نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة

تقتصر الخدمات التي تقدمها المنظمات العاملة في مخيم عين عيسى على المشاريع الترفيهية، متجاهلة الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها النازحون داخل المخيم والنقص الحاد في المستلزمات الصحية والمواد الغذائية.

نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
نازحوا مخيم عين عيسى: المنظمات تقدم الخدمات الترفيهية متجاهلة حاجاتنا الملحة
الإثنين 8 تشرين الأول, 2018   04:25

تركي الكالط /كري سبي

وتنسق حوالي 20 منظمة إنسانية وطبية وإغاثية عملها مع مكتب المنظمات بمجلس الرقة المدني، بحسب إدارة المخيم، بغرض تقديم الخدمات الإغاثية للنازحين داخل مخيم عين عيسى.

ويقتصر تقديم هذه المنظمات على الخدمات الترفيهية للأطفال في المخيم (المراجيح، الرياضة، والعاب أخرى) متجاهلين الأوضاع المادية والظروف الصعبة للنازحين ومستلزماتهم من مواد غذائية وأدوية وتبديل خيامهم المهترئة.

وتقدم منظمة إغاثية واحدة من هذه المنظمات حصص غذائية شهرية تتضمن بعض المواد الغذائية التي لا تسد حاجة الأهالي.

 هذا ويقطن مخيم عين عيسى حوالي 13 ألف نازح من الرقة ودير الزور وبعض المدن السورية الأخرى ولاجئون من العراق، يعانون ظروفاً مادية صعبة وقلة في المواد الغذائية، في ظل توقف المطبخ الذي كانت قد افتتحته إدارة مجلس الرقة المدني بمساعدة إحدى المنظمات، نتيجة قلة الدعم من هذه المنظمة.

وفي لقاء لوكالتنا مع كل من النازحين محمد أحمد وحميد الخليف أكدا أن المنظمات الإنسانية لا تقدم لهم أي دعم باستثناء حصة شهرية لا تسد حاجتهم من الطعام في ظل توقف المطبخ عن تقديم الوجبات اليومية التي كانت تفي بالغرض.

وفي سياق متصل أشار النازح ابراهيم الزعيتر إلى أن المنظمات الطبية في المخيم تكتفي بمنح المرضى ورقة تحويل إلى المشافي والعيادات الأخرى في الناحية أو المقاطعة دون تقديم أي دواء يذكر، "متجاهلين حالتنا المادية وعدم قدرتنا على العلاج أو شراء الأدوية من الصيدليات الأخرى لعدم امتلاكنا المال في ظل ظروف النزوح وعدم امتلاك أي مردود مادي."

وتطالب إدارة المخيم في كل اجتماع لها المنظمات بتقديم الدعم للنازحين من مواد إغاثية ودواء وتبديل الخيم، ولكن لم تستجب حتى الآن أي منظمة.

وبهذا الخصوص ناشد الإداري في مخيم عين عيسى جلال العياف المنظمات الإنسانية التي تعمل داخل المخيم، تقديم الدعم للنازحين من مواد غذائية وأدوية، وعدم اكتفائها بتقديم الخدمات الترفيهية التي لا تفيد النازحين في هذه الظروف الصعبة.

ونوه العياف إلى أنهم قدموا أكثر من طلب للمنظمة المسؤولة عن خيم المخيم الخارجية والتي تلفت نتيجة الظروف الجوية، ولم تستجب حتى الآن أي منظمة لطلبهم باستبدال الخيم.

(ك)

ANHA