تزايد ملحوظ في عدد الطلاب في مدارس منبج

يتزايد عدد الطلاب الذين يقصدون المدارس في مدينة منبج وريفها كل عام عن الآخر، إذ وصل العدد هذا العام مع بدء العام الدراسي إلى 130 ألفاً، في حين توقعت الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم بثينة الحسين تزايد العدد لـ 150 ألف طالب/ـة.

تزايد ملحوظ في عدد الطلاب في مدارس منبج
تزايد ملحوظ في عدد الطلاب في مدارس منبج
الإثنين 1 تشرين الأول, 2018   05:41

جوان أحمد – كاميران خوجة / منبج

وبعد تحرير مدينة منبج في 12 آب/ أغسطس 2016 على يد قوات سوريا الديمقراطية ومجلس منبج العسكري من مرتزقة داعش، ركزت الإدارة المدنية لمنبج على الواقعين الخدمي والتعليمي والصحي.

فسارعت الإدارة المدنية إلى افتتاح المدارس بشكل إسعافي وذلك لغياب الطلاب عن المدارس فترة تواجد مرتزقة داعش والتي بلغت مدة 3 سنوات وكان ذلك سبباً في تراجع المستوى الدراسي في المدينة.   

في العام الدراسي الأول 2016 – 2017  بلغ عدد الطلاب الذين قصدوا مدارس منبج قرابة 75 ألف طالب/ـة توزعوا في 217 مدرسة في المدينة والريف.

وفي العام الثاني ونظراً لاستقبال الإدارة المدينة الديمقراطية في منبج للنازحين من مناطق سيطرة النظام كالخفسة, مسكنة وتادف وأخرى تحت السيطرة كالباب وجرابلس، تزايد عدد الطلاب ليصل لـ 125 طالب/ـة وذلك بتوزعهم على 317 مدرسة.

وفي العام الدراسي الثالث الحالي 2018 – 2019 خضع 2629 معلم/ـة و90 مدرب لدورة فكرية تربوية مهنية لمدة شهرين.

130 ألف طالب يقصدون المدارس والعدد مرشح للارتفاع!

الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم بثينة الحسين تقول أنه "بسبب توفر الأمن والأمان وعودة الحياة الطبيعية إلى المدينة عاد الكثير من اللاجئين الذين لجأوا إلى تركيا والدول الأوربية إلى المدينة ولذلك وصلت إلى الآن إحصائية الطلاب المتقدمين إلى المدارس الى 130 ألف طالب/ـة".

وأضافت "العدد في تزايد، ومن المحتمل وصول العدد إلى 150 ألف طالب/ـة".

وخلال العام الدراسي الثاني والثالث تم تدريس جميع المواد واللغات، وأضافت لجنة التربية والتعليم مادتي اللغة الكردية بعد تدريب وتجهيز المعلمين والمعلمات, بالإضافة لمادة الثقافة والأخلاق لجميع المراحل الدراسية.

خطة مدروسة لإنجاح سير العملية التعليمية

وقبل حلول العام الدراسي الحالي وضعت لجنة التربية والتعليم خطة مدروسة لإنجاح سير العملية التربوية وذلك بتعيين المعلمين والمعلمات والمراقبين والمشرفين ووضع لجان بمهام مختلفة.

إضافة إلى افتتاح معهد لإعداد المعلمين وافتتاح مراكز إدارة في 3  قرى لتخفيف الضغط على اللجنة العامة لإدارة المدارس.

كما وتم تعين المتابعين التربويين الذين دورهم متابعة عمل المدارس والمعلمين الذين خضعوا للدورات، لمعرفة استمرارهم بالعمل وتنفيذ الخطة التعليمية التي تلقوها في الدورات كطرائق التدريس المتبعة ودفاتر التحضير وغيرها.

(ج)

ANHA