مرأى الجميع وهو مشروع ديمقراطي تعددي لا مركزي يخدم مصالح كافة الشعوب والمجتمعات في سوريا، ونرى اليوم الحل في الحوار السوري- السوري والعمل على دستور جديد ديمقراطي ومواطنة ديمقراطية تتوج بها سورية المستقبلية اللامركزية، ونحن مصرون على استكمال مشروعنا الديمقراطي، لذا تواصل تركيا العداء لهذا المشروع وتسعى لضربه وتستهدف الشعب الكردي الذي يقوده".

احتلال عفرين بقي دون أي تصريح من الخارج

عيسى مصطفى عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي انتقد في نهاية حديثه الصمت الدولي المدعي للإنسانية حيال ما يجري في عفرين من انتهاكات وجرائم على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وقال: عندما نتحدث عن إدلب يجب التحدث عن عفرين، إعزاز، جرابلس، الباب، لأنه لا يمكن إيجاد حل للوضع السوري بوجود الاحتلال التركي داخل أراضيها، وعلى القوى العالمية الخروج من صمتها وإنهاء الاحتلال التركي إن كانت جادة في إيجاد حل لسوريا".

(س و)

ANHA