ازدهار حركة البناء والسبب دحر المرتزقة

تشهد ناحية الشدادي في الآونة الأخيرة نهضة عمرانية وسط إقبال كبير على البناء، وأتت هذه الحركة بعد قرب دحر مرتزقة داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية في الشمال السوري.

ازدهار حركة البناء والسبب دحر المرتزقة
ازدهار حركة البناء والسبب دحر المرتزقة
ازدهار حركة البناء والسبب دحر المرتزقة
ازدهار حركة البناء والسبب دحر المرتزقة
ازدهار حركة البناء والسبب دحر المرتزقة
ازدهار حركة البناء والسبب دحر المرتزقة
الإثنين 1 تشرين الأول, 2018   05:52

طلال حسين/ الحسكة

وانتعشت حركة العمران وبدأت بالظهور مجدداً في ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة، ولاسيما بعد التراجع خلال الأعوام الماضية، بسبب سيطرة مرتزقة داعش على تلك المناطق من جهة وارتفاع أسعار مواد البناء من جهة أخرى.

ويعود السبب إلى تحسن الظروف المعيشية وحالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المنطقة خاصة بعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية مساحات شاسعة من قبضة مرتزقة داعش في الريف الجنوبي للمدينة وحصرهم في آخر جيب لهم ضمن الأراضي السورية.

الشدادي تابعة لمقاطعة الحسكة وتقع على بعد 50كم جنوبها. الناحية تشكلت حول نهر الخابور وتحيط بها العشرات من القرى والمزارع. وتقع البلدة على حدود ناحية شنكال ومدينة الموصل. ويقطن البلدة غالبية عربية، ومعظمهم من عشيرة الجبور. ووفقاً للإحصائيات التي أجريت عام 2004 فإن تعداد سكان البلدة والقرى المحيطة بها بلغ آنذاك58 ألف نسمة.

وبعد تحرير قوات سوريا الديمقراطية ناحية الشدادي من مرتزقة داعش في الـ 19 من شهر شباط عام 2016، ضمن حملة غضب الخابور التي أطلقتها ق س د لتحرير الريف الجنوبي لمدينة حسكة. وبعد مرور عامين على تحريرها بدأت حركة البناء تعود تدريجياً إليها إلى أن وصلت إلى الازدهار والتطور.

وعانت ناحية الشدادي أثناء سيطرة داعش عليها خلال الأعوام السابقة قبل تحريرها من التهجير القسري للأهالي نتيجة مجازر مرتزقة داعش, واستخدامهم بيوت المدنيين كمقرات أو سجون لهم.

وما إن بدأ الأمان يعم في الناحية وعاد الأهالي إلى بيتهم, ازدادت حركة البناء، بالإضافة إلى إنشاء محال تجارية والتي بدأت بالتوسع البنائي شيئاً فشيئاً، حيث شهدت الناحية ولأول مرة أبنية من عدة طوابق.

المواطن حمدان الأحمد، من أهالي ناحية الشدادي أشار قائلاً "بفضل قوات سوريا الديمقراطية وتحريرنا من مرتزقة داعش وعودة الأمن والاستقرار، بدأ الازدهار العمراني في الناحية . سواء من ناحية البيوت أو المحلات التجارية"..

وأكد الأحمد، أن مرتزقة داعش وأثناء السيطرة  على الناحية كانوا يمنعون الأهالي من البناء، ويهجرونهم من بيوتهم ويستخدمونها كمقرات أو سجون لهم. وأضاف "أكثر الأهالي كانوا يقومون ببيع بيوتهم بأسعار زهيدة بسبب غياب الأمن والأمان".

ونوه الأحمد، أن أسعار مواد البناء شبه مقبولة ومتوفرة, وتمنى في نهاية حديثة أن تحرر قوات سوريا الديمقراطية المناطق الباقية التي يسيطر عليها المرتزقة لعودة الأمن إلى جميع سوريا.

ومن جانبه لفت، المواطن أسعد الأسعد، وهو من أهالي ناحية الشدادي، أنه وعندما كان مرتزقة داعش يسيطرون على الناحية، كانوا يمنعون الأهالي من بناء البيوت.

(هـ ن)

ANHA